الجارديان: 67% من المصريات أصبن بالصدمة مع أول دورة شهرية

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية، في تقرير لها، اليوم الجمعة، إنه عندما قدمت مجموعة من طلبة الجامعة المصريين مجلة عن التثقيف الجنسي ضمن مشروع تخرجهم في السنة الأخيرة، لم يكادوا يتصورون أنهم سيفشلون في مسارهم ويشعلون رد فعل إعلاميا واسعا.

وأضافت "الجارديان": "لكن هذا هو بالضبط ما حدث عندما رفض المشروع المقدم لكلية الإعلام بجامعة الأزهر بحجة أنه غير مناسب"، مشيرة إلى أنه انتشرت مقالات عما سموه "فضيحة" في وسائل الإعلام المحلية، ما جعل الطلبة يخشون الطرد من الجامعة.

وذلك في حديثها عن طلبة كلية الإعلام بجامعة الأزهر الذين قدموا مشروع تخرجهم مجلة متخصصة في الثقافة الجنسية تحمل اسم "أسرار".

وقالت مجموعة الطلبة في بيان لها: "نحن نؤكد للجميع أن مجلتنا، أسرار، هي مجلة اجتماعية، ونشدد على أن المشروع لا يتناول المواد الإباحية أو التربية الجنسية بشكل عام، بل مشكلات اجتماعية، مثل التحرش والخرافات والأساطير وإدمان المواقع الإباحية وخسارة حقوق الزوجات، والدعوة إلى تدريس مواد تعليمية للتربية الجنسية في المدارس والجامعات، ناقشنا هذه المواضيع دون أي بذاءة كما تعلمنا من أساتذتنا".

الصحيفة البريطانية أشارت إلى أن دفاع الطلبة عن مجلتهم كان دون جدوى، وفي نهاية المطاف اضطروا إلى إعادة تقديم مجلة عن الرياضة، إلا أنهم ما زالوا يخشون الانتقام، فرفضوا التحدث عن مشروعهم.

"الجارديان" ذكرت أن مصر تشهد تزايد الكثافة السكانية، الأمر الذي يرجعه الخبراء إلى غياب التعليم وإمكانية الحصول على وسائل منع الحمل.

وفي مايو الماضي، أعلن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء أن عدد سكان مصر بلغ 93 مليون نسمة، مشيرا إلى أن عدد السكان يتزايد بمعدل مليون شخص كل 6 أشهر.

شاهد أيضا

وقال اللواء أبو بكر الجندي، رئيس الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، إن هذه الأرقام تثير قلقا بالغا، مشيرا إلى أن تحسين التربية الجنسية وإمكانية الحصول على وسائل منع الحمل أمر أساسي.

وذكر: "هذه ضرورات للحد من الازدحام السكاني لكننا نفضل أن نسميها: التربية السكانية"، محذرا من آثار الزواج المبكر، والدعوة إلى تحديد النسل ومطالبة الآباء للحد من معدلات الولادة من خلال الوعي.

ولفتت الصحيفة إلى أن مواد التربية الجنسية أزيلت من المناهج الدراسية في عام 2010، وبدلا من ذلك، من المتوقع أن يقود المعلمون مناقشات دراسية حول الموضوع، إلا أن المعارضين يرجحون أنها سيتم تجاهلها.

وتابعت: "تتحمل المرأة، التي من المتوقع أن تكون مسؤولة عن تحديد النسل، العبء الأكبر من هذا النقص في المعرفة، ففي عام 2011، وجد تقرير أن 67% من النساء المصريات الشابات أصبن بالصدمة أو الرعب أو وصل الأمر إلى البكاء مع بدء دورتهن الشهرية".

وأشار التقرير إلى أن الافتقار إلى التربية الجنسية يؤدي إلى ممارسات ضارة أخرى، مثل تشويه الأعضاء التناسلية للإناث "الختان"، التي تؤثر على 87% من النساء المصريات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 18 و49 سنة.

وتصف داليا عبد الحميد، وهي باحثة متخصصة في الشؤون الجندرية والجنسية في القاهرة للحقوق الشخصية، عدم وجود تعليم جنسي باعتباره "فرصة ضائعة".

وأضافت: "من حيث رفع مستوى الوعي، تعالج برامج الحكومة جمهورا مستهدفا يصعب إقناعه، فبدلا من استهداف الشباب لمحاولة تثقيفهم، فإنها تعالج الآباء أو الأزواج الأكبر سنا".

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق