هشام بدر يغادر القاهرة سفيرًا مصريًّا جديدًا لدى إيطاليا

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

غادر السفير هشام بدر، مطار القاهرة الدولى، صباح اليوم الجمعة، متوجها إلى العاصمة الإيطالية روما، لتسلم مهام عمله سفيرًا لمصر لدى إيطاليا، بعد غياب استمر لنحو عام، نتيجة لتوتر العلاقات الدبلوماسية بين البلدين على خلفية مقتل الشاب الإيطالى جوليو ريجينى.

هذا ومن المقرر أن يقدم السفير المصرى الجديد أوراق اعتماده لمسئولى إيطاليا، وتسلم العمل بشكل رسمي هناك، وذلك بعد أن وصل جيامباولو كانتينى، السفير الإيطالى الجديد لدى مصر، أول من أمس الأربعاء.

من جهته قال السفير المصري الجديد إن روما شريك رئيسي وهام لمصر على المستوى السياسي والاقتصادي والتجاري والأمني والثقافي، وأن إيفاد سفيرين جديدين للبلدين يعكس رغبتهما لاستعادة المسار الطبيعي للعلاقات، مشيرًا إلى أن العلاقات المصرية الإيطالية تاريخية وراسخة.

شاهد أيضا

وأكد السفير بدر أن آفاق العلاقات بين الدولتين تتسع لاستيعاب إمكانيات التعاون الكبيرة على كل المستويات خاصة الاقتصادية والاستثمارية، لافتًا إلى أن مصر من أهم الشركاء الاستراتيجيين لإيطاليا بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، باعتبارها من أكثر الدول جذبًا للاستثمار في منطقة الأورومتوسطي، وفي المقابل تعتبر إيطاليا من أهم الأسواق السياحية بالنسبة لمصر وهناك إمكانيات هائلة لنمو هذا القطاع، وهي الشريك التجاري الثاني لها، وخامس مصدر للاستثمار الأجنبي فى مصر.

وعلى الصعيد الإقليمي، أوضح سفير مصر في روما أنه يتطلع لدفع جهود التنسيق الجاد بين الدولتين حول القضايا الإقليمية المختلفة، التي تفرض تحديات مشتركة على غرار الملف الليبي والهجرة غير الشرعية وموضوعات مكافحة الإرهاب، مبرزًا حرص إيطاليا على التنسيق مع مصر لتعزيز الأمن الإقليمي، وهو الأمر الذى يجسد الحرص المتبادل على ترسيخ التشاور المشترك حول الأمن الإقليمي فى منطقة الشرق الأوسط، لا سيما فى ظل التحديات الأمنية وتنامي ظاهرة الإرهاب، وأوضح أن الجانبين يتطلعان للارتقاء بأطر التعاون وآليات التنسيق في هذا الشأن.

واختتم بدر تصريحاته بالتأكيد أنه لن يدخر جهدًا في سبيل تعزيز التقارب المصري الإيطالي بما يخدم المصالح المشتركة ويحقق تطلعات الشعبين المصري والإيطالي، وأضاف أن استعادة العلاقات لقوتها سيكون له مردود إيجابي على العلاقات مع الاتحاد الأوروبي من خلال دعم التنسيق حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفتح آفاق جديدة للاقتصاد المصري في السوق الأوروبية.

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق