"حماد": 6 مؤشرات تبرهن رفض المجتمع للفراغ السياسي

المصريون 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
عبد العظيم حماد: 5 شروط لعودة الإخوان للمشهد

عبد العظيم حماد

حجم الخط: A A A

حنان حمدتو

02 مارس 2018 - 12:13 م

أخبار متعلقة

#
#
#
#

قال عبد العظيم حماد، الكاتب الصحفى، إنه توجد عدة مؤشرات  تبرهن رفض المجتمع المصرى لحالة الفراغ السياسي التي تشهده الدولة خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذا اتضح جليًا جراء الأزمة التى نشبت بين عدد كبير من الأحزاب حول قضية جزيرتى تيران وصنافير، وازدادت عمقًا بسبب تجريد انتخابات الرئاسة المقبلة من طبيعتها التنافسية.

وأضاف "حماد"، خلال مقاله الذى نشر بالشروق تحت عنوان "الأمل فى ثقب إبرة"، "من هذه المؤشرات تكوين الحركة المدنية الديمقراطية كمنبر للتنسيق السياسى بين عدد كبير من الأحزاب والشخصيات العامة المستقلة , وكذلك التقارير الحديثة عن اتجاه تكتل دعم مصر فى مجلس النواب إلى التحول إلى حزب سياسى كظهير لرئيس الجمهورية".

وتابع عن لمؤشرات الوعى المجتمعى تجاه رفض الفراغ السياسي: "ومنها أيضا رفض الهيئة الوفدية لترشيح رئيس الحزب لانتخابات الرئاسة المقبلة فى الظروف المعروفة للجميع،  فضلا عن صدور قرارات من بعض الأحزاب، أو تبلور اتجاهات لدى أحزاب أخرى برفض فكرة تجميد نشاطها، احتجاجا على الممارسات الحكومية ضد النشاط السياسى عموما، وضد الأحزاب على وجه الخصوص،  مثلما قررت الهيئة العليا للحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى ورفضت فكرة التجميد"

ومضى قائلا:" أما أحدث المؤشرات فهو النجاح الذى حققه تيار الاستقلال فى مجالس معظم الشعب الفرعية لنقابة المهندسين فى الانتخابات التى بدأت يوم الجمعة الماضى، وتنتهى اليوم بانتخاب النقيب العام، وذلك على الرغم من الترويج – حقا أو باطلا ــ لتفضيل الحكومة، أو الدولة العميقة للمرشحين المنافسين" .


عبد العظيم حماد: 5 شروط لعودة الإخوان للمشهد

أخبار متعلقة

#
#
#
#

قال عبد العظيم حماد، الكاتب الصحفى، إنه توجد عدة مؤشرات  تبرهن رفض المجتمع المصرى لحالة الفراغ السياسي التي تشهده الدولة خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذا اتضح جليًا جراء الأزمة التى نشبت بين عدد كبير من الأحزاب حول قضية جزيرتى تيران وصنافير، وازدادت عمقًا بسبب تجريد انتخابات الرئاسة المقبلة من طبيعتها التنافسية.

وأضاف "حماد"، خلال مقاله الذى نشر بالشروق تحت عنوان "الأمل فى ثقب إبرة"، "من هذه المؤشرات تكوين الحركة المدنية الديمقراطية كمنبر للتنسيق السياسى بين عدد كبير من الأحزاب والشخصيات العامة المستقلة , وكذلك التقارير الحديثة عن اتجاه تكتل دعم مصر فى مجلس النواب إلى التحول إلى حزب سياسى كظهير لرئيس الجمهورية".

وتابع عن لمؤشرات الوعى المجتمعى تجاه رفض الفراغ السياسي: "ومنها أيضا رفض الهيئة الوفدية لترشيح رئيس الحزب لانتخابات الرئاسة المقبلة فى الظروف المعروفة للجميع،  فضلا عن صدور قرارات من بعض الأحزاب، أو تبلور اتجاهات لدى أحزاب أخرى برفض فكرة تجميد نشاطها، احتجاجا على الممارسات الحكومية ضد النشاط السياسى عموما، وضد الأحزاب على وجه الخصوص،  مثلما قررت الهيئة العليا للحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى ورفضت فكرة التجميد"

ومضى قائلا:" أما أحدث المؤشرات فهو النجاح الذى حققه تيار الاستقلال فى مجالس معظم الشعب الفرعية لنقابة المهندسين فى الانتخابات التى بدأت يوم الجمعة الماضى، وتنتهى اليوم بانتخاب النقيب العام، وذلك على الرغم من الترويج – حقا أو باطلا ــ لتفضيل الحكومة، أو الدولة العميقة للمرشحين المنافسين" .

المصدر المصريون

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق