الرئيس "السيسي" يشارك فى اجتماعات الأمم المتحدة الثلاثاء

المصريون 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

يشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال الدورة الـ 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء المقبل بإلقاء كلمة مصر وسط دعوات إعلامية مصرية في الصحف والفضائيات لدعمه فى أعقاب التقارير الحقوقية الدولية الأخيرة التى أدانت التعذيب في مصر.

وقال البيت الأبيض في بيان له مساء الجمعة، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيلتقى الرئيس السيسي الأربعاء المقبل في إطار عقده سلسلة من الاجتماعات مع زعماء العالم على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

فيما كشفت الكنيسة الأرثوذوكسية في مصر، أن البابا تواضروس كلف الأنبا أرميا موفدا رسميا، الأمر الذي رأى فيه معارضون أقباط بأنه يأتي  لحشد أقباط المهجر للهتاف والترحيب بالسيسي أمام مقر إقامته والامم المتحدة، وهو ما يتكرر للمرة الثالثة خلال زيارات السياسي للولايات المتحدة الأمريكية.

فيما أكدت صحف مصرية أن وفد إعلامي وبرلماني غادر القاهرة أمس الجمعة، متوجها لنيويورك لتوفير الدعم للرئيس في زيارته لأمريكا، يضم عددا من رؤساء تحرير الصحف القومية والخاصة ومحرري شئون الرئاسة ومقدمي البرامج الفضائية، ونواب برلمانيون.

وانتقد أقباط في المهجر استمرار حشد الكنيسة لهم للهتاف للرئيس السيسي علي غرار ما كان يحدث من قبل خلال زيارات الرئيس السابق مبارك، مشيرين لاستمرار مشاكل الاقباط في مصر، فيما رد أساقفة بتأكيد أن السيسي أصدر قرارات بفتح العديد من الكنائس المغلقة الغير مرخصة بعد ترخيصها.

ووصف الناشط القبطي المعارض مجدي خليل دعوات الكنيسة لحشد اقباط المهجر بأنها دعوة "رجال دين فارقهم روح الله ولبستهم روح السلطة".

وقال عبر حسابه على "فيس بوك" أن "مبعوثي البابا أساقفة العار والضلال"، مشيرا إلى أن قول الانبا ارميا في كنيسة بنيوجرسي أن "السيسي هو مثال للراعي الصالح"، بحسب قوله.

ونشر منظمون أقباط في نيويورك تفاصيل عن الحافلات التي ستنطلق من عدة ولايات امريكية للتجمع قرب مقر اقامة السيسي والامم المتحدة للهتاف له في مواجهة حشود مقابلة محتملة لمعارضين يطالب بمحاكمة الرئيس المصري واركان حكمه في اعقاب التقارير الحقوقية الدولية الاخيرة.

ويجي الحشد القبطي ردا على استجابة الرئيس المصري وحكومته لمطالب قبطية تتعلق بفتح كنائس غير مرخصة كانت مغلقة وتمرير قانون ترميم الكناس الذي يساعد علي فتح عشرات الكناس غير المرخصة المغلقة، واخرها شكر "الأنبا مكاريوس" للسيسي على إعادة فتح كنيستين مغلقتين بالمنيا و"استجابته لمطالب أقباط المنيا".

وتأتي زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لأمريكا هذه المرة وسط فتور في العلاقات عقب تقليص الكونجرس 334 مليون دولار من المعونات العسكرية والاقتصادية المخصصة للعام المقبل 2018، وتجميده 290 مليون اخري لهذا العام.

كما تأتي في اعقاب صدور تقارير حقوقية دولية اتهمت نظامه بتعذيب المعتقلين في السجون، أبرزها تقرير هيومان رايتس وواتش الذي وثق 19 من حالات تعذيب، و"لجنة مناهضة التعذيب" التابعة للأمم المتحدة، التي اتهمت لأول مرة عسكريين مصريين بجانب الشرطة بتعذيب المعارضين بمباركة السيسي وصمت القضاء والنيابة.

ويزيد من حرج الزيارة وضع مجلس الشيوخ الأمريكي مسؤولين مصريين بوزارة الداخلية، ضمن قائمة تضم 20 مسئولا من عدة دول، متورطين في وقائع تعذيب وقضايا فساد، ووصول مطالبات حقوقية لأمريكا بتطبيق قانون "ماجنيتسكي" على قادة شرطة ومخابرات في دول عربية، بينهم لوائي شرطة مصريين.

وكان مجلس الشيوخ الأمريكي قد وضع اثنين من مساعدي وزير الداخلية المصري اللواء مجدي عبد الغفار، ضمن قائمة تضم 20 مسئولا من عدة دول متورطين في وقائع تعذيب وقضايا فساد، في أغسطس الماضي، وطالب الكونجرس الرئيس ترامب بمعاقبتهم وفقا لقانون ماجنيتسكي.

والمساعدان هما اللواء محمد محمد الخليصي مدير مصلحة السجون ومدير أمن بني سويف الأسبق، واللواء محمد علي مدير أمن الإسماعيلية ومدير مباحث مصلحة السجون الأسبق، واللذان شهدت السجون في عهدهما انتهاكات بحق المعتقلين، وتم تعيينهم بالمناصب الجديدة في حركة التنقلات الأخيرة.

المصدر المصريون

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق