هل تنجح جبهات المعارضة في تقديم مرشح رئاسي؟ (تقرير)

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

بدأت معركة الانتخابات الرئاسية المقرر لها منتصف العام المقبل.. منتمون لصفوف المعارضة خَطوا خطوة للأمام، حيث جرى الإعلان عن تشكيل جبهتين، الأولى لتقديم مرشّح منافس للرئيس عبدالفتاح السيسي الذي لم يعلن حتى الآن رسميًا ترشحه، والجبهة الثانية لمواجهة ما وصفته بـ«السياسات الخاطئة للنظام»، لكن شائعات عدة ارتبطت بالجبهتين، ولا مرشحين أعلنوا عن أنفسهم حتى الآن.

الجبهة الأولى، أعلن عنها المرشح الرئاسي السابق، حمدين صباحي، في حوار تليفزيوني مع قناة «بي بي سي»، قبل أيام، تهدف لالتفاف ما سماها «القوى الديمقراطية» حول مرشح يخوض الانتخابات الرئاسية.

وحسب «صباحي»، فإن الجبهة مفتوحة للجميع، عدا تنظيم الإخوان المسلمين، ورجال نظام حسني مبارك، موضحاً أنه على اتصال بالقوى الليبرالية واليسارية: «هناك مشروع جاد نعمل عليه، وهناك شركاء كثيرون يتحمسون له، اليسار القومي الناصري، واليسار بكل أطيافه، وقوى ليبرالية مؤمنة بالعدل الاجتماعي، وأيضا من تيارات للإسلام كفكرة حضارية كبرى، ولكن لم نصل لشكل نهائي لهذه الجبهة، وهي جبهة مفتوحة لكل المصريين ما عدا من أودوا بـ25 يناير و30 يونيو، الإخوان وسلطة مبارك».

وطرح مؤسس التيار الشعبي، أسماء مقترحة لخوض الانتخابات، مثل المحامي الحقوقي خالد على، والسفير معصوم مرزوق، ورئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق، هشام جنينة، مؤكداً أنه لن يخوض الانتخابات، لأنه أدى واجبه مرتين، وسيقف وراء المرشح الذي يطرح برنامجاً يُعبر عن أهداف ثورة 25 يناير.

حزب «العيش والكرامة» تحت التأسيس، لم يعلن صراحة دخوله الجبهة، لكنه أكد أنه سيكون «طرف في مشاورات التحضير لمعركة الرئاسة». وأضاف: «نؤكد احترامنا للمبادرات التي تعمل على تنسيق الجهود والتحضير للمعارك القادمة، وفي حالة مشاركة الحزب في بناء أي جبهة أو تحالف ستكون مشاركة معلنة ومتسقة مع تحيزاته ومشروعه السياسي المعلنين».

مصدر في التيار الشعبي، تحدث لـ«المصري اليوم»، شرط عدم ذكر اسمه، قال إنه يجرى التواصل مع سياسيين لتشكيل الجبهة، ولم يجرى حتى الآن الاستقرار على المرشح الذي ستقدمه في المعركة الرئاسية المقبلة.

وأضاف المصدر، أن الجبهة هدفها الدفع بمرشح يتبنى مطالب وأهداف ثورة 25 يناير، التي لم تتحقق حتى الآن، مؤكداً أن «اسم شفيق لن يُطرح ولن تقبل به الجبهة».

جبهة «صباحي» التي لازلت في طوّر التشكيل، هي الثانية بعد مبادرة الفريق الرئاسي التي أعلن عنها قبل نحو عام، طارق حجي، نائب رئيس الجمهورية سابقاً، والتي لم تكتمل رحلتها حتى معركة الانتخابات، وإعلانها انسحابها من المواجهة.

وربطت المبادرة خوض الانتخابات، بشروط «تكوين الهيئة الوطنية للانتخابات التي نص عليها الدستور المصري، بإشراف قضائي كامل، وإنهاء حالة الطوارئ، والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين والمتهمين في قضايا تخص حرية الرأي والتعبير، والسماح للمرشحين بإقامة المؤتمرات والندوات الانتخابية بدون تصريح أمني، وعدم شيطنة المرشحين في الإعلام، ومحاسبة المحرض والمخطئ، وعدم ملاحقة أعضاء الحملات الانتخابية أمنيًا».

الجبهة الثانية التي دار اللغط حولها، أعلن عنها الناشط السياسي ممدوح حمزة، تحت مسمى «التضامن للتغيير»، لكنها لن تخوض الانتخابات، وتشكّلت فقط لمواجهة ما وصفته بـ«السياسات الخاطئة للنظام».

وقال «حمزة»، في تصريحات تليفزيونية، إن التفكير في تكوين الجبهة بدأ منذ الربيع الماضي ومع تصاعد الحديث عن قضية تسليم جزيرتي تيران وصنافير.

وأشار إلى أنه ليس من ضمن أهداف الجبهة الأساسية تقديم مرشح للرئاسة، لكنها ستدعم من سيكون من بين المرشحين يتوافق مع برنامجها، الذي يجرى الإعداد له حالياً.

اسم الفريق أحمد شفيق، رئيس الوزراء الأسبق، طُرح ضمن الجبهة، ورغم نفي «حمزة» انضمامه لها، إلا أن الإعلامية لميس الحديدي أجرت اتصالا هاتفياً بـ«شفيق»، للتعرف على موقفه من الجبهة، والترشح للرئاسة، فأجاب: «تحدثت مع الفريق شفيق حول ترشحه للانتخابات الرئاسية، وقال سيلعن موقفه خلال أسبوع أو 10 أيام».

لكن أحد أعضاء الجبهة، حازم عبدالعظيم، قال في تصريحات صحفية، إن اسم الفريق شفيق طُرح داخل الجبهة، معلناً رفض الجبهة ضم أي شخص تورّط أو حرّ على أعمال عنف.

اسم المرشح الرئاسي في انتخابات 2012، عمرو موسى، كان في دائرة جبهة ممدوح حمزة، لكن الرجل خرج في تصريحات تليفزيونية أعلن خلالها عدم خوضه الانتخابات، بل زاد على ذلك بقوله: «السيسي لازم يفوز في الانتخابات المقبلة، بناء على رغبة الشعب أيضا ولتحقيق استقرار الدولة وإنهاء كافة خطط التنمية التي بدأها لأنها من مصلحة مصر، وأين توجد مصلحة مصر سأكون». ونفى التواصل مع الفريق شفيق لدعمه في الانتخابات.

وسيجرى الإعلان عن جبهة ممدوح حمزة بشكل رسمي الإثنين المقبل، في مؤتمر صحفي بالقاهرة.

ونفت شخصيات عدة طُرحت أسمائها للمشاركة في تلك الجبهات، الانضمام لأي مجموعة، مثل محمد أبو الغار، وعمرو الشوبكي، وشادي الغزالي حرب.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق