مقتل طفل على يد شقيقه بمساعدة الأب.. تفاصيل جريمة هزت الإسكندرية

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

شهدت محافظة الإسكندرية جريمة، كان ضحيتها طفل لم يتجاوز 13 من عمره، على يد والده وشقيقه الأكبر، اللذين لم يستجيبا لصرخاته واستغاثاته.

البداية عندما ذاع صيت الطفل الأصغر عن أنه لص، وكانت تلك الصدمة بمثابة الصاعقة التي نزلت على مسامع الأب والشقيق الأكبر، وذلك بعد أن أُبلغا من الجيران بأن نجلهم "لص"، وأنه تم ضبطه بالسرقة في أكثر من واقعة، فما كان من الأخ إلا ممارسة دوره في عقاب أخيه الأصغر، مطلقًا تحذيراته "أنا بقى هاعلمك الأدب".. كانت تلك الكلمات بمثابة واقع أليم وصدمة أمام الوالد، ليقرر هو الآخر معاقبة الابن في مسعى لمنعه من تكرار السرقة.

واستمر الضرب يتوالى على جسد الصغير، الذي تسبب بالخزي لأسرته، على مدار ساعتين متواصلتين وسط توسلات الأب الذي وجد من ابنه الكبير رغبه ملحة في الاستمرار بالضرب وعدم التوقف لتحذير الطفل أو تعليمه مبادئ الحياة دون استخدام العنف، لتأتي بعد ذلك المفاجأة ويسقط الطفل مغشيًا على وجهه دون حراك.

لحظات فارقة تمر على الوالد، يلتزم الصمت من هول الفاجعة، لكن توسلات الابن الأكبر لوالده بعدم إخبار الشرطة: "لو اتقبض عليا هاتبقى خسرتنا احنا الاتنين.. أرجوك يا بابا تعالى نتخلص من الجثة الأول وبعدين نفكر هانقول للناس إيه".

شاهد أيضا

يعود الأب لصمته مجددًا بعد فقدان نجله الأصغر، وأخذ يفكر فى ضياع نجله الأكبر بعد ارتكابه لجريمة القتل، فبدأ يستجيب لنداءاته، وأخذ يدبر طريقة للتخلص من نجله القتيل، فبدأ بإخفاء معالم وجهه حتى وصل بهم الأمر إلى قيامهم بقطع أذني الطفل، وقاما بوضعه داخل ملاءة سرير حتى لا يتمكن أحد من التعرف عليه، ودفناه في إحدى المناطق الزراعية شرق العوايد، ليعودا بعد ذلك أدراجهما إلى المنزل.

لكن وبعد مرور أيام، تلقى اللواء مصطفى النمر، مساعد وزير الداخلية، مدير أمن الإسكندرية، إخطاراً من قسم شرطة المنتزه ثالث بالعثور على جثة طفل مسلوخ الوجه ومقطوع الأذن ومشوها، وتم تكليف فريق من المباحث الجنائية بالاشتراك مع رجال مباحث قسم شرطة المنتزة ثالث برئاسة المقدم عبد الحميد السكران، رئيس المباحث، بقيادة اللواء شريف عبد الحميد مدير إدارة البحث الجنائي بالمديرية، ونجحت جهود البحث في التوصل إلى الجاني الفعلي وتم ضبط الأب "ا . ع، 54 سنة" والشقيق الأكبر "م .ا، 24 سنة".

وأمام التحقيقات، بكى الأب بحسرة، وكأن علامات التخدير التي جعلته يشارك في تلك الجريمة قد اختفت، وبدأ الندم يراوده في كلماته قائلًا: "أنا عايز أموت مش هاقدر أعيش بعد ما ولادي الاتنين واحد مات والتاني هايتسجن" و"أنا مش عارف إزاي قدرت أشوه وش طفلى الصغير وأشارك فى قطع أذنه.. دا الشيطان نفسه مايقدرش يعمل كدا في عياله".

على الفور أمرت النيابه بحبسهم لمواصلة التحقيق في الواقعة.

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق