وفاة مجدي كمال القيادي السابق في جماعة الجهاد

المصريون 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
أرشيفية

أرشيفية

حجم الخط: A A A

مصطفى البحار

15 سبتمبر 2017 - 09:41 ص

أخبار متعلقة

#
#
#
#

تُوفى مجدى كمال، القيادي السابق فى جماعة الجهاد، عن عمر يناهز السادسة والخمسين؛ إثر إصابته بغيبوبة سكر، وورى جثمانه الثرى بمقابر الأسرة بمسقط رأسه بقرية بدهل التابعة لمركز سمسطا جنوب غرب بنى سويف.

انضم "كمال"، لتنظيم الجماعة الإسلامية منتصف السبعينيات من القرن الماضى مع الرعيل الأول للتنظيم أمثال ناجح إبراهيم و فؤاد الدواليبى و عصام دربالة ومصطفى حمزة وانضم إلى تنظيم الجهاد الذي اغتال الرئيس الأسبق محمد أنور السادات عام 1981 واعتقل على إثر هذه العملية وأدرج اسمه ضمن المتهمين فى قضية الجهاد الكبرى المعروفة إعلاميا بقضية اغتيال الرئيس السادات.

لكنه أفرج عنه فى وقت لاحق بعد قضائه ثلاث سنوات فى سجن مزرعة طرة وارتبط بصداقة وثيقة مع "أحمد يوسف"، أمير الجماعة الإسلامية ببنى سويف وسافر لاحقًا إلى أفغانستان ليشارك فى الحرب ضد القوات السوفيتية.

ومكث كمال فى بيشاور الباكستانية وأشرف على مركز النور للإعلام الذي أنشأ فى ذلك الحين وكانت له علاقات قوية بقادة تنظيمي الجهاد والقاعدة فى ذلك الحين و كان قريبا من الدكتور فضل زعيم تنظيم الجهاد المصري وقتها ورافق أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة الحالي كما كان مقربا من أسامة بن لادن الزعيم السابق للقاعدة وسافر معه إلى السودان.

واعتقل مجدى كمال على الحدود السورية الأردنية عام 1994 ورحلته السلطات الأردنية إلى مصر حيث قضى حوالى 15 سنة فى السجن بتهمة قتل حسام البطوجى القيادى فى الجماعة الاسلامية والذى انشق عن التنظيم واعلن عدم ولائه ليوسف وكمال فيما عرف حينها بفتنة الجماعة الإسلامية فى بنى سويف وأفرج عنه فى عام 2010 بعد أن أصيب بـ"ورم" فى المخ وشلل فى قدمه اليسرى وعمل مراقبا للحسابات بمشروع المحاجر ببنى سويف وأعلن خبر وفاة مجدي كمال عقب إصابته بغيبوبة سكر.


أرشيفية

أخبار متعلقة

#
#
#
#

تُوفى مجدى كمال، القيادي السابق فى جماعة الجهاد، عن عمر يناهز السادسة والخمسين؛ إثر إصابته بغيبوبة سكر، وورى جثمانه الثرى بمقابر الأسرة بمسقط رأسه بقرية بدهل التابعة لمركز سمسطا جنوب غرب بنى سويف.

انضم "كمال"، لتنظيم الجماعة الإسلامية منتصف السبعينيات من القرن الماضى مع الرعيل الأول للتنظيم أمثال ناجح إبراهيم و فؤاد الدواليبى و عصام دربالة ومصطفى حمزة وانضم إلى تنظيم الجهاد الذي اغتال الرئيس الأسبق محمد أنور السادات عام 1981 واعتقل على إثر هذه العملية وأدرج اسمه ضمن المتهمين فى قضية الجهاد الكبرى المعروفة إعلاميا بقضية اغتيال الرئيس السادات.

لكنه أفرج عنه فى وقت لاحق بعد قضائه ثلاث سنوات فى سجن مزرعة طرة وارتبط بصداقة وثيقة مع "أحمد يوسف"، أمير الجماعة الإسلامية ببنى سويف وسافر لاحقًا إلى أفغانستان ليشارك فى الحرب ضد القوات السوفيتية.

ومكث كمال فى بيشاور الباكستانية وأشرف على مركز النور للإعلام الذي أنشأ فى ذلك الحين وكانت له علاقات قوية بقادة تنظيمي الجهاد والقاعدة فى ذلك الحين و كان قريبا من الدكتور فضل زعيم تنظيم الجهاد المصري وقتها ورافق أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة الحالي كما كان مقربا من أسامة بن لادن الزعيم السابق للقاعدة وسافر معه إلى السودان.

واعتقل مجدى كمال على الحدود السورية الأردنية عام 1994 ورحلته السلطات الأردنية إلى مصر حيث قضى حوالى 15 سنة فى السجن بتهمة قتل حسام البطوجى القيادى فى الجماعة الاسلامية والذى انشق عن التنظيم واعلن عدم ولائه ليوسف وكمال فيما عرف حينها بفتنة الجماعة الإسلامية فى بنى سويف وأفرج عنه فى عام 2010 بعد أن أصيب بـ"ورم" فى المخ وشلل فى قدمه اليسرى وعمل مراقبا للحسابات بمشروع المحاجر ببنى سويف وأعلن خبر وفاة مجدي كمال عقب إصابته بغيبوبة سكر.

المصدر المصريون

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق