وزير خارجية سلوفينيا: لم نتمنَّ صعود الإسلام السياسى ممثلاً فى «الإخوان»

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

التقى سامح شكرى، وزير الخارجية، بعدد من كبار المسؤولين فى سلوفينيا، خلال زيارته للعاصمة لوبليانا، أمس، وضمت اللقاءات الرئيس السلوفينى بوروت باهور، ورئيس الوزراء ميرو سيرار، كما أجرى جلسة محادثات مع نظيره كارل إريافيك، حيث إنها الزيارة الأولى لوزير خارجية مصرى إلى سلوفينيا.

وقال المستشار أحمد أبوزيد، المتحدث باسم «الخارجية»، إن وزيرى الخارجية استعرضا خلال مباحثاتهما سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية خلال الفترة المقبلة، حيث أعرب «إريافيك» إن بلاده تعتبر مصر الشريك السياسى والاقتصادى الأهم فى الشرق الأوسط وأفريقيا، وأنهم يثمّنون مستوى التعاون والتنسيق المرتفع الذى وصلت إليه علاقات سلوفينيا بمصر، وتطلعه لأن تشهد المرحلة المقبلة المزيد من التعاون الاقتصادى بين البلدين، خاصة أن هناك عدداً من رجال الأعمال المصريين الذين يستثمرون فى سلوفينيا حاليا، ولهم تجارب ناجحة فى هذا المجال.

وفى إطار تقييمه للأوضاع فى مصر، كشف المتحدث باسم «الخارجية» أن وزير خارجية سلوفينيا أشار إلى «أن أوروبا كانت لديها آمال كبيرة فى عملية التحول الديمقراطى التى صاحبت الربيع العربى فى عدد من الدول العربية، وفى مقدمتها مصر، ولكن شهد الجميع ما الذى حدث بصعود تيار الإسلام السياسى المتطرف ممثلا فى تنظيم الإخوان، الأمر الذى يخالف تماما ما كانت تتمناه سلوفينيا وباقى الدول الأوروبية»، وتابع «إريافيك» ان بلاده تتفهم جيدا طبيعة التحديات التى تواجهها مصر لتثبيت أركان الدولة، وتدرك أن تعزيز منظومة الديمقراطية وحقوق الإنسان فى أى دولة تتطلب بلدا قويا واقتصادا أقوى واستقرارا مجتمعيا، وهذا ما تسعى الحكومة المصرية إلى القيام به حاليا «بكل اقتدار»، مشيدا بالنجاح الذى حققته القاهرة فى مجال تعزيز دور المرأة وإشراكها فى مختلف أنشطة المجتمع والحياة العامة وحماية حقوقها.

وأشار «شكرى» إلى الرغبة فى تعزيز التعاون البرلمانى بين البلدين مستقبلا عبر تشكيل مجموعة صداقة برلمانية بين مصر وسلوفينيا داخل مجلس النواب، على غرار المجموعة التى تم تأسيسها داخل البرلمان السلوفينى.

وقال «أبوزيد» إن وزيرى الخارجية تبادلا وجهات النظر تجاه عدد من القضايا الإقليمية المهمة، وفى مقدمتها الوضع فى كل من سوريا وليبيا والقضية الفلسطينية، حيث أشاد الوزير السلوفينى بنجاح القاهرة فى إتمام المصالحة الفلسطينية مؤخرا، وهو ما يعكس أهمية الدور الإقليمى المصرى، والذى لا غنى عنه لتحقيق الأمن والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط، كما تناول الوزيران سبل التنسيق حيال القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، ومن ضمنها مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، ووجه وزير خارجية سلوفينيا الدعوة لـ«شكرى» للمشاركة فى «منتدى بليد» السنوى، والذى يُعقد سنويا فى سلوفينيا بحضور سياسيين ووزراء خارجية عدد كبير من الدول لمناقشة التحديات الدولية الراهنة.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق