اقتصاديون: بعد هذه الإجراءات سينخفض الدولار أمام الجنيه

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

رهن اقتصاديون ومصرفيون ارتفاع سعر الجنيه مقابل الدولار مرة أخرى، بتدخل البنك المركزي لضخ عملات أجنبية فى السوق المحلية، لزيادة المعروض من الدولار، أو من خلال تحسين المؤشرات الاقتصادية عن طريق عودة السياحة أو زيادة الصادرات ومعدلات الاستثمار الأجنبية المباشرة.

ويقول الدكتور مصطفى بدرة الخبير الاقتصادي، إن الدول التى تمتلك احتياطيات نقدية كبيرة، مثل أمريكا والصين لا تواجه تقلبات حادة فى أسعار العملة، حيث تتقلب أسعار العملات بمستوى محدود.

وتمتلك الصين أكبر احتياطيات نقدية فى العالم وتبلغ 3.005 تريليون دولار، بينما تصل احتياطيات النقد الأجنبي فى الولايات المتحدة إلى 118.6 مليار دولار.

وأضاف بدرة لـ"التحرير" أن ارتفاع الاحتياطى الأجنبي النقدي لمصر لا يعنى بالضرورة ارتفاع سعر الجنيه مقابل الدولار، ولكنه يضمن استقرار سعر الدولار عند مستوياته الحالية.

وتراجع سعر الدولار مساء أمس الأربعاء فى تعاملات البنوك ليسجل 17.79 للشراء و17.89 جنيه للبيع.

شاهد أيضا

وأكد الخبير الاقتصادي أن تحقيق انخفاض فى سعر الدولار مرهون بتدخل البنك المركزي بضخ حصيلة من النقد الأجنبي فى السوق من 500 مليون دولار إلى 2 مليار دولار، أو من خلال تحسين مؤشرات الاقتصاد الكلي من خلال عودة السياحة وضخ استثمارات أجنبية وزيادة الصادرات، متوقعًا أن يتأرجح سعر الدولار صعودًا وهبوطًا بين 16 جنيها كحد أدنى و20 جنيها كحد أقصى.

واتفق معه فى الرأي الخبير المصرفي أحمد آدم، حيث أكد أن أى انخفاض جديد فى سعر الجنيه مقابل الدولار سيعنى أن البنك المركزي قد تدخل لضخ عملات أجنبية والتحكم فى السوق من خلال زيادة المعروض من الدولار.

يشار إلى أن أسعار الدولار قد انخفضت خلال شهر فبراير الماضي، إلى مستويات قرب 16 جنيها، وهو ما عزاه محللون اقتصاديون إلى تدخل البنك المركزى بضخ 6 مليارات جنيه للتحكم فى سعر الجنيه مقابل الدولار.

وأكد آدم لـ"التحرير" أن أي تدخل للبنك المركزي للتحكم فى سعر صرف الجنيه مقابل الدولار، سيكون إهدارا لحصيلة البنك المركزي من الاحتياطي النقدي، متوقعًا أن تستقر أسعار الدولار فى التعاملات الرسمية عند مستوياتها الحالية.

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق