«البيان»: مستقبل مجلس التعاون الخليجي في خطر مع استمرار دعم قطر للإرهاب

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أكدت صحيفة إماراتية أن مستقبل مجلس التعاون الخليجي في خطر مع استمرار سياسات قطر الداعمة للارهاب، فيما تناولت افتتاحيات الصحف الإماراتية الصادرة، السبت، انتصار القوات الوطنية اليمنية على تنظيم القاعدة الإرهابي، واستمرار الاستيطان الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقالت صحيفة «البيان» في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان «أمن الخليج بدون قطر»: إن ذكرى احتلال العراق للكويت اتت لتذكرنا بالأمجاد والمواقف المشرفة لمجلس التعاون الخليجي الذي تكاتف يداً واحدة للدفاع عن الكويت وإغاثة شعبها.

وأضافت «أن هذه المناسبة تأتي في ظل أزمة قطر التي شذت عن الجمع، وباتت تلوح بالأقاويل الباطلة والزائفة حول مصير ومستقبل مجلس التعاون، وسمعنا وزير دفاعها يهذي بالقول بأن مصير ومستقبل مجلس التعاون في خطر».

وتابعت: «الحقيقة أن مستقبل المجلس قد يكون فعلاً في خطر مع استمرار قطر بسياساتها الداعمة للإرهاب، والمعادية لجيرانها أعضاء المجلس، بل والمتآمرة عليهم والحليفة لأعدائهم».

واعتبرت «البيان» أن ما يقوله المسؤولون في قطر حول مجلس التعاون ومصيره يعكس بوضوح انعدام المسؤولية لدى النظام القطري تجاه شعبه، ومصادرة حقوق الشعب القطري الشقيق في انتمائه وتواصله مع أشقائه في الأسرة الخليجية التي أثبتت على مر السنوات الماضية أنها بالفعل أسرة واحدة، مصيرها وعدوها واحد، ومحاولات النظام القطري عزل شعبه عن الأسرة الخليجية سيعرض هذا النظام، وليس مجلس التعاون، للخطر».

أما صحيفة «الخليج» فكتبت تحت عنوان «اليمن.. جردة حساب»: يحق للمتابع، إزاء انتصار القوات الوطنية اليمنية على تنظيم القاعدة الإرهابي، عبر العملية النوعية بإسناد قوي من القوات الإماراتية الخاصة، أن ينظر في الوضع اليمني الراهن، وفي نيته القيام بما يشبه كشف الحساب، إذا صح التعبير، حيث تضحيات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وبالمشاركة الفعالة من الإمارات أثمرت اليوم واقعاً يمنياً جديداً ينبئ، يقيناً، بمرحلة جديدة، فلم تذهب جهود المخلصين هباءً، ولا دماء الشهداء الغالية سدى.

واعتبرت ان فرصة ضرب الإرهاب في اليمن تبدو سانحة، خصوصاً بعد أكبر النجاحات في تحرير المكلا عاصمة حضرموت، مشيرة إلى أن التحالف الحوثي مع الرئيس السابق على صالح في مأزق بسبب سوء إدارته للبلاد، وهو الذي يعرض اليمن لكارثة إنسانية ضخمة، أحد تجلياتها انتشار مرض الكوليرا على نطاق واسع.
ولفتت إلى أن تردد الحوثيين في الموافقة على اتفاق الحديدة لضمان دور الميناء كميناء إنساني وتجاري يعوق، الآن، جهود الإغاثة الإنسانية، كما أن استهداف الحوثيين، مؤخراً ومجدداً، الملاحة البحرية في باب المندب وميناء المخا دليل آخر على غياب أي استراتيجية لدى الحوثيين وحلفائهم تجاه الحل وإنهاء الحرب. موضحة أن كل زخم عسكري أو سياسي للتمرد انتهى، وأن هم التمرد الأساسي حالياً هو البقاء ولو على حساب استفحال الأزمة الإنسانية في اليمن.

وتحت عنوان «التفاخر بالاستيطان»، قالت صحيفة «الوطن» في افتتاحيتها: «تفاخر رئيس وزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال إعلانه بدء العمل على توسيع مستوطنة في الضفة بألف وحدة سكنية، بأن حكومته هي الأكثر دعماً للاستيطان، والأكثر عملاً عليه بتاريخ الكيان مما يعني اعتراف نتنياهو بأنه أكثر من خالف القانون الدولي الذي يصنف المستوطنات فضلاً عن كونها غير شرعية، بأنها تعتبر جريمة حرب كذلك».

وتساءلت الصحيفة: أين الموقف الدولي من هذا التفاخر بالجرائم؟، علماً أن الاستيطان منذ العام 1967، هو واحد ضمن مسلسل إجرامي لا يتوقف، ويواكب مع كل ما يرتكبه الاحتلال وجعله من يومياته، فالقتل والأسر والهدم والاستيلاء على الممتلكات وإطلاق يد المستوطنين واستباحة المقدسات وسن القوانين العنصرية التي تبيح إنهاء حياة أي فلسطيني أو زجه في غياهب السجون لمجرد الشك تتواصل، كذلك تجاهل الاحتلال لعشرات القرارات الصادرة من مجلس الأمن الدولي منذ عقود طويلة، جريمة جديدة في انتهاك للموقف العالمي الذي يدين ويشجب ويستنكر كل ما تقدم عليه إسرائيل.

وطالبت الصحيفة بتحرك قانوني تتم من خلاله المساءلة والمحاسبة رداً على ما يقوم به الاحتلال وتجاهله المنظومة الدولية وقراراتها، مشددة على ضرورة التحرك، «لأن القيم والدعوات الدولية تحتاج قوة وآلية لتطبيقها تجاه كل من يرفض الامتثال، وإلا فإن الانتهاكات تطال حتى الشرعية الدولية».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق