هنا «الروضة».. ربع رجال القرية شهداء (تقرير)

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

في بيت الله، أمن عشرات الرجال بقرية الروضة، شمال سيناء، على حياتهم وأطفالهم، ملبين نداء الصلاة في يوم الجمعة، اليوم الذي يعتبره المسلمون عيدهم الأسبوعي.

خارج بيت الله، كان الإرهابيون واقفون بالمرصاد للمصلين الآمنين، فتحوا عليهم أسلحتهم الآلية ليقع المصلون شهداء.

أكثر من 235 شخصًا راحوا ضحية الحادث. رقم يبدو الأسوأ في تاريخ الحوادث الإرهابية في مصر، يدل على أن التطور النوعي لتلك الحوادث، التي زادت حدتها منذ عام 2014، لن يسلم منه مصري.

قرية الروضة، التي شهدت الحادث، تعد، وفقًا لمصادر سيناوية، ملجأً للهاربين واللاجئين من عنف الجماعات التكفيرية في قرى الشيخ زويد، ومدن العريش ورفح، إذ يراها السكان منطقة آمنة للعيش والدراسة والتنقل، كما تعد محطة للمتنقلين بين أقسام شمال سيناء والمسافرين من محافظات أخرى.

وفقًا لتقديرات حكومية أصدرها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، في يوليو 2016، تحت عنوان «تقديرات السكان»، فإن القرية تابعة لقسم بئر العبد، بالتحديد في مدينة تحمل نفس الاسم يصل إجمالي سكانها 18 ألفًا و966 شخصًا، وتضم 6 قرى، منها «الروضة».

فيما يخص القرية، فإنه وفقًا للتعداد الحكومي، فإن إجمالي سكانها ألفان و111 شخصا، منهم 1068 ذكور، وبحساب عدد الذي أعلنت الحكومة استشهادهم، اليوم الجمعة، فإن ما يقرب من ربع رجال القرية المسجلين ببطاقات رقم قومي التابعين لها، راحوا ضحية الحادث، مع الأخذ بالاعتبار الأهالي الذين لجأوا إلى القرية نتاج أعمال العنف في قرى أخرى.

تقديرات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء

النسبة السابقة قد تكون تقريبية، لكنها معبرة بشكل أو بآخر عن المجزرة التي وقعت اليوم، في حين لا يستطيع أحد الجزم بالأعداد الحقيقية، ونسبتها إلى إجمالي عدد سكان القرية حتى الآن.

لا أمان لكم في هذه القرية، رسالة يبدو أن الإرهابيين أرادوا إيصالها لأهالي شمال سيناء، وغيرها، بعد حادث اليوم، فيما تعلو أصوات الصراخ والنواح على أصوات المآذن في سماء المدينة.

للاطلاع على نشرة الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء: اضغط هنا

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق