«ذهب لعلاج نجله فعاد جثة»..تفاصيل وفاة مدرس على يد أمن مستشفى ههيا

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

"والله لو في غابة ما هيحصل الكلام دا.. حمايا المُدرس المُحترم ينضرب ويموت بالطريقة دي في مستشفى عام.. راح يعالج ابنه رجع لنا جثة".. بهذه الكلمات بدأ أحمد محمد عبدالخالق مُدرس من مدينة ههيا في الشرقية، يسرد تفاصيل وفاة والد زوجته، متأثرًا بتعرضه للضرب على يد الأمن الإداري وطاقم التمريض بمستشفى "ههيا" المركزي.

وأضاف عبدالخالق لـ"التحرير"، أن والد زوجته ذهب إلى المستشفى لعلاج نجله وعمل جلسة تنفس له، حيث أنه مصاب بضيق في التنفس، وحينما سأل أحد أفراد طاقم التمريض عن طبيب، رد الأخير: "مش عارف.. روح دور عليه بنفسك أنت".

الأمر الذي أدى إلى غضب والد المريض قبل أن يتعدى على الممرض، بحسب رواية زوج نجلته: "اتنرفز لما لقى ابنه محتاج علاج وهو مش عارف يساعده والممرض بيستهزأ به.. ضرب الممرض والممرض ضربه ورماه برا القسم، وبعدها 3 من الأمن حاولوا يضربوه هما كمان، بس الممرض ضربه في مكان حساس لقينا حمايا وقع على الأرض وجاله تبول لا إرادي".

المدرس المتوفي1

شاهد أيضا

وتابع: "بعد اللي حصل لقيت حمايا سكت خالص.. إللي ضربوه افتكروه أغمى عليه وسابوه حتى من غير ما يتطمنوا عليه، لغاية ما جه دكتور وحاول ينعش قلبه بجهاز الصدمات، لكن الوقت كان متأخر وحمايا مات.. حسبي الله ونعم الوكيل".

بداية الأحداث كانت بورود بلاغًا بتعدي الأمن الإداري وطاقم التمريض بمستشفى "ههيا" المركزي، على أحد الأشخاص، مما أسفر عن وفاة الأخير.

بالانتقال والفحص، تبين أنه أثناء ذهاب "السيد.م.ي" 56 عامًا، مُدرس بقطاع التربية والتعليم، لتوقيع الكشف الطبي على نجله "عبدالستار" 20 عامًا، مُجند بالقوات المُسلحة، حدثت مُشادة كلامية بينه وأحد أفراد طاقم التمريض؛ بسبب عدم وجود أطباء لعلاج نجله المُصاب بضيق في التنفس، انتهت بوفاة والد المريض. 

على الفور ألقى رجال المباحث القبض على كلًا من "فرج.ع.إ.د" 50 عامًا، و"علي.الـ.إ.الـ" 35 عامًا، و"السيد.ع.الـ" 35 عامًا، من الأمن الإداري بمستشفى "ههيا" المركزي، و"فهمي.ع.أ.ع" 30 عامًا، ممرض بقسم الاستقبال بالمستشفى؛ متهمين بالتورط في التعدي على المُدرس والتسبب في وفاته داخل المستشفى، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 4517 إداري ههيا لسنة 2017، وبالعرض على النيابة العامة، أمرت بتشريح الجثة لبيان سبب الوفاة.

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق