وزير الأوقاف يشارك باللقاء السنوي لجمعيتي الشبان المسلمين والمسيحيين

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

شهد الدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف، وحلمي النمنم وزير الثقافة، اليوم الثلاثاء، اللقاء السنوي الذي يجمع بين جمعيتي الشبان المسلمين والمسيحيين تحت عنوان «نحو التماسك المجتمعي ترسيخ قيم التعددية والإيمان بالتنوع» في جامعة المنيا.

وقال وزير الأوقاف، في كلمته باللقاء، إن الحوار يدعو لبث الطمأنينة لدى الطلاب، مشيرًا إلى أنهم مع الطلاب ويؤمنون بالتعدد وبجميع الأنبياء والرسل والحق في التنوع والاختلاف، مضيفًا: "نواجه انهيار الأخلاق والانحلال بنفس قدر التطرف والإرهاب فكل الأديان تجتمع على القيم النبيلة وترسيخ المفاهيم الأخلاقية الصحيحة.

وأكد وزير الثقافة أن المنيا كانت ولا زالت منارة من منارات الثقافة من خلال العديد من العظماء الذين قدمتهم على مدار تاريخها أمثال طه حسين وهدى شعراوي وغيرهم، لافتا إلى أن مصر هى منبع التعدد والتماسك وحفظها الله على مدار 7 آلاف سنة، ولابد من الاعتراف بالاختلاف وحق الآخر في ظل القانون والدولة الحديثة ولا سبيل إلا بوجود الدولة المدنية الحديثة.

أما الدكتور جمال أبو المجد رئيس الجامعة، فأوضح أن دور الجامعة يمتد للتنمية المجتمعية وإلقاء الضوء على قيم المجتمع لترسيخ القيم المجتمعية فالاختلاف من سنن الكون وقيمة هامة في الحياة للتنمية والتقدم.

من جانبه، قال عصام البديوي محافظ المنيا، إن إعلاء قيمة الإنسان وترسيخها في عمق إيمان المجتمع انطلاقا من أن الإنسان كونه مخلوقًا من الله وليس انطلاقًا من دينه أو طائفته أو لونه أو لغته، بما يضمن ترسيخ حقيقة إلهية مفادها أنه لا وصية لأحد على أحد. وهنا نؤمن بأن هناك نصوصًا دينية إلهية يجب التركيز عليها وترسيخ معانيها في الوعي المجتمعي، منها وادفع بالتي هي أحسن، وفي الإنجيل "أحبوا أعداءكم".

وأضاف المحافظ: نعمل على تطوير وتجهيز مسار العائلة المقدسة لتكون واجهة سياحية دينية لمصر وخاصة أنه تم الاعتراف رسميًا وإدراجها على خريطة السياحة الدينية عالميًا، داعيًا إلى التركيز على دور الأزهر الشريف في توعية الشباب وحمايتهم من التطرف، وتطوير الخطاب الديني ودور بيت العائلة المصرية في التقريب بين وجهات النظر الإسلامية والمسيحية، وفي تأهيل وتدريب شباب الدعاة والقساوسة.

شاهد أيضا

ولفت المحافظ إلى أن زيارة قداسة البابا فرانسيس الأول، بابا الفاتيكان، في أبريل الماضي، عكست قيمة التسامح الديني في المجتمع المصري، بما يساهم في تعزيز قيم المحبة والرحمة والسلام وقبول الآخر والإيمان بالتعددية والتنوع وترسيخ العيش المشترك الإيجابي والبناء.

يذكر أن الدولة أعادت بناء وترميم الكنائس التي خربتها الجماعات الإرهابية عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة 2013 وعددها 69 كنيسة وملحقاتها للطوائف الثلاث الأرثوذكسية والإنجيلية والكاثوليكية وكان آخرها الكنيسة الإنجيلية بمركز بني مزار.

وفي سياق متصل، وقعت أزمة داخل قاعة لقاء وزير الأوقاف بكلية دار العلوم، تحت عنوان «الثابت والمتغير في العلوم العربية والإسلامية».

e1011302b049923c8f9e430ba9a9bfe4_920_420

وحاول العشرات من الطالبات الخروج قاعة المؤتمرات خلال انعقاد المؤتمر الدولي الثامن بكلية دار العلوم، ورصدت "التحرير" منع المنظمين للمؤتمر وعدد من أعضاء هيئة التدريس الطالبات، الأمر الذي أثار حفيظة الطالبات وتعالت أصواتهن.

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق