أهالي الوراق عقب لقاء «الوزير»: «إحنا مع التطوير.. وتحيا مصر»

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

فصل جديد تشهده أزمة جزيرة الوراق، عقب تصاعد الأحداث خلال الشهر الماضي، بعد محاولة إخلاء عدد من المباني بالجزيرة، وكان هذا الفصل مع دخول الجيش طرفًا لحل الأزمة من خلال اللواء كامل الوزير، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، والذي عقد لقاء مع الأهالي، أول من أمس، لإنهاء الخلاف بينهم وبين الحكومة.

4626b26bb0.jpg

في البداية، توصلت"التحرير"، مع أحد أهالي الجزيرة، والذي كان حاضرًا للقاء مع اللواء كامل الوزير، وهو حسين زيدان، والذي استهل حديثه بأنه عقب يوم 16 يوليو الماضي، حيث محاولة هدم عدد من المنازل بالجزيرة، وما عقبها من حالة وفاة والاشتباكات مع الشرطة، بدأ الجيش يدخل على خط الأزمة، من خلال العقيد أيمن صقر مسؤول مشروع كوبري جزيزة الوراق، والذي أوصل رسالة للأهالي مفادها أن اللواء كامل الوزير، كُلف من الرئيس السيسي بحل أزمة الجزيرة، حتى تم ترتيب اللقاء مع اللواء كامل الوزير أول من أمس الثلاثاء.

وفيما يخص كواليس اللقاء، تحدث زيدان، أنه استمر من الـ9 صباحًا حتى الساعة 4 عصرًا، وعقد بالمكاتب الخاصة بمشروع محور روض الفرج بعمارات أغاخان خان، بجوار كازينو هابي لاند بشبرا، واستمع اللواء كامل لكافة المقترحات من مجموعة الأهالي، وعقب ما سمع بدأ يعرض المطالب.

c16ae06edb.jpg

الوزير يعرض مطالب الحكومة

قال اللواء كامل الوزير، للأهالي، "مبدئيًا عاوزين يكون السكن.. كتلة واحدة"، وأن تكون الجزيرة للزراعة في الوقت الحالي، وإخلاء 200 متر من حرم محور روض الفرج لتكون 100 متر من كل ناحية من المحور، حيث سيتم عمل قرار نزع ملكية من رئيس الجهورية للحفاط على المحور.

وواصل رئيس الهيئة الهندسية عرض المطالب، بأنه سيتم عمل 30 مترًا كورنيش دائري حول الجزيرة، وهنا رد الأهالي وفقًا لرواية زيدان، بأن الـ30 مترًا ملكيات خاصة والدولة لاتمتلك سوى كيلو متر واحد "طرح نهر"، كما طرح الأهالي حلول لتوفير الـ30 مترًا ككورنيش، من خلال عمل "تدبيش" للنهر وتعميق المجرى الملاحي وبدلًا من 30 مترًا "ممكن يعمل 100 متر"، وهو ما سجله اللواء كامل الوزير ضمن المقترحات.

297ceec768.jpg

الأهالي ترد

وعقب ذلك، جاء دور الأهالي لعرض مطالبهم، حسب ما أكده زيدان، والتي جاءت بعرض خطة التطوير على الأهالي أولًا، لو بالفعل ليس هناك مخطط لتهجير الأهالي من الجزيرة، وأضافوا أنهم لن يكونوا عقبة ضد التطوير، بينما العقل والمنطق يقضي أن أهل الجزيرة هم أول من ينتفع من التطوير، بخلاف التأكيد على عدم خروج أي من أهل الجزيزة خارج الجزيرة كونه أمرا مرفوضا، وفي ختام المطالب شدد الأهالي على ضرورة الإفراج عن 20 شابًا تم اعتقالهم خلال الأحداث، وهو ما عقب عليه اللواء كامل الوزير، بأنه مستاء مما حدث، كما أن الرئيس نفسه مستاء مما حدث.

وفيما يخص التعويضات، أفاد زيدان بأن رئيس الهيئة الهندسية، قال "لو واحد جه بيته في التطوير.. ممكن نديله تعويض ويمشي"، وكان رد الأهالي، المطالبة بتوفير البديل.

شاهد أيضا

b336d99829.jpg


السيسي للأهالي عبر التليفون: «محدش هيتظلم وكل واحد له حق هيخده»
وأثناء انعقاد اللقاء، تلقى اللواء كامل الوزير اتصالًا، وطالب الأهالي بالصمت، كون الاتصال من الرئيس السيسي، حيث وجه الرئيس أسئلة للواء كامل، عن عدد من المشروعات، وعقب ذلك سأله "أنت فين ياكامل؟"، فرد هنا في جزيرة الوراق قاعد مع الأهالي وفقُا لتوجيهاتك ياريس، والأهالي تريد الحديث معك، وطالبه الرئيس بفتح "الميكروفون"، وقام الأهالي بالالتفاف حول الهاتف، حيث قالوا للرئيس "إحنا ولادك وإخواتك وأولادنا في السجون"، ورد الرئيس: "إن شاء الله محدش هيتظلم.. وكل واحد له حق هيخده.. وياكامل اكتب كل اللي ناس عاوزاه وجبهولي"، وعقب انتهاء المكالمة هتف الأهالي "تحيا مصر.. تحيا مصر”.

وتحرك اللواء كامل الوزيري في جولة قصيرة في الجزيرة من ناحية أغاخان، لحين العودة مجددًا يوم الأحد المقبل للاجتماع مجددًا مع الأهالي، في تمام الساعة الـ10 صباحًا، ولكن من الممكن أن يؤجل اللقاء، رغم تأكيد اللواء كامل، على اللقاء، ولكن التأجيل من الأهالي، لاسيما الشباب منهم، لأنهم طالبوا بأنه إن كان سيأتي بالفعل فهم يتمنون أن يخرج الشباب من الحبس قبل اللقاء، أما إن كان سيعقد اللقاء وهم في محبسهم، فيفضل تأجيل اللقاء لحين الإفراج عنهم، لأن الأهالي مستاءة من حبس أبنائهم، ويناشدون بخروجهم لأنه ليس مطلب عائلة أو سرة، بل هو مطلب الجزيرة بالكامل، والتي تحوي 60 عائلة بينهم جميعًا صلة قرابة ونسب.

ec94e97ca8.jpg

أروح بيهم فين؟

"التحرير"، انتقلت للقاء الأهالي للاطلاع على آرائهم عقب التطور الجديد في أمر جزيرتهم، ولقاء عدد منهم مع رئيس الهيئة الهندسية، قدري محمد عبدالباري، أحد سكان الجزيرة، قال "قبل أي شيء نريد الإفراج عن أبنائنا من محبسهم، وكل ما تريده الحكومة هتاخده بس بالعقل مش بالطريقة ديه"، وأبدى اندهاشه: "لما الحكومة تاخد 30 متر من هنا و100 متر من حرم الكوبري من كل ناحية، هنبقى محشورين في قلب الجزيرة"، لافتًا إلى أنه يمتلك منزلا من 4 أدوار، بناهم من أجل أبنائه الأربعة، معقبًا: "أروح بيهم فين؟".

55f8b4ff71.jpg

200 ألف جنيه تعويض الكوبري عن القيراط

وتحدث "عبد الباري"، عن التعويضات، بأنها ستكون مثل الكوبري، منوهًا بأن التعويض الخاص بالكوبري "المنازل الواقعة في حرم الكوبري"، منذ سنة ونصف أو سنتين، وكان حينها سعر الدولار 8 جنيهات، بينما الآن بـ18 جنيها، وكانت قيمة التعويض بـ200 ألف جنيه للقيراط أي لـ175 مترا.

 

92ac97e995.jpg

المصدر التحرير الإخبـاري

أخبار ذات صلة

0 تعليق