وسط حالة «حزن وبكاء».. أهالى الضحايا على الرصيف أمام مشرحة كوم الدكة

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

وسط حالة من الحزن والبكاء على فقد الزوج والابن والصديق جلس عدد من أهالى ضحايا حادث تصادم قطارى الإسكندرية أمام مشرحة كوم الدكة فى انتظار استلام جثامين ذويهم.
ومن أعلى أحد الأرصفة المقابلة لـ«المشرحة» قالت أم أحمد التى فقدت زوجها إسماعيل السيد: «أعمل إيه من غيرك يا أبو أحمد إنت كل عيلتى»، مضيفة: «عندى 3 أولاد أصغرهم فى الصف الثالث الإعدادى» موضحة أن زوجها يعمل فى مستشفى كفر الزيات ويستقل القطار يوميا للذهاب إلى عمله حتى أنهى الحادث حياته»، لافتة إلى أنها لا تعرف كيف تدبر احتياجات أبنائها بعد فقد عائل الأسرة الوحيد.
وعلى الجانب الآخر من الرصيف يجلس إبراهيم حسن حزينا على فقده 7 من أفراد أسرة أعز جيرانه سعيد، وقال: الضحايا كانوا يقضون إجازة فى الشرقية و راجعين الإسكندرية لكن لم يمهلهم القدر من العودة إلى منزلهم»، مطالبا بتغيير منظومة السكة الحديد كاملة لوقف تكرار نزيف الدماء على قضبان القطارات.
فيما جلس البرنس لطفى باكيا على فراق اثنين من أصدقائه الذين لقوا مصرعهما فى الحادث قائلا: «عرفة وإسماعيل كانوا طيبين وأعز الأصدقاء ربنا يرحمهم».

المصدر بوابة الشروق

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق