اتفاق «مصرى- سودانى» على ضرورة استئناف اجتماعات اللجنة الثلاثية الفنية لسد النهضة

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

شدد سامح شكرى، وزير الخارجية، على أهمية استئناف اجتماعات اللجنة الفنية الثلاثية فى أسرع وقت، لضمان الانتهاء من دراسات سد النهضة الإثيوبى التى تجرى بواسطة المكاتب الاستشارية فى أقرب فرصة ممكنة.

وتطرق «شكرى» خلال ترأس وفد مصر فى لجنة المشاورات السياسية مع الجانب السودانى، أمس، برئاسة وزير الخارجية السودانى، إبراهيم غندور، فى إطار الاتفاق على دورية انعقاد اللجنة على المستوى الرئاسى بين البلدين، إلى قمة حوض النيل التى عقدت مؤخرا، فى أوغندا ونتائجها، لافتا إلى أن مصر سوف تعمل على التحضير لقمة حوض النيل العام المقبل، متطلعا لدعم الجانب السودانى فى هذا الصدد.

وبحث وزير الخارجية سبل تطوير العلاقات الثنائية، فضلا عن مناقشة عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وشدد على أهمية عقد اجتماعات لجنة المشاورات السياسية بصورة دورية بما يعكس خصوصية وعمق العلاقات الثنائية وتطلع مصر لتطويرها فى كافة المجالات، مشيرا إلى الدور الهام للجان الفنية المتخصصة بين الجانبين فى تذليل كافة العقبات أمام تطوير العلاقات الثنائية، ما يمهد لانعقاد اللجنة العليا المشتركة على المستوى الرئاسى فى أكتوبر 2018.

وكشف عن ترحيب المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، باستقبال رئيس الوزراء السودانى، بكرى حسن صالح، فى مصر فى أقرب فرصة ممكنة.

وناقش الوزيران خلال الاجتماع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين ونتائج أعمال اللجان الفنية المتخصصة، ورحب «شكرى» بعقد لجنة المنافذ خلال شهر أغسطس الجارى فى القاهرة، فضلا عن عقد الاجتماع الثانى لمجلس إدارة شركة التكامل الزراعى فى أقرب فرصة ممكنة. كما تناول الاجتماع التعاون الثنائى فى المجال الأمنى ومكافحة الإرهاب، وأهمية العمل على احتواء التصعيد الإعلامى السلبى وتفعيل توقيع ميثاق شرف إعلامى بين الجهات المعنية فى البلدين، فضلا عن التعاون بين البلدين فى مجال نقل الخبرات وبناء الكوادر من خلال تدريب مجموعة من الدبلوماسيين السودانيين فى معهد الدراسات الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية بالقاهرة.

وتطرق الاجتماع إلى عدة قضايا إقليمية مشتركة، وشملت الوضع فى ليبيا وسوريا واليمن، إضافة إلى بعض الموضوعات القنصلية، بهدف تذليل كافة العقبات أمام حركة المواطنين بين البلدين، بالإضافة إلى مناقشة التنسيق المشترك فى المحافل الدولية وأهمية دعم مرشحى البلدين للمناصب الدولية، خاصة تطلع مصر لدعم السودان للسفيرة مشيرة خطاب، لمنصب مدير عام اليونسكو.

فى سياق متصل التقى شكرى، النائب الأول للرئيس السودانى رئيس مجلس الوزراء القومى، الفريق أول ركن بكرى حسن صالح، وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، ونتائج اجتماع لجنة المشاورات.

وشدد «شكرى» خلال اللقاء على عمق وتاريخية العلاقات الثنائية بين شعبى وادى النيل، وحرص مصر على تطويرها فى كافة المجالات بما يرقى إلى تطلعات وآمال الشعبين الشقيقين.

وأشار وزير الخارجية إلى ترحيب رئيس مجلس الوزراء باستقبال النائب الأول للرئيس السودانى فى مصر فى أقرب فرصة ممكنة، من أجل متابعة العلاقات الثنائية وسبل تطويرها.

وشدد النائب الأول للرئيس السودانى على أهمية العلاقات التاريخية بين مصر والسودان، وتطلع بلاده لتطويرها فى كافة المجالات، ورحب بدعوة «إسماعيل» لزيارة القاهرة، مؤكدا على تلبيتها فى أقرب فرصة ممكنة.

ورغم إعلان «شكرى» فى المؤتمر الصحفى، أمس الأول، مع نظيره الجزائرى عبد القادر مساهل، أنه سيناقش الأزمة مع قطر خلال زيارته للسودان، لبحث تنسيق المواقف المشتركة، إلا أن البيان الرسمى للوزارة لم يتضمن بأى صورة حديث الوزير عن قطر.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق