أول سيدة عمدة في المنيا: هدفي استكمال مسيرة التنمية بعد حرمان نجلي

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

بعد أن حرمت التعديلات الأخيرة على القانون رقم 58 لسنة 1978 ، الخاص بضوابط الترشح إلى وظائف العمد والمشايخ، والتي صدرت نهاية العام الماضي، الشاب علي الجندي الذي يبلغ من العمر 33 عامًا، ابن قرية "حميدة الجندي"، التابعة لمركز مغاغة، شمال محافظة المنيا، من الترشح لمنصب العمودية خلفًا لوالده، بسبب صغر سنه، وعدم اكتماله للسن القانوني وهو 35 عامًا، أقدمت والدته على الترشح والفوز بالمنصب، لاستكمال مسيرة زوجها ووالده، لتكون بذلك أول سيدة تتولى هذا المنصب داخل المنيا "عروس الصعيد".

البداية، تشير العمدة " نشوى سرحان"، ابنة الـ 54 عامًا، والحاصلة على ليسانس دار العلوم جامعة القاهرة، إلى أن الهدف من ترشحها لمنصب العمودية، هو استكمال مسيرة العائلة، بداية من والد زوجها، علي عبد الجواد، وورثه نجله "زوجها" محمد عليد عبد الجواد المحامي، حتى توفي نهاية العام الماضي، وأنه وبعد أن حرّمت التعديلات على قانون الترشح لوظائف العمد والمشايخ نجلها الأكبر علي؛ بسبب صغر سنه، عزّمت على الترشح لاستكمال المشروعات التنموية التي تبرعت بها العائلة داخل القرية حتى حولتها إلى قرية نموذجية يوجد بها كافة المصالح، رغم صغر حجمها مقارنة بالقرى الكبرى داخل المركز.

وعن خبرتها في عمل العمدة ومهامه، أوضحت "سرحان"، أنها كانت دائمًا تلاحظ طريقة معاملة والد زوجها مع أهالي القرية منذ عشرات السنين، وأنه وبعد وفاته وتولي زوجها، اقتربت أكثر من أهالي القرية وخاصة النساء، موضحة أن زوجها كان عادة ما يعقد جلسات داخل ديوان العودية، يحضرها أهالي القرية والنساء، لسماع مشاكلهم والعمل على حلها، الأمر الذي جعلها أكثر إلمامًا بمشاكل وهموم أهالي "حميدة الجندي".

شاهد أيضا

وأوضحت أنها حفيدة للفنان شكري سرحان، وأنه شقيق والدها، ولديها أربعة من الأبناء هم (علي 33 عامًا، حاصل على بكالويوس تجارة إنجليزي، وليسانس حقوق، وعمر 25 عامًا، حاصل على بكالويوس تجارة إنجليزي، ولبنى بالفرقة الرابعة بكلية حقوق إنجليزي، وعبد الجبار، طالب بالمحلة الثانوية).

من جانبه علّق الابن الأكبر "علي"، بالقول: إن "ترشح والدتي لمنصب العمودية لم يكن متوقعًا، خاصة وأنه كان يجهز نفسه لتولي هذا المنصب خلفًا لوالده، إلا أنه وبعد حرمان القانون له من الترشح؛ نظرًا لصغر سنه، قرر أفراد العائلة ترشيح والدته لعدة أسباب أهمها: "استكمال المشروعت التنموية التي تسبب العائلة في تواجدها داخل القرية، وإلمامها بمشاكل أهالي القرية"، مضيفًا أنه كان يتوقع نجاح والدته أمام منافسها الوحيد، خاصة بعد أن شعر بترحاب كبير من داخل كافة القيادات داخل المحافظة.

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق