الشركات المنفذة لمحطة الزمالك: «النقل» رفضت الإلغاء

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تجددت أزمة محطة مترو الزمالك بين وزارة النقل وسكان المنطقة، تزامنا مع بدء التحويلات المرورية بشارع إسماعيل محمد، بينما ألقى تحالف الشركات الفرنسى المصرى، الذى ينفذ المرحلة الثالثة من الخط الثالث للمترو، وتضم 4 محطات: «جمال عبدالناصر، وماسبيرو، والزمالك، والكيت كات»، الكرة فى ملعب وزارة النقل.

وقال مدير عام تحالف الشركات الفرنسية المصرية، إريك كوبى، خلال مؤتمر صحفى، أمس الأول، إنهم قدموا مسارا بديلا للخط للهيئة القومية للأنفاق، بعد دراسات استمرت 7 أشهر، ولكن الهيئة رفضت الاقتراح البديل بإلغاء محطة الزمالك وقررت الإبقاء على المسار القديم.

وجدد سكان الزمالك، خلال المؤتمر، رفضهم إنشاء محطة المترو بالحى المشهور، لخطورتها أمنيا وحضاريا على المنطقة التى توجد بها عدة مدارس وسفارات أجنبية، بالإضافة إلى ضيق شارع إسماعيل محمد، الذى لا يتجاوز 12 مترا، وسيشهد عمليات الحفر، لافتين إلى أن «النقل» لم تأخذ بالدراسات التى قدمت من خلال خبراء متخصصين.

وقالت مها الطرابيشى، ممثلة عن سكان الزمالك، إنه وفقا للقانون والجهة المانحة يكون من حق سكان المنطقة الاعتراض والأخذ برأيهم ما دامت الاعتراضات مبنية على أسس علمية، مشيرة إلى أن الدراسات القديمة كانت تحدد المسار «علوى» من ماسبيرو إلى الزمالك، ما يقلل التكلفة ويحافظ على المنطقة.

وأوضحت غادة الوكيل، ممثلة عن السكان، أن أهالى الزمالك لا يرفضون المشروع، ولكن موقعه غير مناسب، وهناك خطورة شديدة على المبانى، ما يتسبب فى أزمات عديدة بالمنطقة.

وأضافت أن المنطقة التى سيتم بها الحفر لا يوجد بها غاز طبيعى، لأن شركة الغاز رفضت الحفر بسبب طبيعة التربة، بينما ستحفر الشركة على عمق 17 مترا تحت الأرض، لافتة إلى أن «النقل» رفضت جميع الدراسات التى تحتوى على الحلول البديلة.

وقال مدير عام تحالف الشركات الفرنسية المصرية، إريك كوبى، إن إلغاء المحطة سيقلل من التكاليف بالفعل، لكن سيزيد من المخاطر لو حدث أى حريق أو إجلاء للركاب، لأنه خلال تصميم المترو تتم مراعاة أماكن الإخلاء والمسافات والتهوية، خاصة أن المسافة بين محطة ماسبيرو والكيت كات تصل إلى 2200 متر حال إلغاء مترو الزمالك.

وأضاف أن الاقتراح البديل الذى رُفض كان سيتم بإنشاء محطة المترو فى الفرع الصغير من النيل، وأن هذا يتطلب إغلاق المجرى الملاحى وموافقة وزارتى الرى والبيئة.

وتابع «كوبى» أن تأثير المترو على المبانى فى المنطقة غير حقيقى، موضحا أن نفق الأزهر كان مساره أسفل المنازل فى أقدم مكان بالقاهرة، ولم يتأثر منزل واحد.

وقال مدير عام التحالف إنهم أجروا دراسات بديلة للمسار الحالى، واستمرت 7 أشهر، وقدمت إلى الهيئة القومية للأنفاق، وذلك بضم محطتى «الزمالك والكيت كات» فى محطة واحدة فى الفرع الغربى الصغير للنيل، ولكن تمسكوا بالمسار القديم.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق