وفاة 63 طفلا بمستشفى حكومي في الهند بسبب نقص إمدادات الأوكسجين

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

وعدت السلطات في الهند، الأحد، باتخاذ إجراء صارم ضد من يقفون وراء في مستشفى حكومي، ووعدوا بتحسين منشآت الصحة.

وقام يوجي أديتياناث ،رئيس حكومة ولاية أوتار براديش التي وقعت بها الفضيحة، بزيارة لكلية طب بابا راتجاف داس في مدينة جوراخبور، حيث ألقى الآباء الغاضبون باللوم على نقص إمدادات الأكسجين في وفاة أطفالهم.

وقال أديتياناث إن :«رئيس الوزراء (الهندي ناريندرا مودي) قلق للغاية وطالب بتقديم كل الدعم».

وصرح أديتياناث ووزير الصحة الهندي جاكات براكاش نادا للصحفيين بأن :«هناك تحقيق يجري حاليا. إذا اتضح أن أي حالة وفاة قد نجمت عن الإهمال من جانب سلطات المستشفى فسوف نتخذ أقوى الإجراءات. لن يتم إعفاء أحد».

وتنفي حكومة الولاية حتى الآن بشكل تام أن تكون حالات الوفاة قد نجمت عن نقص إمدادات الأوكسجين.

وقعت حالات الوفاة منذ يوم الاثنين الماضي، ومن بينها وفاة 30 طفلا يومي الخميس والجمعة، ونقل الإعلام المحلي عن مصادر القول إن عددا من حالات الوفاة قد نجم عن تعطل إمدادات الأوكسجين في أقسام المستشفى«.

وأوقفت شركة خاصة لتوريد اسطوانات الاوكسجين إمداداتها للمستشفى، ما أدى إلى نقص الأوكسجين واضطرار الآباء إلى استخدام أكياس التنفس اليدوية لمساعدة أبنائهم.

واعترف وزير الصحة في الولاية ،سيدارتا ناث سينج، بأن إمدادات الأوكسجين قد تعطلت لساعتين، ولكنه قال إنه لم تقع حالات وفاة في هذا الوقت.

وأضاف أن حالات الوفاة قد نجمت عن إصابات بالتهابات في المخ وأمراض أخرى، أصيب بها أطفال كانوا بالفعل في حالة خطيرة.

وقالت الحكومة أمس السبت إن إمدادات الأوكسجين بالمستشفى قد عادت إلى طبيعتها تماما، وإنه تم وقف رئيس المستشفى راجيف ميشرا عن العمل بسبب الإهمال في إدارة المنشأة.

وقال وزير الصحة الهندي ،نادا، إنه سوف يتم إنشاء مركز طبي إقليمي في جوراخبور، وهي واحدة من المناطق الأكثر فقرا في الدولة التي كثيرا ما تشهد تفش لأمراض التهاب المخ التي تصيب الأطفال في المقام الأول.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق