حادث الإسكندرية يعيد ذكرى "العياط"

المصريون 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قالت صحيفة "زود دويتشه تسايتونج" الألمانية، إن حادث الإسكندرية، الذي تسبب في موت 43 راكبًا، وإصابة مئات الجرحى والمصابين، يعيد ذكرى قطار "العياط" لأذهان المصريين، معتبرة إياه الحادث "الأخطر" في مصر منذ 10 سنوات ماضية.

وتابعت الصحيفة أن برغم من انتظام وقوع حوادث القطارات في مصر، ألا أن حادثة قطار "العياط" تعد الاسوء على الإطلاق، فهي كارثة بحد ذاتها، حيث لقي أكثر من 360 شخصًا مصرعهم، في حريق شب في إحدى عربات القطار، ويأتي بعدها اصطدام قطار بحافلة مدرسية عام 2012، أسفر عن موت 50 طفلاً.

وبشأن ذكرى حريق قطار "العياط" عام 2002، كشفت وسائل الإعلام حينها، أن سائق القطار لم يتنبه إلى الحريق وظل يقوده لثمانية كيلومترات والنيران تشتعل في عرباته في حين كان الركاب يقفزون من النوافذ والأبواب، فرق الإنقاذ تعثر على عشرات الجثث المتفحمة داخل القطار، والناجون يقولون إنهم ساعدوا بعضهم في القفز من القطار، مؤكدة أن المشاهد "الدامية" تعيد نفسها مرة أخرى في محافظات مصر.

واستكمالاً لسلسلة حوادث القطارات في مصر، قتل في العام التالي من اصطدام الحافلة المدرسية، 25 شخصًا على الأقل عند اصطدام قطار لنقل البضائع في معبر السكك الحديدية بالمنيب، جنوب القاهرة، بحافلة صغيرة وسيارة أخرى.

وعلقت الصحيفة أن الخدمات وعربات السكك الحديدية تعتبر غير كافية ولا تتناسب مع تاريخ مصر في السكك الحديدية أو الضغط الدائم على استخدام القطارات، وخاصة عربات قطارات الدرجة الثالثة والثانية العادية بشكل خاص مازالت تعاني من التهالك وتكدس المواطنين بها.

وذكرت الصحيفة أنه في أعقاب "أسوأ" حادثة قطار في مصر منذ سنوات، قال التلفزيون الحكومي إن عدد القتلى قد ارتفع إلى 49 وأصيب 123 شخصًا، اليوم السبت، إثر اصطدم قطارين في منطقة خورشيد بمدينة الإسكندرية أمس الجمعة.

كما ألقى القبض على سائق القطار، وتم احتجازه في قسم الشرطة، بعد هروبه عقب الحادث، في المقابل دعا الرئيس عبدالفتاح السيسي لإيجاد حل سريع لأسباب الحادث، وأعرب عن تعازيه "الحارة" للضحايا.

وتلقت عائلات الضحايا 50 ألف جنيه مصري – أي حوالي 2400 يورو - على سبيل التعويض من قبل الدولة.

ونوهت الصحيفة بأن الصور المتداولة على شبكة الإنترنت، توضح اشتباك القطارين معًا وعددًا من الأشخاص ملقى على الأرض، وسيارات الإسعاف أثناء نقلها إلى الجرحى في المستشفيات.

في حين أعلنت المستشفيات في الإسكندرية حالة الطوارئ، بينما أسباب الحادث لا تزال غير واضحة حتى الآن.

المصدر المصريون

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق