مصر أنهت خدمة 3 سفراء لانتقادهم السلطة

المصريون 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

زعمت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أن السلطات المصرية أنهت خدمة 3 سفراء تابعين لها فى 3 دول مختلفة بدعوى معارضتهم للنظام. 

وأجرت السلطات المصرية، بداية أغسطس المنصرم، بقرار من رئيس الجمهورية، تغييرات دبلوماسية، والتي تأخر الإعلان عنها في موعدها المعتاد قرابة ثلاثة أشهر، كان من أبرز ملامحها قطع بعثات ثلاثة سفراء مصريين في الخارج -في إجراء نادر للغاية- وهم السفراء: حسين مبارك في قبرص، وياسر عاطف في الكويت، وحازم الطاهري في تايلاند.

وقال تسفى برئيل، محلل الشئون العربية بالصحيفة، إنه تم إنهاء خدمة ثلاثة سفراء مصريين في قبرص وتايلند والكويت، وألغي ترشيح 5 آخرين لمنصب سفير، على خلفية "شكوك في الولاء للنظام" أو في انتمائهم للإخوان المسلمين.

وأكد أن بحسب تقارير صحفية أنتقد بعض هؤلاء المسئولين الكبار على صفحاتهم بالفيسبوك قرار تسليم جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، لكنهم عبروا عن ذلك بشكل أغضب المخابرات المصرية، على حد قول الصحفي الإسرائيلي.

ورأى "برئيل" أن الحرب على حرية الرأي في مصر ليست جديدة، لكن في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي أضحت "حقوق الإنسان" خيانة، وأصبح "الوطني" هو من يوالي النظام.

في مصر الجديدة، كما يقول "برئيل" أصبح التعبير "تحيا مصر" شعار للنظام، وكأنما هو الوحيد القادر على أن تستمر مصر في الوجود.

في المقابل "في الخطاب الذي يمليه الظام فإن مرادف "حقوق الإنسان" هي الخيانة، وذلك من منطلق التصور أن منظمات حقوق الإنسان تنفذ مؤامرات دولية بتمويل أجنبي للإضرار بالدولة، أي بالنظام".

وأضاف: "الوطنية" تعني الحماية الشديدة لممتلكات الأمة، وبالأخص لأرضها. لكن عندما يتخلى النظام نفسه على جزيرتي تيران وصنافير، ويقرر تسليمها للسعودية، تتنحى الوطنية الكلاسيكية ليحل مكانها الولاء للنظام".

وتابع: "المواطنون الذين تظاهروا ضد تسليم الجزر تمسكوا بالمبدأ القديم للوطنية، واعتقلوا وسجنوا. ووصفوهم في وسائل الإعلام المصرية كمن فضلوا مصالحهم الشخصية على مصالح الأمة".

 

المصدر المصريون

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق