الإسلام الدين المفترى عليه

المصريون 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اعتبر موقع "هوف بوست" في نسخته الألمانية أن الدين الإسلامي دين مفترى عليه؛ لأنه يتم استغلاله سياسيًا منذ قرون عدة، يعود تاريخها إلى عصر الأمويين، ما أدى إلى انقسام المسلمين لطوائف عدة كانت نتيجة للخلافات السياسية لا الدينية.

 يعود استغلال الدين الإسلامي سياسيًا إلى عصر الأمويين؛ إذ إن الخلية "معاوية" كان قد عمل على تسييس الدين الإسلامي بصورة كبيرة مستهدفًا تقسيم المجتمع، ذلك حتى يتمكن من أن يضمن بقاء السلطة في يده وفي يد ولده فيما بعد، فكما هو الحال في يومنا هذا كان خطباء المساجد يلعنون ويحطون من شأن المعارضين السياسيين، بحسب الموقع.

فالبداية كانت ظهور الخوارج في عهد الخليفة الرابع ، علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، والذين كفروا كل المخالفين معهم فكريًا، وبذلك بدأ الصدع بين السنة والشيعة، والذي لا يزال حتى يومنا هذا ينال من المسلمين، فيما أخذ الإسلام يستغل لتقسيم المجتمع  - على عكس طبيعته - على مدى القرون اللاحقة لعصر الأمويين.

وألمح التقرير أنه في القرن الـ15 انقسم المسلمون ذي الأصل التركي إلى مجوعتين سنة وعلويين، وإذ ألقينا نظرة على الحاضر يتضح لنا أن المسلمين لم ينجحوا حتى الآن في أن يعتبروا التنوع والاختلافات في الإسلام على أنها إثراء وتنوع للدين نفسه ولم ينجحوا أيضًا في تقبل الآخر بمعتقداته وتصوراته.

وفي القرن الـ18 باتت الوهابية الأيديولوجية المهيمنة في السعودية، والتي لم تخل أيضًا من اضطهاد المسلمين المختلفين في المذهب، ولما دخلت الإنسانية في القرن الـ20 كان الإسلام السياسي حاضرًا أيضًا؛ إذ أنه ظهر مع اختلافات محلية صغيرة - في بلاد كثيرة مثل باكستان والسعودية ومصر وتركيا.

وفي تركيا كان يستغل ممثلو السياسة، الإسلام وهو الدين الرسمي للبلاد سياسيًا لسنوات عدة، فبعد أن تأسست الدولة التركية عام 1923 قامت الدولة مباشرة بإنشاء رئاسة الشئون الدينية التركية في عام 1924، إذ أبدت الدولة اهتماماتها فقط للسنة ولم تلق بالًا لكل الطوائف الإسلامية وغير الإسلامية الأخرى، على الرغم من أن الدولة تتميز بالتنوع الديني بطبيعتها.

المصدر المصريون

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق