خبير بالاتحاد الإفريقي: «الفاو» أخطأت في الإعلان عن فيروس البلطي في مصر دون دليل رسمي

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال الدكتور عادل شاهين أستاذ أمراض الاستزراع السمكي والخبير بالاتحاد الافريقي، إن دعاوي المنظمة الدولية للأغذية والزراعة «فاو»، بوجود فيروس بلطي البحيرات في مصر، يتنافي مع المعايير الدولية للإعلان عن الأمراض الوبائية في العالم والتي تستند إلى بيانات رسمية من الجهات المعنية، وهي وزارة الزراعة بكل دولة، موضحا أنه ليس من مصلحة أية دولة أن تتستر على وجود مرض وبائي، كما حدث عندما أبلغت مصر عن إكتشاف مرض انفلونزا الطيور في مصر، لأن القواعد الدولية تحتم الابلاغ للمنظمة الدولية طالما تأكد ظهورة من خلال الجهة المنوط بها تأكيد وجود المرض من دعمه.

وأضاف شاهين في تصريحات لـ«المصري اليوم»، ان «الفاو»، أستقت معلوماتها من جهات غير معتمدة، وثبت بعد ذلك ان هذه الدعاوي خطأ وتسيئ إلى سمعة الدولة وعليها ان تتدارك الأمر، وتصوب هذه الأخطا ببيان واضح يؤكد أن مصر خالية من مرض بلطي البحيرات.

وكشف شاهين عن أن المنظمة العالمية للصحة الحيوانية وهي الجهة التي تمثل هيئات الطب البيطري في العالم لم تعلن أن مصر موبوؤة بفيروس بلطي البحيرات، كما أنه ليس هناك حرج للدول في الإعلان عن وجود الأمراض خاصة أن مرض بلطي البحيرات هو مرض فيروسي ولم يثبت حتى الآن وجوده في مصر.

وأوضح الخبير في الاتحاد الافريقي ان أي دولة في العالم لها جهات مختصة يرجع لها الباحثون في البحث العلمي لانه متاح لأي باحث ولكن إذا وجد هذا الباحث انه يوجد امراض غير موجودة أو غير مدرجة رسميا لدي الدولة، يجب عليه التأكد من ذلك عن طريق الجهة الرسمية المعتمدة قبل إبلاغ المنظمات الدولية المعنية بذلك، لان البحث العلمي لا يقرر واقعة.

وشدد شاهين على وجود مؤامرة على صناعة سمك البلطي في مصر، خاصة أن الحملات المستمرة على البلطي المصري يستهدف التأثير على الأمن المصري المرتبط بالأمن الغذائي، مشيرا إلى أن الاقتصاد المصري في مجال إنتاج الأسماك يعتمد على أسماك البلطي بنسبة 80%، بالإضافة إلى ان 75% من مشروعات الاستزراع السمكي تعتمد على أسماك البلطي، كما أن مصر لها شهرة عالمية في الإنتاج حيث تحتل المرتبة الثانية بعد الصين في الانتاج.

وأشار إلى ان أسماك البلطي موطنها الأصلي في نهر النيل، بدوله الـ 11، ومصر لديها ميزة نسبية في الإنتاج، موضحا أنه من الأسماك «المعجزة» التي تتأقلم مع البيئة، وتعيش في عوامل مناخية مختلفة، لدرجات حرارة متعددة، مشددا على أنها أقل الاسماك تأثرا بالملوثات، حيث ان دورة إنتاجها لمدة قصيرة.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق