المواجهة الثقافية للعنف والتطرف بمؤتمر دور الشباب في الإصلاح الثقافي بالأقصر

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ناقش مؤتمر دور الشباب في الإصلاح الثقافى، قضية التطرف والارهاب خلال الجلسة الحوارية التي عقدت بقصر ثقافة الاقصرى، واعتبرت الجلسة ان الارهاب من القضايا الهامة في مجتمعنا ولمحاربة هذه الظاهرة ليس فقط عن طريق الاجهزة الامنية فهي ضرورية والقرارات الحاسمة الحازمة لها دور هام ورئيسي، وأكد المشاركون أن هناك طريقة أخرى لمحاربة الارهاب، عن طريق الفكر والتفكير والدين وغيره من الوسائل التثقيفية.

جاء ذلك خلال الجلسة الثانية ضمن لقاءات المؤتمر وتمت بحضور الدكتور حاتم ربيع، أمين عام المجلس الأعلي للثقافة ولفيف من قيادات الثقافة بالأقصر والصعيد وقام بإدارتها الاستاذ احمد سعد جريو عضو لجنة ثقافة الشباب بالمجلس الاعلي للثقافة وتحدث فيها رئيس لجنة الشباب احمد بهاء الدين شعبان والأستاذ فتحي عبدالسميع والدكتورة كريمة الحفناوي والأستاذ محمود الداوودي.

وأشار بهاء شعبان، رئيس لجنة الشباب بالمجلس الأعلى للثقافة، إلى ان من الاسباب الرئيسية في حدوث هذه الظاهرة الظروف الاجتماعية والبطالة نتيجة اغلاق المصانع والازمات التي مرت بها البلاد بالاضافة إلى الانقسام الطبقي بالمجتمع، اضافة إلى انهيار مستوي التعليم فاصبح هناك نوعين من التعليم تعليم «الغلابة» والتعليم الامريكي وغيره من اساليب التعليم الاجنبية بمصر،، مشيرا إلى أن هناك زمة في منظمات المجتمع المدني ورجال السياسة والفكر.

وتسائل محمود الداودي عضو لجنة الشباب بالمجلس الأعلي، لماذا يوصف الشباب بالعنف والتطرف، وما سبب إقدامه على ذلك؟

وأكد الداوودي على أنه من الممكن أن تختلف مع الافكار ولكن لا يمكن أن تختلف مع الوطن لانه يعتبر خيانة، مشدداً أن القضيه ليس كلام يتلي ولكن كلا منا يحمل امانه توصيل هذه الرساله لاصدقائه وافراد اسرته، مؤكدا ان المضاد الحيوي للعنف وهو الحوار والمشاركة ولابد لكل انسان ان يعبرعما بداخله لذلك اتجه الي' السوشيال«وليس كل الشباب قادر على الوصول لمثل هذه المؤتمرات وهذه امانه ويجب ان تنتشر».

وأعرب الشاعر فتحي عبدالسميع عن سعادته وشعوره بالمهابة والجلال لوجوده مع هؤلاء فالشباب هم الاجلاء الواعيين والوطن ليس بشيوخه ابدا بل بشبابه، كل اسرة تعتبر ان كل مستقبلها هو شبابها واولادها وتوجه بالتحية لشباب مصر وفيما يخص، مؤكدا انه لابد من الحديث عن الثقافة المظلومة اذا كنا نتحدث عن موضوع العشوائيات فعلينا ان نبكي على حال الثقافة ايضا اذا نظرنا إلى كل مشكلات مصر سنجد انها ثقافية بالدرجة الاولى فمن الخطأ ان تنظر إلى ان الاقتصاد هو النقطة الفارقة التي تضع الدول في الامام الذي يميز مصر عن أي دولة أخرى في العالم هي ثقافتها، عندما نتحدث عن الثقافة فاننا نتحدث عن كل شيء تقريبا

وأضاف اذا كان العنف يشبه الجوع فان الثقافة تشبه الماء تشبه الرخاء ؛التاريخ البشري تعرض للكثير من العنف من عنف الانسان وعنف الطبيعة تجاهه، ووجدت الثقافة كي تواجه العنف، مواجهة العنف هي منبه الثقافة لا معنى للثقافة إلا اذا واجهت العنف والثقافة تحمل الكفاءة الكبيرة لمواجهة كل اشكال العنف

واكدت الدكتورة كريمة الحفناوي في بداية حديثها، على وجود عدة أبواب يطرقها الأفراد للوصول للثقافة هذا التنوع والثراء الثقافي وهذا الشعب هو الذي علم العالم ولا يجب ان نتخلف عن ركب العالم بعدما نورنا له علومه وفنونه في الاساس، واكدت على دور الام هي الاساس في تربية الاجيال وهي الاساس الذي ستربي على المواطنة وحب الوطن

وطالبت بضرورة عمل سياسة استراتيجية مع وزارة التربية والتعليم وهيئة الكتاب وقصور الثقافة ووزارة الاوقاف والمؤسسات الدينية،ووضع خطة لتنمية الطفل وثقل مهاراته ومواجهه السينما والمسرح

اشترك وتابع الصعيد وأخباره لحظة بلحظة

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق