تحقيقات «العسكرية» مع «جنود الخلافة»: ضم عضوين من داعش ليبيا.. وعزت محمد أمدهم بـ70 ألف دينار

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

استمعت النيابة العسكرية، اليوم الخميس، إلى أقوال وليد أبو المجد أحد المتهمين بالانضمام لخلية تنظيم داعش المسئولة عن تفجير المنائس الثلاثة (البطرسية - مارمرقس بالإسكندرية - ومارجرجس بطنطا)، والهجوم بمدافع الجرينوف على كمين النقب.

وقال «أبو المجد» إنه انضم إلى التنظيم عن طريق زوج شقيقته، وإنه حاول الانضمام إلى ولاية سيناء وسافر إلى شمال سيناء ولكنه فشل في العثور على التنظيم ، وكانت تجمعه صداقه بأحد التكفيريين وهو مصطفى بدر عثمان فأخبره برغبته في الانضمام لداعش، والسفر لسوريا من أجل الانضمام إلى التنظيم هناك فأوصله بأحد أعضاء التنظيم وهو بهاء الدين منصور الذي تربطه علاقة صداقة بالقائد العسكري لتنظيم عمرو سعد عباس، فالتقو معه بطريق قنا الأقصر.

انضم بعد ذلك وليد وزوج شقيقته إلى الخلية التي يقودها عزت محمد حسين وشهرته منصور الدولي، التي ضمت عضوين من داعش ليبيا وكنايتهما أو نافلة السعودي وعبدالله التونسي واتخذوا من منطقة في الطريق الصحراوي الغربي معسكرًا تدريبيًا لهم وتولى وليد أبو المجد تدريب عناصر الخلية.

وأشار وليد إلى أن "عناصر التنظيم لم تكن تعلم شيئا عن التمويل باستناء التبرعات الذاتية أن المسئولان عنه هما عمرو سعد عباس وعزت محمد حسن، وأن عمرو وعزت دربا البقية على تصنيع وتركيب المتفجرات كما كانا يتوليان إحضار المواد اللازمة لذلك، وأمدهم عمر وعزت بـ70 ألف دينار ليبي كما أمدوهم أيضًا بـ21 بندقية الية ومدفعين وقذائف جرينوف ومدفع بيكا ومدفع جرينوف و10 قذائف ممدفع هاوزر".

وكشفت التحقيقات أن المتهمين رصدوا احتفال المسيحيين بمولد القديس ماري جرجس بالزريقات بمحافظة الأقصر وتمكنوا من تحديد موقعه وطبيعة تأمينه، والكمينين الأمنيين بديروط وملّوي بطريق أسيوط المنيا الصحراوي، ووقف على قوامهما وأماكن تمركزهما ومواعيد تبادل الخدمات الأمنية بهما".

وكشف مصدر قضائي مطلع على التحقيقات، إن تنظيم «جنود الخلافة» المسؤول عن التخطيط لتفجير الكنائس الثلاث، خرج من رحم تنظيم «ولاية سيناء»، بعد تكليفات من المتهم الهارب عزت محمد القيادي بتنظيم داعش الإرهابي.

وأوضح المصدر أن المهمة الرئيسية لتنظيم «جنود الخلافة» هى استهداف الأقباط في مصر، فتواصل عزت محمد الذي كان عضوا في «داعش سيناء» مع صاحبه المقرب إليه المتهم عمرو سعد، لإنشاء خلية تابعة للتنظيم الجديد تعمل على تنفيذ عمليات في قلب المحافظات المصرية.

وأضاف المصدر أن عمرو سعد تولى تجنيد عشرات الشباب من محافظة المنيا على وجه التحديد، من بينهم الانتحاريين ممدوح أمين ومحمود حسن مبارك اللذين نفذا تفجيرا كنيستين بمحافظتي الإسكندرية والغربية، بالإضافة إلى طبيب مصري هارب يدعى مهاب مصطفى كان يتولى علاج أفراد التنظيم وتمكن من تجنيد بعض المقربين منه، وسافروا إلى سيناء.

وأشار المصدر إلى أن عمرو سعد نجح في إقناع المتهمين بالمبادئ التكفيرية لدرجة أن المتهم وليد أبو المجد الذي يعمل محاسبا في أحد البنوك استقال من عمله بعد أن أقنعه سعد بأن العمل في البنوك حرام شرعا.

المصدر بوابة الشروق

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق