أسرار مقابلة «حازم عبدالعظيم» بـ «شفيق»

المصريون 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال الدكتور حازم عبدالعظيم، الناشط السياسي المقرب من الفريق أحمد شفيق، إن الأخير لم يحسم موقفه النهائي من الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل المقبل 2018، سواء بالاستمرار في الترشح، أو التراجع عن ذلك، مضيفًا: "سايب الموضوع مفتوح، ولسه بيدرسه، ولم يبلغني عن موقفه النهائي، ولم نتحدث عنه كثير".

وفي تصريحات إلى "المصريون"، أضاف عبدالعظيم أنه التقى شفيق بمقر إقامته لنحو 30 أو 40 دقيقه تقريبًا، "ولم تكن منصبة بشكل أساسي على الحديث عن القضايا السياسية"، موضحًا أنه أخبره خلالها بأنه سيغادر إلى فيلته بالتجمع الخامس في غضون أيام.

وكتب عبد العظيم عبر حسابه على موقع "تويتر" في وقت سابق: "ذهبت لمقابلة الفريق احمد شفيق في الفندق، "أصريت" على مقابلته، الهدف من الزيارة شخصي وليس سياسي، معنوياته مرتفعة وقال: إنه "متفائل"، جنتلمان كالعادة".

وعما إذا كان شفيق يخضع للإقامة الجبرية كما تردد، قال عبدالعظيم: "عشان كدا قررت أن أقابله بنفسي لمعرفة حقيقة الأمر، ذهبت للفندق وطلبت منهم مقابلة الفريق، في البداية أكد مسئولي الريسيبشن أو الاستقبال، بأنهم ليس لديهم أية معلومات عن الفريق، ونفوا أن يكون مقيم لديهم، كان فيه شوية صعوبات، وأيضًا الاحتياطات الأمنية شديدة جدًا، لكن استطعت أن أتواصل مع شرطة السياحة، وأبلغتهم برغبتي في مقابلته، وفي النهاية تم السماح لي، واستطعت الجلوس معه بحرية تامه".  

الناشط السياسي المقرب من شفيق نفى ما يتم تداوله بشأن خضوع أسرة رئيس الوزراء الأسبق بأبوظبي للإقامة الجبرية، قائلاً إنها "مزاعم لا أساس لها من الصحة، إذ أنهم يتمتعون بالحرية الكاملة في الحركة، ويتواصلون هاتفيًا معه ومع الفريق أيضًا دون أي صعوبات، ويتم معاملتهم بشكل مهذب".

واستطرد: "موعد نزول أسرته لمصر، لا أعلمه ولا أتدخل فيه؛ لأنها أمور عائلية خاصة بهم وحدهم، وهم مرتبطون بأزواجهم، وأحفاده في المدارس، وهو يتواصلون معه، وليس ممنوع من استخدام التليفون".

عبد العظيم حرص على إضفاء الطابع الشخصي على الزيارة، قائلًا: "علاقتي بالفريق أحمد شفيق علاقة شخصية بحته، وليس لي علاقة أو تواصل إطلاقًا مع الأحزاب المؤيدة والداعمة للفريق"، متابعًا: "لم نتطرق ولم أساله عن وجود تواصل بينه وبين النظام، للتشاور أو لمناقشة قرار ترشحه، تقريبًا هذا كل ما دار".

وأعلن شفيق قبل أسبوعين، عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة المزمع انعقادها في إبريل المقبل، وفي وقت لاحق لإعلان ترشحه للرئاسة، اتهم عبر كلمة متلفزة بثتها قناة "الجزيرة" القطرية، دولة الإمارات بمنعه من السفر والعودة إلى مصر، لخوض الانتخابات.

وإثر ذلك، طالبته الإمارات بمغادرة البلاد، ووصل إلى مصر في مطلع الأسبوع الماضي على متن طائرة خاصة، وقد أجرى في اليوم التالي من وصوله مداخلة هاتفية مع الإعلامي وائل الإبراشي ألمح فيها إلى مراجعته قراره بشأن الترشح.

وكان شفيق رئيس الوزراء الأسبق، قد ترشح في الانتخابات التي عقدت عام 2012، وخسر أمام منافسه الرئيس الأسبق محمد مرسي. كما شغل منصب رئيس الوزراء في أثناء ثورة 25 يناير 2011، قبل أن تتم الإطاحة به من قبل المجلس العسكري الذي كان يحكم البلاد في حينها.

وتم رفع اسم شفيق، في نوفمبر من العام الماضي من قوائم الترقب، عقب براءته من تهم إهدار المال العام في وزارة الطيران، وكذلك أرض الطيارين، إلا أنه لا تزال توجد بلاغات ضده يحقق فيها جهاز الكسب غير المشروع.

المصدر المصريون

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق