أحب. أرفض. أتذكر!

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أحب

1- أحب «الجسارة» فى القرار دون عوائق أو تسديد فواتير. «السيسى نموذجاً».

2- أحب «الخيال» فى عقل الوزير، فيصبح إبداعه خارج الصندوق. «فاروق حسنى نمطاً».

3- أحب «احتواء» الحرائق قبل أن تندلع وتحرق الأخضر واليابس. «إبراهيم محلب مثلاً».

4- أحب «كبرياء» الفنان فلا ينجرف إلى إعلان أو يضعف أمام أحد برامج المقالب. «سميحة أيوب نمطاً».

5- أحب «استثمار» الذكاء والمعلومة والطلة فى شخصية المسؤول. «الوزيرة سحر نصر نمطاً».

6- أحب «المرونة» فى المنهج وليس الجمود مع استخدام مانع الصواعق. «البابا تواضروس نموذجاً».

7- أحب «اقتحام» المشاكل برؤى جديدة وتوقع الرفض قبل القبول. «وزير أوقاف مصر نمطاً».

8- أحب «التفكير المستقبلى» فى المجتمع وليس اللحظة الآنية المحدودة. «د. صبرى الشبراوى نمطاً».

9- أحب «الشطارة» فى البيزنس وهى درجة بعد النجاح وتعتمد على حاسة شم عالية لصفقة ناجحة «طارق نور نمطاً».

10- أحب «الجدية» فى كل نواحى الحياة ومساحة للطبيعة متنفساً للناس «ألمانيا مثلاً».

أرفض

1- أرفض «القص واللزق» فى أسلوب العمل دون قرارات صادمة صادقة «ماسبيرو نمطاً».

2- أرفض «الميوعة» فى قضية عامة مصيرية لا تأخذ حقها من الاهتمام القومى «التكدس السكانى مثلاً».

3- أرفض «الثرثرة» بلا عائد حقيقى فى موضوع أتصور أن مكانه فى الصدارة «التعليم الفنى الصناعى نموذجاً».

4- أرفض «تضليل مشاعر» الناس فى شخصية محبوبة هل هو ضالع مع الإخوان أم لا بأدلة قاطعة. «أبوتريكة نمطاً».

5- أرفض «الصمت» على فحوى مضمون كتب يتلقاها أطفال وترقد فى وجدانهم «المعاهد الدينية فى الصعيد نمطاً».

6- أرفض «تجاهل» سير عظماء مصر «فخر العسكرية والدبلوماسية» وإن كان كتاب المفكر رجائى عطية يذكرنا بمآثره. «حافظ إسماعيل نموذجاً».

7- أرفض «انصراف فنان كبير أفنى عمره لسعادة الناس وإضحاكهم من القلب لمجرد مسلسل واحد، الضحك فيه شحيح. «عادل إمام نموذجاً».

8- أرفض «سن السكاكين» وروح الغل والتشفى فى فنانة حاصرتها مواقع التواصل بإشاعات كالفقات لتنال من تاريخها المضىء فى الطرب «المطربة آصالة مثلاً».

9- أرفض «تعطيل» سيارات متوجهة للسفر فى مواعيد محددة بسبب بطء الإجراءات وتكون النتيجة طابوراً طويلاً مملاً من الانتظار «كمين المطار مثلاً».

10- أرفض «حذف» مواد دراسية بحجة التسهيل على الطلبة وأرفض إنقاص عدد أيام الدراسة لتكون - كما قال وزير سابق للتعليم «نقترب من طالب إسرائيل فى التحصيل!». «د. حسين كامل بهاء الدين».

11- أرفض «استيراد» بالمليارات لخضروات فهذا يطعن فى كفاءة وصبر هذا الرجل المعطاء طول العمر من شقشقة الفجر إلى المساء. «الفلاح المصرى نمطاً».

أتذكر

1- أتذكر اسماً لا نردده إلا قليلاً ونحن نسمع شدو أم كلثوم «مع أنه أعطى صوتها مذاقاً خاصاً لا يبارى. «رياض السنباطى نموذجاً».

2- أتذكر باحثاً عظيماً أهدى مصر بحوثه الاجتماعية لتكون قنديل ضوء لكل ما يجرى فى مصر من تحولات وتغيرات. «د. سيد عويس نموذجاً».

3- أتذكر وزيراً للمالية، تولى أعضاء مكتبه منصب «وزير المالية» على التوالى وكانوا ينفذون جوهر تفكيره بعد أن شربوه باقتدار. «د. بطرس بطرس غالى».

4- أتذكر كاتباً كبيراً كان معنياً بالمهنية إلى حد لقبناه بأسطى الصحافة المصرية. «الأستاذ موسى صبرى نمطاً».

5- أتذكر فناناً مخرجاً، كنت أطلق عليه «الغرور المشروع»، كان يستحق إعجابه بذاته، وكانت أفلامه علامات فى السينما. «المخرج حسين كمال نموذجاً».

6- أتذكر فنانة جميلة كانت ممثلة لها أدوارها ورحلت مبكرا ومازلت أطاردها فى أفلامها القليلة التى ظهرت فيها. «الفنانة مديحة كامل نمطاً».

7- أتذكر فارساً مصرياً مضى من الحياة فى ظروف غامضة ومعه أسرار دولة، فقد كان دبلوماسياً وسيارة مطافئ للحرائق واسمه يبرز فى لحظات التوتر. وربما يذكر التاريخ دوره عندما «تخلى مبارك عن الحكم» فى الثورة الينايرية. «السيد عمر سليمان نموذجاً».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق