7 أشهر على الانتخابات الرئاسية.. ولم يترشح أحد

البديل 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لم يتبقَّ سوى 7 أشهر على الانتخابات الرئاسية، التي ستبدأ أول إجراءاتها في إبريل المقبل، وفقًا لما نص عليه الدستور، وحتى الآن لم يعلن أحد ترشحه للمنافسة، حتى الرئيس عبد الفتاح السيسي لم يعلن موقفه الرسمي، وترك الأمر مفتوحًا، وتسبب عدم صدور قانون الهيئة الوطنية للانتخابات في حالة من الجدل، حيث ستكون هذه الهيئة هي المسؤول الأول والأخير عن جميع الانتخابات التي ستحدث في مصر، بما في ذلك الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وعلى استحياء أعلن عدد من الشخصيات السياسية دراسة موقفهم من الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، ولكن دون أن يعلنوا ذلك رسميًّا، ومن بينهم خالد علي، وطارق العوضي، المحاميان، والمستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزي السابق. وفي المقبل أعلن عدد من الأحزاب السياسية دعمهم للرئيس السيسي لتولي فترة رئاسية ثانية.

وفي أغسطس 2016 أعلن عصام حجي، المستشار العلمي للرئيس السابق عدلي منصور، أنه يعمل على تشكيل فريق رئاسي يُعِد مشروعًا يركز في الأساس على خمسة محاور: التعليم والثقافة، وتطوير الاقتصاد ومحاربة البطالة والفقر، وحرية وتمكين المرأة، والمساواة الدينية غير المشروطة، وتطوير قطاعات الصحة، مؤكدًا أن المبادرة ليس لديها مرشح رئاسي بعينه.

ويعتبر ضعف الأحزاب وتشتت القوى السياسية من جهة وصعوبة المناخ السياسي في ظل التضييقات الأمنية من جهة أخرى، أبرز الأسباب لعدم وجود مرشحين حتى الآن، حيث أكد عدد من أساتذة العلوم السياسية أن الأحزاب السياسية ما زالت هشة، ولا تقدر على دعم أو طرح مرشح حزبي يستطيع المنافسة، بجانب أن المناخ السياسي في مصر طارد لأي عمل سياسي أو حتي خدمي، في ظل القبضة الأمنية التي تمارسها الأجهزة الأمنية، والتي شملت المؤيد والمعارض للنظام الحالي، مؤكدًا أن هذه المعطيات ستنتهي بنا في أغلب الأحوال إلى إعادة سيناريو 2014 بوجود مرشح ضعيف أمام الرئيس السيسي، والذي سيحصل على أغلب الأصوات.

قائمة الأحزاب والقوى السياسية التي أعلنت دعمها للرئيس السيسي طويلة، كان آخرها حزب الوفد، حيث أكد رئيسه الدكتور السيد البدوي أن الحزب لن يكون له مرشح في الانتخابات الرئاسية القادمة، وأنه داعم أساسي للرئيس السيسي، لتولي فترة رئاسية جديدة، مشيرًا إلى أن السيسي هو الأنسب لقيادة هذه المرحلة؛ نظرًا لحجم التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية التي تواجه الدولة المصرية.

وأضاف البدوي في تصريحات خاصة لـ”البديل” أن “الوفد يعلن دعمه للرئيس السيسي، وأن الجميع يعلم حجم المشاكل الموجودة، بما في ذلك تراجع الأوضاع الاقتصادية، ولكن لا بد أن نعترف أن هناك تحسنًا في الأوضاع الأمنية، وهذا هو الأهم، حيث إن المواطن يستطيع أن يعيش في ظل أزمة اقتصادية صعبة، ولكن لا يستطيع أن يعيش في ظل أوضاع أمنية صعبة”.

في نفس السياق قال الدكتور رفعت السعيد، الرئيس السابق لحزب التجمع، إن المناخ السياسي في مصر صعب، ولم ينتج حلولاً بديلة، ومعظم الأسماء التي طرحت نفسها بشكل أو بآخر لا تستطيع قيادة الدولة، خاصة مع وجود أزمات اقتصادية وأمنية كبيرة. مشيرًا إلى أن هذه الأسماء كخالد علي أو حتى حمدين صباحي لم يسبق لها أن تولت  مناصب قيادية  أو رسمية، وليس لها أي تجارب في العمل بمؤسسات الدولة المختلفة، مؤكدًا أن السيسي هو الأنسب، في ظل عدم وجود شخصية سياسية تستطيع أن تملأ منصب رئيس الجمهورية، ولديها خبرة سياسية وإدارية.

المصدر البديل

أخبار ذات صلة

0 تعليق