الرئيس "السيسي" تحت خط النار

المصريون 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ذكر موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، تحت خط النار مع اقتراب مؤتمر الشباب خاصة بعد أن تداول النشطاء "هاتشاج" المؤتمر لتسليط الضوء على ما يعنونه من مشاكل.

واستهل الموقع أن "الهاشتاج" لمؤتمر الشباب العالمي المصري، والذي من المفترض أن يعزز "الانسجام والتقدم" جاء بنتائج عكسية يوم الثلاثاء ؛ حيث استخدم المصريون وسائل التواصل الاجتماعي لتسليط الضوء على قضاياهم الرئيسية التي يواجهونها تحت حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي"، وكان "الهاشتاج"  #WeNeedToTalk الأكثر تداولًا في ليلة يوم الاثنين.

وأوضح الموقع أن ملتقى شباب العالم هو عبارة عن منصة ترعاها الدولة، تزعم أنها هدفها هو "إرسال رسالة السلام" من خلال توحيد الشباب عالميًا، إلا أن الملتقى تحول لمادة نقد كبير؛ إذ إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، هو الراعي الرسمي لهذا الحدث، خاصة وأن "السيسي" يواجه نقدًا شديدًا جراء انتهاكات حقوق الإنسان من قبل حكومته.

وبالرغم من أنه من المفترض أن يكون الملتقى الذي سيعقد في شرم الشيخ من 4 إلي 10 نوفمبر، بمثابة منصة لتمكين الشباب من اقتراح مبادراتهم ليصبحوا شخصيات مؤثرة وصانعي السياسية، إلا أن الكثير من المصريين لم يبدوا سعداء بهذا الحدث.

وسارع رواد وسائل التواصل الاجتماعي لتوجيه نقدهم إلي الملتقي وراعيه الرسمي، خاصة وأنه اعترف في مقابلة مع التلفزيون المصري مؤخرًا، أن المصريين ليس لديهم رعاية صحية جيدة ولا آفاق جيدة فيما يخص فرص العمل، أو الإسكان.

وذكرت منظمة العفو الدولية، أن مصر شهدت "ارتفاعًا غير مسبوق" في حالات الاختفاء القسري منذ بداية عام 2105، فضلًا عن أن مئات الطلاب والمتظاهرين والنشطاء السياسيين ، الذين يبلغ بعضهم من العمر 14 عامًا، مضيفة أنهم اختفوا دون أي ترك  أي أثر على يد الدولة،

ووفقًا للمنظمات غير الحكومية فإنه يتم اعتقال ثلاثة أو أربعة أشخاص في المتوسط، ويظلون محجوزين لعدة شهور.

بينما ذكر موقع "ديلي ميل" البريطاني أن المصريين يستخدمون "هاشتاج" مؤتمر شباب العالم الذي تنظمه الدولة على وسائل التواصل الاجتماعي  لتنديد بسجلها الضعيف في  حقوق الإنسان و قمع حرية التعبير.

وبحلول يوم الثلاثاء انفجرت موجة من النقد على "توتير"، حتى وصل "الهاشتاج" إلى الأعلى تداولًا، حيث تم نشر صور للشرطة المصرية وهي تضرب وتطارد شبابًا تحت عهد النظام الحالي بجانب صور النشطاء المحبوسين.

وقال أحد رواد على "الهاشتاج":"#نحتاج لنتكلم عن الاختفاء ...عن التعذيب...عن الفساد.....عن الملايين التي تنفق للجيش في بلد بلا رعاية صحية".

ووصلت مصر إلي حد غير مسبوق من قمع المعارضة تحت حكم السيسي، إذ وثق النشطاء السياسيون والجمعيات الحقوقية مثل "هيومن رايتس واتش" ومنظمة العفو الدولية حالات للاختفاء القسري وانتشار التعذيب وحملة الاعتقالات الحالية التي تستهدف بها السلطات الناس الذين يشتبه بمثاليتهم، وأغلقت مئات المواقع الإخبارية المستقلة ذات التوجه النقدي. 

وينفي الرئيس السيسي وجود  تعذيب في مصر أو معتقلين سياسيين، مؤكدًا أن حقوق الإنسان هي واحدة من ضمن مواضيع عديدة التي تعالجها  حكومته، مثل تحسين الاقتصاد و إرساء الاستقرار.

وقال الباحث في معهد التحرير للسياسيات الشرق الأوسط "تيموثي كالداس": "إننا نحاول الحديث عن السنوات الماضية، إلا أن الحكومة تصر على ضرب ووقف وسجن وتعذيب أي أحد ينقد الحكومة".

المصدر المصريون

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق