قطر لن تفوز بدورى أبطال أوروبا

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لم يكن يظن «تميم» أن نيمار وميسى ورفاقهما سيحققون أفضل عودة فى تاريخ كرة القدم، ليهزموا ناديه الباريسى فى «الكامب نو» لتكون تاريخا يقارن به أى حدث مماثل فى عالم كرة القدم، أعتقد أن الهزيمة كان تلتصق بثيابه عندما زار ملعب الأمراء فى إبريل الماضى ليلتقى لاعبيه فى زيارة قيل عنها إنها نادرة.

الزيارة جاءت بعد موسم مخيب للآمال للنادى المملوك لـ«قطر للاستثمار»، قال عنها مدرب الفريق «أوناى إيمرى»: «الشيخ تميم يريد أن يكون مع الفريق، يريد أن يتحدث معنا، مع اللاعبين، مع الجهاز، ومعى، هذه زيارة طيبة».

هدف الزيارة بالقطع يتمثل فى حصول الفريق على دعم معنوى بعد فقدان لقب الدورى لصالح موناكو، وخسارة مذلة العام الماضى «6-1» على يد العملاق الكتالونى فى دورى الأبطال بأقدام نيمار الذى سجل مرتين.

اليوم بعد 3 أشهر من الزيارة - لسان حال الباريسيين القطريين- جئنا بـ«نيمار» ليصنع لنا ما نريده «إنه دورى الأبطال» فقد تشبعنا بالمحلية وتتبقى لنا القارية.

فى قادم الأيام سنجد «نيمار» فى الدوحة أو نجد الأمير القطرى فى باريس بزيارة أخرى لملعب «الأمراء» لعلها تفيد فى الصراع مع مصر ودول الخليج.

«نيمار» لن يأتى بدورى الأبطال حتى ولو جاوره زملاؤه البرازيليون «دانييل الفيش وماركينيوس وموتا ولوكاس وموتا» إلى جانب الأسماء الأخرى الحاضرة فى الفريق، فالقصة التى تبدأ بتجاوز بُعد أخلاقى فى صفقات كرة القدم لم تأت بالخير، مع الاحترام لقاعدة الاستثناء، باريس سان جيرمان اشترى صفوة لاعبى أوروبا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا بعد الاستحواذ القطرى على كامل أسهمه عام 2012، ولم يبلغ حتى نصف نهائى دورى الأبطال إلى الآن.

لن تمر صفقة نيمار دون محاسبة، وهو ما يذكّرنا بالعقاب الأوروبى لباريس سان جيرمان فى موسم 2013، والذى أثّر كثيرا على تعاقداته بعد أن خالف قواعد اللعب المالى النظيف، يمارس النادى الباريسى القطرى، اليوم، نفس اللعبة مع صفقة نيمار، وقلل رئيسه ناصر الخليفى من مخاوف العقاب، ففيما يبدو أن قطر بالمال تستطيع أن تفعل أى شىء «فضيحة الفوز بتنظيم كأس العالم قريبة».

على مستوى اللاعبين، مهما كانت قدرات «نيمار» فلن يكون حضوره أسطوريا كما فعل «زلاتان إبراهيموفيتش» على مدار 4 سنوات مع النادى، ووقتها كان مع النادى كل شىء، بدءا من لاعبين على مستوى عال حتى الإدارة الفنية وإنفاق بلا حدود، ولم تفلح للحصول على دورى الأبطال.

لم يصادف لاعب نجاحا مدويا فى صفقات تماثل ما فعل القطريون فى صفقة «نيمار»، وإذا نجح على المستوى المحلى المحسوم فى ظل تفريغ المنافس موناكو، بطل دورى العام الماضى، من أفضل لاعبيه، وتراجع وأزمات المنافسين الآخرين، فلن يبلغ الرضا الدوحة، ومن ثم فإن معيار النجاح هو الفوز بدورى أبطال أوروبا، وأى بطولة أخرى لن تشفى غليل القطريين، فـ«تميم» يرغب فى أن يرفع لاعبوه اللقب الأوروبى مشفوعا باسم قطر.

لن ينجح «باريس سان جيرمان» فى الحصول على دورى الأبطال حتى ولو حدثتنى عن قواعد الاحتراف، فقد يكون معك كل شىء ويغادرك التوفيق الذى يعوزه غالبا الشرف، وهو ما لا تعرفه الدوحة.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق