البصمة الوراثية تحدد هوية مصاب بحادث قطار الإسكندرية

وكالة أنباء أونا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أ ش أ

نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، فى إثبات صحة نسب أحد مصابى حادث قطار الإسكندرية، الذى وقع فى شهر أغسطس الماضي إلى أسرته؛ وذلك من خلال البصمة الوراثية، بعد تنازع عائلتين على المصاب أثناء تواجده بمستشفى معهد ناصر لتلقي العلاج.

كانت مستشفى معهد ناصر قد أخطرت قسم شرطة الساحل، بورود شكوى للمستشفى، بالانتقال والفحص تم التقابل مع كل من المدعو إبراهيم س.ع “29سنة دبلوم تجارة”، والمدعو نعمات أ.ا “57 سنة ربة منزل”، “طرف أول”، و المدعو طارق ف.ا “45 سائق”، والمدعوة عواطف م.ب “39 سنة ربة منزل”، المدعو إسلام م.ا “23 سنة مهندس” والمدعو عادل ع.ا “59 سنة عامل” (طرف ثان)؛ حيث قرر الثالث بأنه حال تواجده بالمستشفى وباقي الطرف الثاني صحبة نجله المدعو شادي “17 سنة”، مصاب بكسور وغياب في الوعي “من مصابي حادث قطاري الإسكندرية، حضر إليهم الطرف الأول، مدعين بأن نجله المذكور هو شقيق الأول ، وأنه يدعي عبد ا.س، وعلل قيام الطرف الأول بذلك نتيجة عدم عثورهم على نجله المفقود بذات الحادث.. وأيد الطرف الثاني أقواله، ولم يقدموا ما يفيد نسب المصاب إليهم.

وبسؤال الأول أيد ما سبق، وقرر بعدم علمه بمكان شقيقه منذ تاريخ الحادث حتى نقله إلى المستشفى، وأضاف بعلمه بمكان تواجده بالمستشفى من خلال صورته على مواقع التواصل الاجتماعي، وأضافت الثانية أنها والدته “ولم يقدما ما يفيد بذلك”.

وتحرر محضر رقم 6911/2017م إداري القسم، وتم إحالة المحضر للنيابة العامة، التي قررت عرض الطرفين على الطب الشرعي لأخذ عينة البصمة الوراثية DNA ، ومقارنتها بالبصمة الوراثية للمصاب محل النزاع شادي طارق فتحي، بعد أخذ العينة اللازمة من الأخير وتحديد نسب المصاب لأي من الطرفين وفقاً لنتيجة المعمل.

وفي وقت لاحق، توجه الطرف الثالث لسرايا النيابة لإقراره أن المدعو المصاب المحجوز بالمستشفي ليس نجله، وأنه لا يرغب في عمل تحليل DNA .. وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

المصدر وكالة أنباء أونا

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق