شيرين عبدالوهاب.. لسان يكره حنجرته

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لا شك أنها مطربة مصر الأولى مهما تعددت محاولات الزج باسم أنغام. التاريخ الفنى الطويل ليس مقياسًا. لدىّ على الأقل. عادل أدهم جسّد كل شخصياته بشكل رائع وأثرى الحياة السينمائية المصرية، لكنه لم يكن يومًا نجم الشاشة الأول. أنغام تمتلك إحساسًا ووعيًا فنيًّا كبيرًا، تجيد اختيار أعمالها بعناية. لكن تظل الفطرة أقوى. شيرين تمتلك من الفطرة ما يُمكّنها من التغلغل لمشاعرك عندما تغنى. بالمناسبة هى لا تغنى، بل تنتشر داخلك.

مشكلة شيرين أن فطرتها مزدوجة، فنية وطائشة. الصراحة التى تتباهى بها لعبة خطرة لها قواعدها، (متى وأين وماذا أصرح) أولى تلك القواعد. وإذا كان عمرو «لقّح» عليها بالكلام فى جلسة خاصة- حسب ادعائها- كان عليها بالمثل وليس على الملأ. نعم أحببناها على ذلك، لكن إلى متى؟.

تعجّبت من جلوس ياسر خليل- مدير أعمالها ومستشارها الفنى- بجوارها خلال المؤتمر الصحفى فى حالة صمت دون حراك. توسّمت خيرًا بعد اتفاقهما معًا ليشرف على أعمالها. ياسر له باع طويل فى إدارة أعمال الفنانين. كان عليه أن يحذرها قبل المؤتمر من إطلاق فطرتها على التوانسة. كان عليه أن ينصحها بالاكتفاء بـ«البقدونس» خلال تلك الرحلة المشؤومة. كان عليه أن يأمرها بألا تنساق إلى الفخ الذى ينصبه أى صحفى مجتهد يبحث عن سبق. كان عليه أن يلغى المؤتمر فورًا. هذا واجبه، وهى من اختارته مستشارًا لها، وعليها أن ترضخ لقراراته.

فى كل الأحوال ستكون هناك نميمة فنية، عندما يلغى ياسر المؤتمر، لكنها أفضل كثيرًا من واقعة «تلقيح» أكبر مطربة مصرية وعربية، بالكلام، على أفضل مطرب مصرى وعربى، وفين.. فى دولة أخرى. لنعود ونطرح السؤال الممل والتقليدى: هى البلد مابتتقدمش ليه؟.

يقول «فولتير»: «الطريقة السهلة كى تصبح مملًا أن تقول كل شىء». شيرين احترفت تكرار الخطأ. بدأت تشعر بالملل. سئمت الشهرة والنجومية. أنصحها، بصدق، بالابتعاد قليلًا وليس الاعتزال. لترتيب أوراقها، ووضع خطط مستقبلية واضحة. ماذا تريد وكيف ستنفذه؟ لكن دون تقديم برامج.

مدير أعمال المغنية الأمريكية، بريتنى سبيرز، يمنعها بقوة العقد المبرم بينهما من التفوّه بأى كلمة دون ترتيب مسبق. بريتنى معروفة بتصريحاتها الحمقاء. بريتنى جميلة تمتثل لتعليماته بصمت. دعونا لا نذهب بعيدًا. وهل تجرؤ نانسى عجرم على الخروج عن الخط الذى رسمه مدير أعمالها جيجى لمارا؟ ليس خوفًا، بل احترامًا لمن اختارته مُخططًا لمستقبلها.

شرح ابن سينا، فى كتابه «القانون»، اللسان وعضلاته وأعصابه وأمراضه، وخصص له أربعة عشر فصلًا كاملًا. «الرازى» أيضًا خصص الباب التاسع والأربعين من كتابه «التقسيم والتشجير» لعِلَل اللسان. كذلك فعل أبوالحسن الطبرى بتخصيص عشرة أبواب كاملة لأمراض اللسان فى كتابه «المعالجات البقراطية». يظل شرح ابن سينا أوفى وأدق.

من المستحيل أن أطلب من شيرين قراءة أى من أمهات تلك الكتب لتدرك أهمية لسانها. الخوف أن يكون إدراكها محصورًا فى اللسان الذى يؤكل لدى بائعى السمين. والخوف الأكثر رعبًا أن يأتى يومٌ يأكل فيه لسان شيرين حنجرتها ومستقبلها. الطريف أن عمرو وشيرين سيحييان حفلين فى الساحل الشمالى خلال شهر أغسطس، والجمهور سينصف أحدهما، وبالتأكيد سيخذل الآخر. ستكون معركة جماهيرية.

«شكة إبرة»

■ «انتوا اللى أغبية».. كلمات وجهتها بطلة «ركبنى المرجيحة» لمتصلة تنتقد تحقيق الأغنية 10 ملايين مشاهدة خلال يومين فقط.

■ أفضل وصف لشائعة طرد المخرج محمد ياسين لابن أحمد السقا جاء على لسان شيريهان: سخافة.

■ أرجو ألا تكون مشاركة ماجد المصرى فى فيلم أمريكى تعنى ظهوره فى مشهدين.

■ هل يعطى اعتزال محمود الجندى ويوسف شعبان أى إشارة من أى نوع لنجوم ونجمات لا يستشرفون المستقبل؟ من لا يقرأ التاريخ يؤدبه الواقع.

■ إذا تصدر فيلم أحمد عز إيرادات عيد الأضحى سيكون أمير كرارة حصان 2017 الأسود، بفيلمين ومسلسل.

■ هل يعشق عمرو دياب السمراوات؟

■ سعر تذكرة حفل شيرين فى الساحل 1500 جنيه. سعر تذكرة حفل أنغام 1250 جنيها. عمرو دياب بـ250 جنيهًا.

■ الحريصون على السينما المصرية عليهم التمسك بمبادرة مؤتمر الشباب. هل من متشبث؟

■ الفاتحة لفريد شوقى ومحمد خان وعاطف سالم فى ذكرى وفاتهم.

■ حكمة الأسبوع: الغرور مثل السرطان يقتل فى صمت.

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

المصدر المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق