قصص تهريب أشهر الآثار المصرية للخارج

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

تنتشر الآثار المصرية في عديد من دول العالم، وكل من تلك القطع يبقى وراءها قصة اكتشاف، وقصة أخرى لكيفية خروجها من مصر.

تمثال نفرتيتي

في الـ6 من ديسمبر 1912م، عثرت البعثة الألمانية برئاسة عالم الآثار الألماني "لودفيج بورشاردت" على تمثال عبارة عن رأس الملكة نفرتيتي بمنطقة تل العمارنة بالمنيا، وتم اكتشاف التمثال أثناء تقسيم القطع الأثرية حسب ما كان متبعًا في ذلك الوقت.

اكتشاف نفرتيتي

يذكر أن "بورشاردت" أخفى قيمة التمثال الحقيقية، وأنه قدم صورًا رديئة للتمثال، وأن التمثال مصنوع من الجبس، فتم شحن التمثال إلى ألمانيا في عام 1913م، وتم عرضه لأول مرة للجمهور في المتحف المصري ببرلين عام 1923م.

والتمثال عبارة عن رأس للملكة نفرتيتي زوجة الملك إخناتون، من الحجر الجيري الملون، وعثر عليه داخل معرض النحات "تحتمس" بتل العمارنة، ويعد التمثال من أروع القطع الفنية.

حجر رشيد

يعد هذا الحجر هو المفتاح، الذي حل لغز اللغة المصرية القديمة، حيث اعتمد "شامبليون" في دراساته على نصوصه.اكتشف حجر رشيد في قلعة جوليان بمدينة رشيد عن طريق أحد ضباط الحملة الفرنسية يسمى "بوشار"، ولكن بعد هزيمة الفرنسيين من الإنجليز في معركة أبو قير، نصت المفاوضات على أن يتم تسليم بعض المقتنيات إلى القوات الإنجليزية، وكان من ضمنها حجر رشيد، وبالفعل استلمت إنجلترا حجر رشيد، وتعرض الآن بالمتحف البريطاني.

والحجر مصنوع من مادة "الجرانوديوريت" مسجلًا مرسومًا من الكهنة يشكرون فيه الملك بطليموس الخامس في ذكرى توليه الحكم، لقيامه بوقف الأوقاف على المعابد وإعفاء الكهنة من بعض الالتزامات، وكتب النقش اللغتين المصرية القديمة واليونانية.

تمثال حم إيونو

يعد من التمثال الفريدة التي خرجت لنا من عصر الأسرة الرابعة، ويقال إن صاحب التمثال هو مهندس الهرم الأكبر، واكتشف هذا التمثال عام 1912 في مقبرة بمنطقة الجيزة تعرف باسم "G4000" ومصنوع من الحجر الجيري.

حم إيونو

شاهد أيضا

وخرجت هذه القطعة إلى ألمانيا في نفس عام الاكتشاف، وذلك عن طريق تهريبها إلى هناك وسط عدد من المقتنيات الأثرية التي تم اكتشافها، ويعرض التمثال الآن بمتحف هيلدسهايم بألمانيا.

تمثال رمسيس الثاني

هو تمثال نصفي للملك رمسيس الثاني يزن أكثر من 5 أطنان، ويعرض التمثال في المتحف البريطاني، أما مكانه الأصلي في معبد الرامسيوم بالأقصر، وقام بنقله "جيوفاني بيلزوني" عن طريق 130 رجلًا واستخدام جذوع النخيل.

رمسيس الثاني

وذلك لصالح القنصل الإنجليزي هنري سولت، وبالفعل استطاع نقله إلى شاطئ النيل بالأقصر، وحمله على مركب إلى بريطانيا.

زودياك دندرة

زودياك دندرة

الزودياك هي خريطة الأبراج والفلك، وكانت توجد بسقف معبد دندرة بقنا، وقامت الحملة الرسمية برسم الزودياك عام 1820م، حتى قام شخص فرنسي يدعى "دوفيان" بفك القطعة من السقف وشحنها إلى فرنسا، وتعرض الآن في متحف اللوفر.

المسلات المصرية

تعد المسلات أحد أشهر العناصر المعمارية في مصر القديمة، وتقف الآن في بعض الميادين العالمية، ويذكر أن إيطاليا تحتوي على مسلات مصرية أكثر مما يوجد في مصر، ومن أشهر تلك المسلات مسلة الكونكورد، التي توجد في وسط ميدان الكونكورد بباريس، وتعود المسلة لعصر رمسيس الثاني، وكانت توجد أمام معبد الأقصر، وأهداها محمد علي إلى ملك فرنسا.

مسلة الكونكورد

وهناك مسلة لندن التي أهداها محمد علي للقائد الإنجليزي ويلسون، وكان موقعها الأساسي مدينة الإسكندرية، وكان بالاسكندرية مسلة أخرى لكن أهداها الخديو توفيق إلى الولايات المتحدة لتعميق العلاقات بين البلدين، وتوجد الآن في السنترال بارك بنيويورك.

المصدر التحرير الإخبـاري

أخبار ذات صلة

0 تعليق