كيف تحولي كيس بلاستيك إلى شنطة جميلة؟

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

«يارا ياسين ورانيا رافع.. فتاتان قررتا التمرد على الواقع، والبحث عن الجمال والكشف عنه من خلال استغلال الأكياس البلاستيكية وتحويلها إلى حقائب أنيقة».

القصة بدأت مع مشروع تخرج «يارا» و«رانيا» من كلية الفنون التطبيقية بالجامعة الألمانية، حيث طلبت الجامعة تقديم مشروع صديق للبيئة، وقررت «يارا» البدء من شوارع مصر التى وجدت جوانبها مكتظة بالأكياس البلاستيك التى يلقيها الناس دون التفكير فى ماهيتها وخطورتها، وأضافت أنها بالبحث ووجدت أن كل مواطن مصرى يستخدم يومياً نحو 5 أكياس بلاستيك، وأن هذه الأكياس مصنعة بالأساس من البترول، ووصلت ببحثها لنتيجة مهمة وهى أن 30 كيس بلاستيك كافية لتحريك السيارة كيلومترا، ولكن ما يحدث فى مصر هو العكس، فبدلاً من الاستفادة منها، رغم وجود أزمة طاقة فهى تلقى فى الشوارع وتتحلل بفعل الشمس وتؤثر على الثروة الحيوانية، حتى إنها تسببت بالفعل فى نفوق كمية كبيرة من الأسماك النيلية.

وتقول «يارا» إنها بالفعل بدأت وزميلتها فى البحث عن طريقة آمنة لتدوير الأكياس والاستفادة منها لتصنيع حقائب نسائية، لأن هذه الأكياس يمكن أن تمر بمراحل تصنيع تحولها إلى مادة تشبه الجلد، والأهم أن هذه المراحل التى تمر بها الأكياس تحافظ على البيئة.

فى البداية لجأت يارا وصديقتها رانيا للأكياس البلاستيك المستخدمة من خلال التعاون مع حى منشأة ناصر، حيث يقوم الشباب بتجميع الأكياس، ثم تمر بمرحلة تنقية، ثم إعادة تدوير لتتحول إلى خامة تشبه الجلد وتُصنع منها الحقائب، وتمكن هذا المشروع الذى بدأ بفكرة طموحة من توفير فرص عمل لشباب حى الزبالين مقابل الحصول على ربح مادى.

المشروع بدأ بفكرة بسيطة لكنه تحول إلى مشروع تجارى بيئى اجتماعى من خلال شركة مقرها فى مصر ولكنها وصلت بمنتجاتها من الحقائب النسائية البديعة إلى 20 خط إنتاج يوزع فى مصر والكويت وألمانيا ودبى.

وقالت يارا لـ«المصرى اليوم» إنها لا تستهدف الربح بالدرجة الأولى لكنها تتمنى مزيدا من الاهتمام من قبل وزارة البيئة للحد من استخدام الأكياس البلاستيك واستبدالها بمنتجات صديقة للبيئة.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق