آمنة نصير: «الجنزوري» ورطني في دخول البرلمان

المصريون 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
الدكتورة امنة نصير

الدكتورة امنة نصير

حجم الخط: A A A

خالد الشرقاوي

19 سبتمبر 2017 - 09:55 م

أخبار متعلقة

#
#
#
#

قالت الدكتورة آمنة نصير، أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية، وعضو مجلس النواب عن ائتلاف "دعم مصر"، إن عضوية البرلمان كانت أقصى طموح بعض النائبات، وإن عضويتها فى البرلمان "ورطة" تسبب فيها الدكتور كمال الجنزورى، رئيس الوزراء الأسبق.

وأضافت نصير ان النائب أسامة هيكل، رئيس لجنة الثقافة والإعلام الحالى بمجلس النواب، وزير الإعلام السابق، تورط أيضا في دخولها للبرلمان، بعد أن دفعاها للترشح على قائمة "فى حب مصر" عن محافظات الصعيد، وهو القرار الذى لا تزال نادمة عليه. وفق حوارها لـ"المصرى اليوم".

كما هاجمت أداء البرلمان، ودور النائبات البالغ عددهن 90 نائبة، وأرجعت تدنى وضعف أدائهن لقلة الخبرة، مشيرة الى ان المرأة لم تحصل على حقها في ظل عام المرأة الذي كان قدي دعا إليه الرئيس السيسي، وان العادات العدائية والأمثال الشعبية التي تهين المرأة، مثل: "لما قالوا ده ولد انشد ضهرى واتسند، ولما قالوا دى بنية وقعت الدار عليا" ما زالت تتردد في المجتمع.

وأضافت خلال حوارها، أن سبب نسب انتماء البعض للإرهاب الى الإسلام، ان إرهابي العصر الحديث الذي وصفتهم بـ"التتار" يستعيدون فترات زمنية بعينها، لم تعد بيننا الآن، فنسبوا الإرهاب للمسلمين رغم أن الإسلام حورب من اليهودية والمسيحية، وهناك "سفر يشوع بن نون" فى العهد القديم الذى يقول "إذا مكنك الرب من البلدة التى لا تدين بدينك فأحرقها إحراقا ولا تبقى لها بشر ولا حجر".

 وأكدت على أن أستاذا فى جامعة تل أبيب، أقام استبيانا لتلاميذ فى سن البلوغ حول رغبتهم فى إقامة العلاقة مع الفلسطينيين بطريقة يسوع بن نون أو الحوار، فالأغلبية وافقوا على تلك الطريقة الإرهابية لكنهم لم يعلنوا ذلك.


الدكتورة امنة نصير

أخبار متعلقة

#
#
#
#

قالت الدكتورة آمنة نصير، أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية، وعضو مجلس النواب عن ائتلاف "دعم مصر"، إن عضوية البرلمان كانت أقصى طموح بعض النائبات، وإن عضويتها فى البرلمان "ورطة" تسبب فيها الدكتور كمال الجنزورى، رئيس الوزراء الأسبق.

وأضافت نصير ان النائب أسامة هيكل، رئيس لجنة الثقافة والإعلام الحالى بمجلس النواب، وزير الإعلام السابق، تورط أيضا في دخولها للبرلمان، بعد أن دفعاها للترشح على قائمة "فى حب مصر" عن محافظات الصعيد، وهو القرار الذى لا تزال نادمة عليه. وفق حوارها لـ"المصرى اليوم".

كما هاجمت أداء البرلمان، ودور النائبات البالغ عددهن 90 نائبة، وأرجعت تدنى وضعف أدائهن لقلة الخبرة، مشيرة الى ان المرأة لم تحصل على حقها في ظل عام المرأة الذي كان قدي دعا إليه الرئيس السيسي، وان العادات العدائية والأمثال الشعبية التي تهين المرأة، مثل: "لما قالوا ده ولد انشد ضهرى واتسند، ولما قالوا دى بنية وقعت الدار عليا" ما زالت تتردد في المجتمع.

وأضافت خلال حوارها، أن سبب نسب انتماء البعض للإرهاب الى الإسلام، ان إرهابي العصر الحديث الذي وصفتهم بـ"التتار" يستعيدون فترات زمنية بعينها، لم تعد بيننا الآن، فنسبوا الإرهاب للمسلمين رغم أن الإسلام حورب من اليهودية والمسيحية، وهناك "سفر يشوع بن نون" فى العهد القديم الذى يقول "إذا مكنك الرب من البلدة التى لا تدين بدينك فأحرقها إحراقا ولا تبقى لها بشر ولا حجر".

 وأكدت على أن أستاذا فى جامعة تل أبيب، أقام استبيانا لتلاميذ فى سن البلوغ حول رغبتهم فى إقامة العلاقة مع الفلسطينيين بطريقة يسوع بن نون أو الحوار، فالأغلبية وافقوا على تلك الطريقة الإرهابية لكنهم لم يعلنوا ذلك.

المصدر المصريون

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق