غدًا.. الأقصر تستضيف ختام «مصر بشبابها أقوى» للتواصل الثقافي بين الأجيال

البديل 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تستضيف محافظة الأقصر “عاصمة الثقافة” ختام فعاليات مؤتمر “دور الشباب فى الإصلاح الثقافي.. مصر بشبابها أقوى”، الذي تنظمه أمانة المؤتمرات ولجنة الشباب في المجلس الأعلى للثقافة، بأمانة الدكتور حاتم ربيع، غدا الخميس بقصر ثقافة الأقصر، بحضور وزير الثقافة ومحافظ الأقصر، والأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة ممثلا لجامعة جنوب الوادي.

ويأتي المؤتمر إيمانًا بدور الشباب في تنمية المجتمع من خلال استغلال طاقاتهم بشكل إيجابي يساعد على رفع الوعي والإصلاح الثقافي، حيث يشارك في المؤتمر 250 فتاة وشاب من المبدعين في مختلف المحافظات، بالإضافة إلى عدد من الرموز الفكرية.

وتضمن المؤتمر عقد خمس جلسات عامة، حاضر بها عدد من الرموز الثقافية وشباب المثقفين؛ وناقشت قضايا التواصل الثقافي بين الأجيال، والمواجهة الثقافية لظاهرة العنف والتطرف، والفن كقوة ناعمة، والثقافة وتكنولوجيا الإعلام والاتصالات، ودور الشباب في حماية التراث الوطني.

كما تم تنظيم إحدى عشر مائدة مستديرة ناقشت موضوعات متخصصة للموهوبين من المشاركين فى مجالات: الموسيقى والغناء، الفنون الأدائية “المسرح والسينما والباليه”، الأدب، الفنون التشكيلية، التراث والآثار، التنوع الثقافي، والآخر في ثقافة الشباب، كما تم تنظيم عدد من ورش العمل للتدريب على التخطيط الثقافي وإدارة المشروعات الثقافية.

وعقدت الجلسة الأولى تحت عنوان “سبل التواصل الثقافي بين الأجيال” برئاسة الدكتور حاتم ربيع، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، بالمسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية، بمشاركة المهندس أحمد بهاء الدين شعبان، مقرر لجنة الشباب بالمجلس الأعلى للثقافة، والدكتور مدحت العدل، والشاعرة دعاء عبد الوهاب.

ودارت الجلسة الثانية حول ظاهرة العنف والتطرف تحت عنوان جلسة بعنوان “المواجهة الثقافية لظاهرة العنف والتطرف”، وأقيمت بقصر ثقافة الأقصر بالعوامية، وطالبت كريمة الحفناوي، المشاركة في الجلسة، بضرورة عمل سياسة استراتيجية مع وزارة التربية والتعليم وهيئة الكتاب وقصور الثقافة ووزارة الأوقاف والمؤسسات الدينية، ووضع خطة لتنمية الطفل وصقل مهاراته.

كما أقيمت موائد مستديرة في 4 قاعات بقصر ثقافة الأقصر، شملت مجالات الموسيقى والغناء، التي تديرها الدكتورة رانيا يحيي، ومائدة الفنون الأدائية التي يديرها أحمد السيد ومحمد حمدان، ومائدة الأدب التي يديرها الدكتور أبو الفضل بدران، ومائدة الفنون التشكيلية التي تديرها الدكتورة سهير عثمان.

وأوضح المهندس أحمد بهاء الدين شعبان، المقرر العام للمؤتمر، أنه تم اختيار الأقصر لما تمثله من قيمة تاريخية وحضارية ووضع راهن في دور مصر الإنساني العظيم، وكذلك تقديم تحية إلى الصعيد الذي ظلم تاريخيا في إهماله في الأنشطة الثقافية والعامة، وحقها أن تكون جزءا من حركة الثقافة والتنمية والاقتصاد ولكونها عاصمة الثقافة الإنسانية بمشاركتها في صناعة الفنون والآثار، ومؤكدا على مطالبة وزير الثقافة حلمي النمنم، بتكرار المؤتمر في أغلب المحافظات.

وأكد بهاء الدين شعبان، على مطالبة الكاتب الصحفى حلمى النمنم، وزير الثقافة، باستمرار إقامة المؤتمر في أغلب المحافظات، ويأمل أن تكون المؤتمرات القادمة في مناطق مثل الصحراء الغربية وسيناء حتى تكتمل تصورات الشباب لرؤيتهم لمستقبلهم ومستقبل الثقافة في حضورهم.

وأوضح السيناريست الدكتور مدحت العدل: “دائمًا ما نشعر بهذا الصراع بين الأجيال، لكنه يكون لدينا آباء شرعيين نعترف بهم، على عكس جيل 25 يناير، الذي قرر أنه الجيل الذي صنع التاريخ وهو ما يؤيده أيضًا”، مؤكدًا على أهمية إقامة مؤتمرات الشباب في كل الأصعدة والمجالات، لأنها تعمل على تقليل الفجوة بين جيلنا الذي يحكم في الحاضر، وجيل الشباب الذي سيحكم في المستقبل.

 

المصدر البديل

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق