حفل تأبين لفنانة تشكيلية ببني سويف صدمها ميكروباص أثناء عودتها لمنزلها

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

نظم المجلس المجلس القومى للمرأة، ووحدة العنف ضد المراة، ومركز إعلام بنى سويف، حفل تأبين للفنانة التشكلية فائقة عبدالقادر، في جمعية الشابات المسلمات بمدينة بنى سويف، والتى لقيت مصرعها، عن عمر يناهز 72 عامًا، 22 يوليو الماضي في حادث بعد أن صدمتها سيارة ميكروباص، أثناء مرورها في شارع البشرى ببنى سويف.

وقالت نرمين محمود، رئيس المجلس القومى للمرأة ببنى سويف، إن الفنانة فائقة عبدالقادر، استطاعت أن تحول مشاهداتها لأقاربها إلى تحف فنية قيمة تحاكي تراث ثمين، وتميزت في ابتكاراتها في فن الرسم والنحت واستطاعت أن تصنع لنفسها اسم وسط الفنانين العالميين.

بدأت مشوارها مع الفن التشكيلي منذ أن كانت في الثامنة من عمرها، عندما كانت تذهب مع والدها إلى الحقل، فكانت تقوم بنحت أشكال بالطين للأشخاص الذين يعيشون معها، وأهدت 3 لوحات فنية للرئيس عبدالفتاح السيسى، تعبيرًا عن وطنيتها هي وأسرتها.

وقال محمد سعد، مدير مركز إعلام بنى سويف: «نتضامن مع طلب أسرتها، في تخليد اسم الفنانة التشكيلية فائقة عبدالقادر، بوضع اسمها على احدى قاعات قصر ثقافة بنى سويف الذي احتضن اعمالها الفنية»

وقالت ليلى أبوعقل، عضو المجلس القومى للمرأة، أن الفنانة التشكيلية قابلت الرئيس السيسى، وكانت سعيدة بتوليه رئاسة مصر وشاركت في ثورة 3 يونيو، وأحبت الإعلام لدرجة أنها قالت: (الصحافة بوجه خاص والإعلام بوجه عام هو الذي ينبش في قبور الحياة ليخرج البشر المدفونين بالحياة ولديهم القدرة على الابداع، والرئيس السيسى بطل للحرب والسلام خلصنا من سنة كبيسة كادت أن تقضى على الفن التشكيلى في مصر.

واضافت أن الفنانة توقفت عن النحت بالطين في هذه السنة، وكانت قصور الثقافة في عهد الإخوان مكانًا لندوات الإخوان فقط، لا مكان للفنانيين في قصر الثقافة وألقت فايقة عبدالقادر عبدالعليم المولودة عام 1946 في قرية منقريش بمركز بنى سويف قصيدة «ارتجالية» أمام قيادات المحافظة عن «حب مصر» وعقب ذلك دعت الحاضريين لحضور معرض الفن التشكيلى لها في النحت على الطين في قصر ثقافة بنى سويف.

وقالت ليلى، إن «فايقة» أول سيدة صعيدية أقامت لها وزارة الثقافة أول معرض لها باسمها بدار الأوبرا المصرية باعتبار أنها فنانة بالفطرة على مدار عاميين تحت عنوان «الفنون الفطرية والحرف البيئية.

وقال زوجها محمد على عبدالعال: «زوجتى من قرية منقريش بمركز بنى سويف، وتخرجت في مدرسة الحياة لأنها كانت فلاحة بسيطة وتعلمت النحت أثناء ذهابها مع والدها إلى الحقل وكانت تقوم بعمل لوحات من الطين عبارة عن عروسة وعريس ونحت الحصان والقلة بالطين وعندما تزوجتها ساعدتها على احتراف هذه الهوية وقامت بنحت جهاز عروسة بالكامل وتقدمت لقصر ثقافة بنى سويف ونظموا لها معرض فن تشكيلى منذ 15 سنة».

وأضاف: «اختارتها وزارة الثقافة لإقامة معرضا فنيا في دار الأوبرا المصرية على مدار عاميين، كما شاركت في معرض فناني الصعيد التلقائيين ضمن مهرجان جني البلح بالوادي الجديد وشاركت في العديد من المعارض والمؤتمرات الشعرية بجامعات بني سويف والقاهرة والفيوم».

وقال: «زوجتى فائقة حصلت على العديد من الجوائز وشهادات التقدير من جميع محافظي بني سويف منذ عهد المهندس سعيد النجار محافظ بنى سويف الأسبق حتي الان كما حصلت على جائزة الام المثالية على مستوى الجمهورية من دار الأسلحة والذخيرة وسافرت للعمرة عام 1999 كما حصلت على المركز الثاني على مستوي الجمهورية من الهيئة العامة لقصور الثقافة في فن الرسم أعوام 2003/2005 وحصلت على شهادة تقدير من جمعية الكتاب والشعراء العرب (c.w.d.a) عام 2004 وجائزة الالفية لفنون الشعب في مجال التصويربالقصر عام 2008 ومن كلية الهندسة جامعة القاهرة عام 2011»

وقال: «زوجتى كانت قادرة على تقديم تأليف الشعر العامي وقدمت الشعر في العديد من الأمسيات الشعرية في قصور الثقافة والجامعات المصرية وأمام الرئيس السيسي».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق