مجزرة جديدة في الرقة.. وروسيا تتهم واشنطن باستخدام قنابل فوسفورية

البديل 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

دعا رئيس لجنة السياسة الإعلامية في مجلس الاتحاد الروسي اليكسي بوشكوف، مجلس الأمن الدولي، أمس، إلى بحث استخدام طائرات التحالف الأمريكي، قنابل فوسفورية في سوريا، مشيرا إلى أن على مندوبة الولايات المتحدة الدائمة في منظمة الأمم المتحدة نيكي هيلي، أن تشرح أسباب استخدام التحالف الذي تقوده بلادها لهذه الأسلحة المحرمة دولياً، كاشفًا أن الولايات المتحدة قصفت مشفى في سوريا من جديد وينبغي على الأمم المتحدة أن تطالب هيلي، ذات النزعة الإنسانية، بالإجابة عن سؤال حول البواعث الإنسانية التي تقف خلف استخدام قنابل فوسفورية في سوريا.‏

وأدى القصف الأمريكي تحت مزاعم محاربة الإرهاب وداعش في سوريا إلى ارتكاب مجزرة جديدة راح ضحيتها 43 مدنيًا وعددا من الجرحى في مدينة الرقة، باستخدام ذخائر تحتوي على غاز الفسفور الأبيض بما لا يتناسب مع المعايير الدولية، ليضاف ذلك إلى الممارسات الأمريكية.

وبحسب بوشكوف، فإن الوقائع الحقيقية المثبتة تؤكد استخدام واشنطن أسلحة تدخل ضمن المحرمة دوليًا، وقال: أصبح في حكم المؤكد استخدام الولايات المتحدة لقنابل فوسفورية محظورة في سوريا، مشيرا إلى أن واشنطن التي تتهم دمشق دون أي أساس باستخدام أسلحة كيميائية تلجأ هي نفسها إلى استخدام قنابل فوسفورية تحظرها المعاهدات الدولية.‏

ثمة تقارير أكدت أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تكتف باستخدام أسلحة محرمة دوليًا بل قصفت مبنى المشفى الوطني في مدينة الرقة، بالقنابل الفوسفورية، وقال نائب مدير فرع الهلال الأحمر العربي السوري في الرقة دينا الأسعد، في تصريحات نشرتها صحف سورية، أن المشفى تعرض لقصف بأكثر من 20 قذيفة استهدفت مولدات الكهرباء وسيارات المشفى وأقساما داخله، مشيرة إلى أن المشفى يقدم خدماته لأكثر من 100 ألف شخص في المدينة، مبينة أن تنظيم داعش الارهابي له مشاف ومراكز طبية خاصة به ولا وجود لإرهابييه فى المشفى.‏

وقالت الأسعد: ما تشهده مدينة الرقة ليس تحريرا بل تدميرا، إذ لم تبق مدرسة أو مسجد أو مخبز حتى المباني الحكومية تم تدميرها بشكل كامل، وآبار المياه التي يتزود منها المدنيون بعد قطع خط المياه الرئيسي الذي يغذي المدينة من نهر الفرات تعرضت للقصف ولم يبق سوى مخبزين فيها بعد تعرض بقية الأفران للقصف.‏

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي توجه فيها اتهامات مباشرة لأمريكا باستخدام أسلحة محرمة في سوريا، حيث أقرت الولايات المتحدة الأمريكية بنفسها في وقت سابق باستخدام ذخائر من نفس النوع تحتوي على الفسفور الأبيض في سوريا، ولكنها ادعت أنها تتناسب مع المعايير الدولية.

وعلى الرغم من التحقق من أن مصدر القذائف التي تطلق على المدنيين يكون أغلبها من قبل التحالف وخاصة الولايات المتحدة، فإن الأمر يمر دون تحقيق فعلي من قبل الأمم المتحدة ومجلس الأمن، ومن ثم يمر دون محاسبة، وفي أحسن الأحوال يتم اعتباره قصفا غير مقصود.

تقصف الولايات المتحدة المنشآت السورية بدعوى محاربة الإرهاب، بينما الحقيقة أنها تنفذ سياسة الأرض المحروقة كما يقول مدير فرع الهلال الأحمر العربي السوري في الرقة الدكتور فواز العساف، إذ يؤكد أن واشنطن تعمل على القضاء على البنية التحتية السورية، مشيرا إلى أن التحالف دمر أكثر من 65 منشأة حكومية أهمها معمل السكر الذي يعد أكبر منشأة اقتصادية فى المحافظة، لافتًا الى أن القصف طال المدارس والأفران والمصارف والأسواق التي أصبحت خالية من البضائع.

المصدر البديل

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق