جولة أفريقية للرئيس الأسبوع المقبل.. والوكالة الرسمية: العلاقات تتطور بعد «إهمال مبارك»

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

يجري الرئيس عبدالفتاح السيسي جولة أفريقية الأسبوع المقبل تشمل دول رواندا، والجابون، وتشاد، وتنزانيا.

وتأتي الجولة في إطار حرص مصر على التواصل والتنسيق المستمر مع أشقائها من القارة الأفريقية، وتدعيم التعاون والتنسيق معهم في جميع المجالات.

ويضع الرئيس السيسي منذ تولي الحكم العلاقات مع الدول الأفريقية على رأس السياسة الخارجية المصرية، وخلال السنوات الثلاث الماضية حضر الرئيس جميع القمم الأفريقية وزار العديد من الدول الأفريقية واستقبل العديد من زعماء القارة، حيث شهدت العلاقات المصرية الأفريقية تطورًا ملحوظًا بعد غياب امتد لعشرات السنين بسبب إهماله من قبل الرئيس الأسبق حسني مبارك، في أعقاب تعرضه لمحاولة اغتيال في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في منتصف تسعينيات القرن الماضي وأعاد السيسي العلاقات بزيارات لدول أفريقية لبحث سبل إعادة العلاقات المنقطعة منذ فترة طويلة وأحاديث صحفية للتأكيد على استعادة مصر لدورها الإقليمي من خلال القارة السمراء.

ومن المقرر أن يبحث الرئيس السيسي مع نظرائه الأفارقة تعزيز جسور التواصل والتفاهم المشترك حول التحديات التي تواجه المنطقة وسبل التصدي لها، فضلًا عن استعراض رؤية مصر تجاه التطورات في المنطقة وسبل التعامل مع الأزمات القائمة، وبحث تعزيز التعاون مع دول القارة الأفريقية، بجانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وبحث التحديات التي تواجه المنطقة والقارة الأفريقية.

كما من المقرر أن تشهد الجلسات بحث سبل التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، ومواجهة التهديدات المستمرة من تنامي الفكر المتطرف وانتشار التنظيمات المتشددة، وتأكيد أن مكافحة الإرهاب لا يتعين أن تعتمد فقط على المحاور الأمنية والعسكرية ولكن تشمل أيضًا الأبعاد الفكرية والدينية.

ومن المقرر أيضًا أن تتناول المباحثات تأكيد أهمية تطوير العلاقات المصرية الأفريقية على جميع الأصعدة، فضلا عن مواصلة برامج الدعم الفني المقدمة من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية.

وكذلك ستناقش المباحثات أهمية زيادة التنسيق والتشاور بين دول القارة حول الأوضاع والقضايا المتعلقة بالقارة الأفريقية في إطار العمل على إحلال السلام والاستقرار، وتأكيد أن سياسة مصر الخارجية تقوم على عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، وانفتاح مصر على الجميع وسعيها لإقامة علاقات متوازنة مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة، والانتقال إلى مرحلة تؤسس لآفاق أكثر تميزا في مستوى العلاقة الاستراتيجية بين مصر ودول القارة.

كما ستتناول المباحثات التشاور حول آخر المستجدات فيما يخص الأوضاع المضطربة في بعض دول القارة، وسبل تعزيز السلم والأمن في هذه المناطق، فضلًا عن التشاور حول سبل تطوير التعاون بين مختلف دول القارة.

ومن المقرر أن تشهد المباحثات تناول العلاقات المصرية الأفريقية والتطورات التي تشهدها في إطار سياسة الانفتاح المصري على أفريقيا، بالإضافة إلى القضايا الأفريقية وموقعها في أولويات السياسة الخارجية المصرية، لاسيما في ضوء عضوية مصر الحالية في مجلس الأمن الدولي وعضويتها في مجلس السلم والأمن الأفريقي.

كما من المقرر أن تستأثر موضوعات مكافحة الإرهاب والأوضاع الإقليمية وخاصة في كل من ليبيا وسوريا بجزء مهم من محور القضايا الإقليمية، فضلًا عن أن هناك شعورا عاما داخل القارة الأفريقية بأن التحديات الكبرى التي تواجهها أفريقيا في الفترة المقبلة تحتاج إلى حضور مصرى فاعل وقوى وإلى دور مصرى مؤثر.

وكذلك استعراض مجمل تطورات الأوضاع التي شهدتها الساحة المصرية خلال السنوات القليلة الماضية، ولا سيما الجهود المبذولة لتحقيق التنمية الشاملة، ومواصلة مسيرة الإصلاح الديمقراطي والجهود والإجراءات التي يتم اتخاذها لتنشيط السياحة، وتوفير البيئة الملائمة والجاذبة للاستثمار.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق