برلماني: مصالحة الإخوان خيانة.. وخلافنا معهم وطنيًا وليس سياسيًا

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

رفض النائب طارق أمين سر لجنة العلاقات الخارجية وعضو لجنة العفو الرئاسي، أي دعوات للمصالحة مع جماعة الإخوان أو التعاطف معهم، مشيرًا إلى أن خلاف الدولة المصرية والشعب مع الإخوان ليس خلافًا سياسيًا أو في القضايا الاقتصادية كما يصدرها البعض، ولكن الخلاف وطني، مضيفًا أن الجماعة لا تؤمن بالهوية الوطنية ولكن إيمانها فقط للجماعة، وهدفها فقط إما حكم مصر أو تدميرها.

وأضاف النائب في تصريحات خاصة لـ"التحرير"، أن حديث المصالحة غير مقبول وخيانة  لدماء الشهداء، سواء المدنيين أو العسكريين، فجميعهم راقت دمائهم بدم بارد على يد هؤلاء الخونة، موضحًا أن من يدفع بعودة هؤلاء هم ساسة بالداخل وحكومات ومجتمع مدني وشخصيات سياسية وبرلمانية بالخارج، بهدف اختراق الدولة المصرية، وبالتالي هناك أطراف دولية تدفع لعودة الإخوان للمشهد السياسي لتتحول إلى شوكة في ظهر الدولة ويسهل من خلالها اختراق الدولة واستهدافها.

وعن أعمال لجنة العفو الرئاسي، قال، إن اللجنة ستواصل أعمالها خلال الأيام الجارية لإعداد القائمة الرابعة للعفو الرئاسى، وذلك بعد انتهاء فترة الانتخابات الرئاسية، بالإضافة إلى الانتهاء من عمليات دمج الشباب الذين تم الإفراج عنهم بالتواصل مع الهيئات والوزارات المعنية فى ذلك، وقريبًا ستعلن عن القائمة.

وأوضح أمين سر لجنة العلاقات الخارجية، أن اللجنة تواصل تلقى الطلبات من المواطنين ومن منظمات حقوق الإنسان ومجلس النواب وغيرهم من الجهات المعنية فى ذلك، لافتا إلى أن اللجنة لم تتوقف أعمالها وستشهد خلال الأيام الجارية سلسلة اجتماعات متتالية لإعداد القائمة الرابعة والانتهاء من عمليات دمج الشباب فى المجتمع بعد الاجتماع الذى عقد فى الفترة الأخيرة داخل مجلس النواب.

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق