إضراب أصحاب المخابز بأسيوط.. «التموين» لا يدفع مستحقاتهم ويطالبهم بتأمين لصرف حصتهم

البديل 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

دخل العشرات من أصحاب المخابز في قرى ومراكز أسيوط في إضراب عن العمل لليوم الثاني على التوالي؛ للمطالبة بصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة، وأعلنوا خلال اجتماعهم بالغرفة التجارية بأسيوط رفضهم الكامل دفع ثمن الدقيق إلا بعد الحصول على مستحقاتهم أو خصم قيمة الدقيق من المستحقات، التي ما زالت في حيازة الدولة.

وشهد مخزن الدقيق بمدينة القوصية أمس تجمهر عدد كبير من أصحاب المخابز البلدية بالقوصية وقراها، اعتراضًا على أحد بنود منظومة الخبز الجديدة، وهو دفع تأمين للدقيق المدعم مقابل صرف حصة الدقيق للمخبز، والذي تراوح بين 15 و30 ألف جنيه حسب كمية الحصة المنصرفة وعدد المشتركين بكل مخبز.

وأكد أصحاب المخابز أنهم لا يستطيعون ملاحقة كل المصروفات التي تقع على عاتقهم من وقود ومياه وكهرباء وعمالة، لا سيما بعد ارتفاع أسعار المحروقات وشرائح الكهرباء المنزلية والتجارية، وأنه سيتواصلون مع أصحاب المخابز في باقي المراكز؛ للإضراب عن تشغيل مخابزهم غدًا؛ احتحاجًا على هذا البند، ولإيصال صوتهم لمسؤولي التموين، واصفين هذا البند بأنه ظالم.

وقال خالد عبد العليم، صاحب مخبز، إن الجميع في أسيوط متضرر، وأصحاب المخابز أصبحوا مدينين للبنوك، وهناك من باع عفش منزله للصرف على المخبز، وآخرون استلفوا، وفوجئنا بأننا مطالبون بدفع ١٥ ألف جنيه تأمينًا، وفي مقابل رفض المطحن إعطاء مستحقاتنا، وكذلك الغرفة التجارية لم تعطنا شيئًا، وسوف نواصل الإضراب عن العمل؛ حتى نتمكن من صرف مستحقاتنا المالية والعمل على تسديد المديونيات المطلوبة، والا سنوقف عملنا، متسائلاً: لماذا لا ينظر إلينا الوزير بعين الرحمة بعد غلاء الوقود وارتفاع أجر الأيدي العاملة؟

ومن جانبه قال محمد كمال، رئيس شعبة المخابز بالغرفة التجارية بأسيوط، إن أصحاب المخابز في اعتصام مفتوح؛ لأنهم ذهبوا لشراء الدقيق، فوجدوا أن السيستم لا يعمل، ولأنهم حصلوا على وعد من وزير التموين والتجارة الداخلية، الدكتور علي المصيلحي، بخصم المستحقات السابقة من ثمن حصص الدقيق التي سيأخذها أصحاب المخابز، ولم يحدث ذلك، مضيفًا أن الوزير وعدهم أيضًا بترك مهلة 4 أيام للدفع لمن عليهم مستحقات للوزارة، وذهبوا للحصول على الحصص التموينية، فلم يجدوا لهم أي حصص.

وأشار إلى أن منع وزير التموين أصحاب المخابز من بيع الخبز الحر نهائيًّا لا يعطي لصاحب المخبز حقه، خاصة وأن هناك كميات من الخبز تظل موجودة في نهاية التشغيل، ولم يتم بيعها طبقًا للماكينة، متسائلاً: كيف يقوم صاحب المخبز في هذه الحالة بالتصرف في الكمية المتبقية وفي نفس الوقت توفير رصيد بالماكينة؟

المصدر البديل

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق