هكذا يمكن أن تحول مصر كوابيسها إلى أحلام

المصريون 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

يبدو أن الدول يمكن أن تصاب بكوابيس أيضًا مثل البشر، إلا أنها على عكس البشر، فهى محظوظة كفاية، ويمكن أن تتجنبها إذا ما لجأت إلى اعتماد إستراتيجية التنوع، بحسب موقع "آرب نيوز".

وأشار الموقع في تقرير له باللغة الإنجليزية، إلى أن مصر حاليًا خائفة من بعض التحديات الداخلية التي يمكن وصفها بـ"الكوابيس"، حيث إن الضرر من الممكن ألا يتم السيطرة عليه، لحسن الحظ أن ما تراه مصر الآن بوصفه كابوسا يهددها يمكن بسهولة تحويله إلى نقاط قوية في صالحها، فقط بشرط أن تتمكن الدولة من التعامل مع تلك التحديات.

وأوضح التقرير الآلية التي يمكن أن تحول بها مصر كوابيسها إلى أحلام، بدايةً يجب أن تدرك أن التنوع يقوي المجتمع، وأن بذل جهد مضاعف لتوحيد المصريين على رأي واحد يقوض المجتمع ذاته، مشيرًا إلى أن التنوع ساعد على تعايش الملايين وتسامحهم لآلاف الأعوام، بينما تبني وجهة نظر قاصرة ضيقة الأفق تجاه تنوع الآراء هو عائق شديد الوضوح تجاه تقدم ورخاء مصر.

ثانيًا: تقبُل أن المؤسسات تشكل قناعات الجماهير بشكل أفضل، أما "إجبار" الجماهير فهو جهد يومي يشغل السلطة، خاصةً أن معظم الشعب المصري فقير وغير متعلم، وبالتالي فإن محاولات الدولة للقيام بهذه المهمة بشكل حصري والعمل على إضعاف الخصوم السياسيين ومنظمات المجتمع المدني والتي نجم عنها تقويض دور المجتمع بأكمله لصالح قبضة النظام الحديدية.

ثالثًا: محرك الأمة هم الشباب، ومع ذلك فإن شباب مصر يمثلون مصدر أرق دائم للدولة، وهذا سيتغير فقط بحسب التقرير، إذا ما تحولت طاقة هؤلاء الشباب إلى طاقة إيجابية بحيث يتم مشاركتهم في حوار قوي يجمع بين قوى السياسة المختلفة علمًا بأن بعضهم سوف يدعم الحكومة والبعض الآخر سوف يعارضها، ليعتبر التقرير أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي تتيح استغلال طاقة الشباب بشكل منتج.

رابعًا: التحاور، فأسلوب الحوار من طرف واحد وتكنيك "استمع لي فقط" لن يجدي نفعًا، فالنظام هو من يجب أن يستمع إلى الناس وليس العكس، ليشير التقرير إلى أن الاستماع يجب أن يكون في إطار خلق حوار متبادل خاصةً مع هؤلاء الذين يتبنون سياسات مختلفة حال عدم رضاهم عن أداء الحكومة وهو السيناريو الموجود في مصر حاليًا.

واختتم التقرير، بأن مساعدة الأحزاب السياسية لتكون منظمة أكثر سوف يساعد على التواصل مع الشباب والعمل معهم لتجنب تورطهم في أي أنشطة هدامة، في الوقت ذاته الاعتراف بالتنوع في المجتمع وتمكين الناس من التعبير عن وجهات نظرهم لاستقرار المجتمع سوف يساعد على الترويج لمصر كدولة متقدمة.

المصدر المصريون

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق