الحياة فن.. لغة من «بحرى»: «الفلكلور» يحايل البحر والرزق

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تضافر جميل بين الفن، التراث، الفلكلور الشعبى، وقيمة العمل تجده بوضوح على مراكب الصيد فى سواحل مصر الممتدة، حيث تتزين القوارب والفلايك الخشبية بأمثال ومقاطع من أغان شعبية، ورسوم ورموز من الأساطير والأدب، وقبل ذلك كله اسم الله والآيات القرآنية، وكأنهم يواجهون برودة الجو وحرارته، وغموض البحر ومخاطره وتقلبات الرزق وبشائره عبر ما يخطونه بالريشة على قواربهم فى «تحايل» فنى فلكلورى على البحر للحصول على خيره.

ومثلما ترسم الحياة بقسوتها ومتاعبها ابتسامة الرضا والصبرعلى شفاه الصيادين منذ بزوغ الشمس حين يسرعون إلى مراكبهم لبدء الصيد وحتى عودتهم حاملين من جود البحر ما يقومون ببيعه فى السوق، وما تشهده جلسات السمر والتجمعات على القوارب لحياكة الشباك وتجهيزها للصيد فى أجواء دافئة من التعاون والتفاعل الإنسانى الجميل الذى عودتهم عليه طبيعة حرفة الصيد ومخاطر البحر، فإنهم يرسمون أيضا على مراكبهم ما يبث فى أعماقهم الإحساس بالطمأنينة والأمل والتفاؤل والحب وبهجة الحياة والدعاء لله بالرزق والنجاة، تماما مثلما يمثل البحر الغموض والمجهول فى الأساطير والفنون والآداب العالمية، وهل ننسى حوريات البحر مثل حورية البحر الصغيرة لـ(هانز كريستيان)، وتمثالها الموجود على شواطئ بنهاجن.

أيقونة

وظل البحر محورا للكثير من الأساطير مثل إله البحر فى الأساطير اليونانية وأقيانوس، وبالعربية تعنى المحيط، وهو النهر الأسطورى الذى يحيط بالكون كله، وفى الأدب العالمى، وهناك رواية «ذئب البحار» لـ(جاك لندن)، وهى واحدة من أهم الروايات التى تحدثت عن البحر.

ندى على

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق