ألمانية تتباكى على السياحة المصرية

المصريون 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
صورة الخبر الأصلي

صورة الخبر الأصلي

حجم الخط: A A A

مؤمن مجدي مقلد

05 أغسطس 2017 - 09:39 ص

أخبار متعلقة

#
#
#
#

أبدت إحدى السائحات الألمانيات التى شهدت واقعة الطعن فى الغردقة وتدعى "أيسجول يجيت" أسفها على كل العاملين بقطاع السياحة فى مصر، موضحة أنهم بالكاد يعملون؛ فالوضع المضطرب فى مصر والمنطقة العربية ما أدى إلى انخفاض عدد السياح البالغ عددهم 14 مليون سائح إلى النصف، موضحة أنها تعاملت مع نادلين فى الفندق معدمين، فبالكاد يستطيعون تلبية حاجة أسرهم من الغذاء، مصرحة بأن الناس هناك يبدون امتنانا مبالغا فيه، حين يأتي أحد السياح إلى هناك، ويكاد يبكون، لو حصلوا على "بقشيش" قليل، بحسب موقع "أوسبورجر ألجماينه" الألماني.

وفيما يخص حادث الطعن قالت السيدة إنه سرعان ما عُرف بأن سيدتين لاقيا حتفهما فى الغردقة، وأصيب أربعة آخرين، فيما تداولت دوائر الأمن فى القاهرة أخبارًا مفادها أن حادث الطعن له علاقة بتنظيم "داعش" الإرهابي، ولكن على العكس لم تحظ الحادثة بذلك الاهتمام فى الغردقة؛ إذ أن النادلين فى الفندق بدوا بأنهم لا يعرفون شيء عن الحادث، أو ربما لم يسمح لهم بالكلام، خاصة أنه كان يجب تجنب انتشار حالة الفزع بين الناس.

ومع ذلك أخذ خبر الهجوم يتداول بين السياح الأوروبيين، وبعدها تفشى شعور الخطر حتى إننا كدنا أن نمسكه بأيدينا، فتساءلنا عن احتمالية تكرر الحادث؟، وهل هناك خطر على حياتنا، مضيفة أن بعض السياح لم يرغبوا فى مغادرة الغردقة، فقضوا باقى الإجازة ماكثين فى الفندق يقرأون، مضيفة أن تواجد قوات الأمن والشرطة القوى فى المكان هدأ من روعهم، بحسب التقرير.

وتابعت "يجيت" أنه فى كل مكان يقع ضحايا للإرهاب أو لاضطراب عقلي، فمن كان يزور سوق عيد الميلاد فى "برلين" لم يضع فى حسبانه أن إرهابيا سيقتحم السوق بشاحنة ويقتل عددا كبيرا من الناس، ولم تفكر "يجتي" فى تسافر إلى ألمانيا قبل انتهاء الرحلة، فهى وعائلتها سافروا إلى مصر فى 10 يوليو وعادوا إلى ألمانيا فى 24 من الشهر نفسه.


صورة الخبر الأصلي

أخبار متعلقة

#
#
#
#

أبدت إحدى السائحات الألمانيات التى شهدت واقعة الطعن فى الغردقة وتدعى "أيسجول يجيت" أسفها على كل العاملين بقطاع السياحة فى مصر، موضحة أنهم بالكاد يعملون؛ فالوضع المضطرب فى مصر والمنطقة العربية ما أدى إلى انخفاض عدد السياح البالغ عددهم 14 مليون سائح إلى النصف، موضحة أنها تعاملت مع نادلين فى الفندق معدمين، فبالكاد يستطيعون تلبية حاجة أسرهم من الغذاء، مصرحة بأن الناس هناك يبدون امتنانا مبالغا فيه، حين يأتي أحد السياح إلى هناك، ويكاد يبكون، لو حصلوا على "بقشيش" قليل، بحسب موقع "أوسبورجر ألجماينه" الألماني.

وفيما يخص حادث الطعن قالت السيدة إنه سرعان ما عُرف بأن سيدتين لاقيا حتفهما فى الغردقة، وأصيب أربعة آخرين، فيما تداولت دوائر الأمن فى القاهرة أخبارًا مفادها أن حادث الطعن له علاقة بتنظيم "داعش" الإرهابي، ولكن على العكس لم تحظ الحادثة بذلك الاهتمام فى الغردقة؛ إذ أن النادلين فى الفندق بدوا بأنهم لا يعرفون شيء عن الحادث، أو ربما لم يسمح لهم بالكلام، خاصة أنه كان يجب تجنب انتشار حالة الفزع بين الناس.

ومع ذلك أخذ خبر الهجوم يتداول بين السياح الأوروبيين، وبعدها تفشى شعور الخطر حتى إننا كدنا أن نمسكه بأيدينا، فتساءلنا عن احتمالية تكرر الحادث؟، وهل هناك خطر على حياتنا، مضيفة أن بعض السياح لم يرغبوا فى مغادرة الغردقة، فقضوا باقى الإجازة ماكثين فى الفندق يقرأون، مضيفة أن تواجد قوات الأمن والشرطة القوى فى المكان هدأ من روعهم، بحسب التقرير.

وتابعت "يجيت" أنه فى كل مكان يقع ضحايا للإرهاب أو لاضطراب عقلي، فمن كان يزور سوق عيد الميلاد فى "برلين" لم يضع فى حسبانه أن إرهابيا سيقتحم السوق بشاحنة ويقتل عددا كبيرا من الناس، ولم تفكر "يجتي" فى تسافر إلى ألمانيا قبل انتهاء الرحلة، فهى وعائلتها سافروا إلى مصر فى 10 يوليو وعادوا إلى ألمانيا فى 24 من الشهر نفسه.

المصدر المصريون

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق