تميم يحاول «غسيل سمعة بلاده» في أوروبا (تقرير)

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اتجه أمير قطر تميم بن حمد إلى الغرب في تجربة لتحسين صورته ونفي اتهامات دعم بلاده للإرهاب، خاصةً عقب إعلان 4 دول بينهم مصر، مقاطعة الدوحة لما وصفوه بدعم الأخيرة للإرهاب.

وصرح أمير قطر تميم بن حمد، اليوم، في مؤتمر صحفي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إن بلاده حريصة على مكافحة الإرهاب ولكن برؤية مغايرة لرؤية عدد من الدول العربية.

ويؤكد الواقع عكس ما صرّح به تميم خاصة أن بلاده تحتضن الكثير من الإرهابيين سواء من تنظيم القاعدة أو جماعة الإخوان أو غيرهم من الجماعات الإرهابية.


وبالرغم من إعلان قطر، مرارًا وتكرارًا بأنها لا تحتضن الإرهابيين، ولا تدعم الجماعات الإرهابية، صاحبة الأفكار التكفيرية المتطرفة، إلا أنها تحتضن أكبر وأخطر ممولي الإرهاب في العالم، وهما خليفة محمد تركي السبيعي وعبدالرحمن بن عمير النعيمي، وعبدالرحمن بن عمير النعيمى، عبدالوهاب بن محمد الحميقانى؛ أكبر ممولين للقاعدة، حيث يعيشان في العاصمة القطرية الدوحة ولديهما حرية حركة مطلقة، ولا يزال مصير هذين الرجلين مجهولاً من قبل الولايات المتحدة بعد أن رفضت قطر الإدلاء بمعلومات عنهما، فضلًا عن دعم قطر لتنظيم داعش.

وتشير دراسة للخبير الأمريكي مورجان، إلى أن قطر أكبر حاضنة لحسابات تويتر لجماعات من أنصار أو مؤيدى تنظيم داعش الإرهابى المجرم على مستوى العالم العربى والإسلامى، ومعلوم أن تنظيم داعش يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي وبشكل خاص حسابات تويتر لتجنيد الشباب وللتحريض والتخطيط لاعتداءات إرهابية، وهو ما يجعلنا نتسائل هل تأوى قطر أكبر العناصر الخطرة من الدواعش المطلوبة دوليا وتلاحقها الأجهزة الأمنية؟.

وأوضحت الدراسة، أن الدوحة أوت جماعات إرهابية وعناصر متطرفة للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية ومنحتهم كل وسائل الإقامة والمعيشة والأبواق داخلها وخططت للنيل من بلادهم وقدمت دعمًا غير محدود، لذا فإن تأييدها لتنظيم دولي إرهابي يجعلها محطة رفاهية لكل إرهابي مجرم مطلوب أمنيًا ودوليًا.

وفي التسعينات من القرن الماضي، تسلمت الدوحة عناصر إرهابية ومنحتهم جنسيتها، وهو ما جاء في نص اعترافات «مؤسس كتائب عبدالله عزام» صالح القرعاوي، وفق ما جاء في صحيفة عكاظ السعودية.

ونقلت الصحيفة اعترافات أحد أخطر عناصر تنظيم «القاعدة» المطلوب للسلطات السعودية والأمريكية والإنتربول الدولي صالح القرعاوي، حول تورط قطر في توفير دعم مالي لأنشطة تنظيم «القاعدة» الإرهابية، لافتًا إلى أنه عمل فترة ارتباطه بحركة طالبان على موافقة الحكومة القطرية خلال قيادتها مفاوضات بين الحركة والحكومة الأفغانية المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية على تسلمها معتقلين أفغانيين من «جوانتانامو» ومنحهم الجنسية القطرية.

واعترف القرضاوي خلال جلسات التحقيق معه منذ خمس سنوات ماضية، بعدما تسلمته سلطات المملكة من نظيرتها الباكستانية، بأنه تلقى إبان وجوده في إيران لمدة طويلة للعمل لصالح تنظيم «القاعدة» الإرهابي، دعما ماليًا ولمرات عدة من شخصيات قطرية لصالح التنظيم وعناصره.

وكشف القرضاوي أنه بعد انتقاله من إيران إلى إقليم وزيرستان على حدود أفغانستان، التحق بإحدى الجماعات الإرهابية المتحالفة مع «طالبان» لتدريب عناصر إرهابية من أجل تنفيذ أعمال قتالية ضد القوات الأمريكية والأفغانية، إذ اطلع على تفاصيل التفاوض الذي تم بين حركة طالبان والأمريكيين، بعد أن اشترطت الحركة أن يتم التفاوض على أساس الندية وتم الاتفاق على أن تكون قطر بلد التفاوض رغم عرض عدد من الدول استضافته.

واعترف القرضاوي بأن زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر، هو من طالب بأن تكون قطر بلد التفاوض لأمرين، «دورها الداعم لحركة طالبان، والثاني عدم وجود سفارة لقطر في كابول بعد العملية العسكرية الأمريكية».

وذكر القرضاوي أن التفاوض خرج بعدة توصيات تتمثل في أن يتم تسليم معتقلي «جوانتانامو» من الأفغان إلى قطر ومنحهم الجنسية القطرية بعد أن وافقت الدوحة على ذلك، وفي المقابل تتسلم الولايات المتحدة الأمريكية أسيرًا أمريكيًا محتجزًا لدى حركة طالبان منذ عشر سنوات.

كما تحتضن قطر عددا من الشخصيات المطلوبة في أحكام قضائية مصرية بتهم التورط في جرائم عنف وإرهاب، في الوقت الذي تمتنع فيه الدوحة عن تسليم المطلوبين خصوصا قيادات جماعة الإخوان الإرهابية.

وذكرت قناة «سكاى نيوز» في تقرير لها، أن قطر تشكل الحاضنة الأولى لقيادات جماعات متطرفة في مصر من بينها الإخوان، ومن أبرز هذه القيادات:

1- يوسف القرضاوي، رئيس ما يسمى بـ«الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين» الذي يحمل الجنسية القطرية، ويواجه حكما بالإعدام في قضية اقتحام السجون في مصر خلال عام 2011.

2- وجدى غنيم، وهو من أوائل قيادات الإخوان الهاربين لقطر، يواجه تهمة تشكيل خلية تحرض ضد الأقباط، ومحكوم عليه بالإعدام إثر إدانته بتأسيس لجان تستهدف ارتكاب أعمال عنف وإرهاب.

3- طارق الزمر، رئيس حزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، يواجه عددا من القضايا، إضافة إلى المطالبة بإسقاط الجنسية المصرية عنه، بتهمة ممارسة التحريض على العنف ضد مؤسسات الدولة المصرية.

4- عاصم عبدالماجد، وهو قيادى في الجماعة الإسلامية، حُكم عليه بالإعدام في قضية اشتباكات مسجد الاستقامة، كما يواجه تهما بالتحريض على أحداث العنف والقتل بعد عزل نظام الإخوان.

5- عمرو دراج، أمين عام حزب الحرية والعدالة بمحافظة الجيزة، أدرجت مصر اسمه على قائمة الإرهاب، وتم التحفظ على أمواله، أقام في الدوحة لفترة من الوقت قبل أن يرحل إلى تركيا.

6- عبدالرحمن عز، هرب إلى قطر مطلع شهر يوليو عام 2014، وهو مطلوب قضائيا في عدد من القضايا التي تمس الأمن القومى المصرى.
7- محمد عبدالمقصود

كما تمول قطر أكثر من 12 منظمة إرهابية، على رأسها:

1. مركز قطر للعمل التطوعي- قطر

3. قطر الخيرية – قطر

4. سرايا الدفاع عن بنغازي – ليبيا

5. سرايا الأشتر – البحرين

6. ائتلاف 14 فبراير – البحرين

7. سرايا المقاومة – البحرين

8. حزب الله البحريني – البحرين

9. حركة أحرار البحرين – البحرين

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق