أزمة في أول أيام منظومة الخبز الجديدة بسبب وقف بيع «العيش الحر»

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

يبدأ اليوم أصحاب المخابز فى التعامل وفقًا لآليات منظومة العمل الجديدة التى أقرتها وزارة التموين والتجارة الداخلية، قبل أيام على أن تنفذ اعتبارًا من اليوم.

ومن المقرر أن يقوم أصحاب المخابز بدفع ثمن الدقيق الذين يحصلون عليه نقدًا قبل التسلم ولمدة ثلاثة أيام كتأمين للوزارة، وتستمر المعاملات على هذا النحو، على أن تزيد تكلفة تصنيع الخبز إلى 180 جنيها بما يعادل 14.4 قرش عن كل رغيف يحصل صاحب المخبز منها على 5 قروش من المواطن، ويصرف باقي مستحقاته فور إتمام عملية الخبز.

إلا أن هناك أزمة جديدة اشتعلت اليوم ومع بداية العمل فى منظومة الخبز الجديدة، وهى إلغاء البيع الحر للخبز، وهو أحد بنود التعاقد الجديد مما جعل المواطنين يشتبكون مع أصحاب المخابز.

أصحاب المخابز: إحنا فى أزمة.. والمواطن هياكل زلط

جمال محمد، صاحب مخبز فى ميدان الجيش، أكد أن منع بيع العيش الحر تسبب في أزمة كبيرة صباح اليوم، لأن هناك مواطنين مغتربين وعمالة موسمية تأتي للقاهرة وتشتري احتياجاتها من الخبز وعدم صرفه يتسبب فى أزمة حقيقية.

وأضاف محمد أن الكارت الذهبي به فقط 500 رغيف على مستوى القاهرة، ولا يكفي للأعداد التى تشتري الخبز، مؤكدًا ضرورة العدول عن هذا القرار، مشيرا إلى أن المواطنين اشتبكوا معه صباح اليوم، قائلاً "أنا بادفع ثمن الدقيق وفيه ناس مابتشتريش عيش، طيب هاعمل فيه إيه مانا بابيعه علشان دافع ثمنه نقدًا قبل ما استلمه".

شاهد أيضا

التموين: ممنوع بيع العيش الحر.. والمخالف سيغلق مخبزه

ممدوح رمضان المتحدث الرسمي لوزارة التموين والتجارة الداخلية، قال: ممنوع تمامًا بيع أى خبز خارج ما تم الاتفاق عليه بالمنظومة، ولا يصرح بالبيع إلا بالرغيف المسعر بـ5 قروش.

وأضاف رمضان فى تصريحات خاصة لـ"التحرير"، أن هناك عقوبات مشددة على كل من يخالف بنود التعاقد متدرجة تصل إلى حد غلق المخبز.

وفبالنسبة لأصحاب البطاقات الورقية أوضح رمضان أنهم يصرفون من الكارت الذهبي وبه عدد أرغفة من 500 لـ1500 رغيف.

جدير بالذكر أن 60 مليون مواطن من بين 81 مليونا يحصلون على دعم الخبز، وهو ما يعنى حصول أغلب الأسر المصرية المكونة من 4 أفراد على 16 رغيفا مدعما يوميا، أو ما يقابلها من النقاط بواقع 3.20 جنيه يوميا.

وتستهلك مصر سنويا نحو 14.6 مليون طن من القمح، بينها 9.6 مليون طن مخصصة لإنتاج الخبز المدعم، حيث تعد مصر أكبر دول العالم استيرادا للقمح بما يتبعه من تدبير لاعتمادات غير مسبوقة تستنزف رصيد البلاد من العملة الصعبة.

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق