رئيس الحكومة ونادى هليوبوليس

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أعلن خالد عبدالعزيز، وزير الرياضة والشباب، أن شريف إسماعيل، رئيس الحكومة، سيحضر، اليوم، الجمعية الخاصة لنادى هليوبوليس.. حيث سيقوم رئيس الحكومة بالتصويت قبولا أو رفضا للائحة الخاصة بالنادى العريق.. فأنا لا أعرف ولا أملك أيضا حق سؤال رئيس الحكومة عن رأيه أو قراره وهل سيقول نعم للائحة هليوبوليس أم سيقول لا ليجرى تطبيق اللائحة الاسترشادية التى وضعتها اللجنة الأوليمبية.. لكننى فى كل الأحوال أشكره لأنه سيذهب رغم كل الشواغل والهموم والأعباء.. فأنا تعنينى المشاركة وليس النتيجة.. وأن يأتى كل الناس سواء ليقولوا نعم أو لا.. المهم فقط أن يأتوا وأن يكون لهم صوت لأن لهم حقا يجب المحافظة عليه.. ليس فقط بشأن لائحة خاصة أو استرشادية.. إنما فى كل وأى شىء.. ولا أعرف هل سيكتمل اليوم النصاب القانونى اللازم لجمعية هليوبوليس أم سيكون رئيس الحكومة أحد القليلين من أعضاء النادى الذين اهتموا وجاءوا واختاروا وقرروا.. وأطلب الهدوء من الذين يتخيلون أن عدم اكتمال هذه الجمعية الخاصة فى أى ناد بمثابة انتصار للقانون والدولة.. فلا يمكن أن يكون انتصارا لأى قانون ألا يأتى الناس للمشاركة والتصويت والاختيار.. وليس انتصارا أن يتنازل الناس طوال الوقت عن حقوقهم ويتركوا آخرين يقررون ويختارون كل شىء بالنيابة عنهم.. وقد انعقدت هذه الجمعيات الخاصة باللائحة حتى الآن فى مائتى وستين ناديا.. ولم تكتمل تلك الجمعيات إلا فى واحد وسبعين ناديا فقط.. ومع احترامى لكل الأندية التى اكتملت جمعياتها الخاصة لإقرار لوائحها الجديدة.. إلا أن معظم الأندية الكبيرة والشهيرة لم تكتمل جمعياتها الخاصة وبالتالى جرى إقرار واعتماد اللائحة الاسترشادية.. حتى مراكز الشباب التى من المفترض أن معظم أعضائها من شباب يريد التغيير وقادر على المشاركة لتحقيق ما يريدونه.. لم ينجح حتى الآن إلا سبعة مراكز شباب فقط فى تحقيق النصاب القانونى اللازم لاعتماد لوائحها الخاصة بينما فشلت هذه الجمعيات الخاصة فى اثنين وتسعين مركز شباب.. وإذا كان هناك من أسعدته هذه النتائج التى أراها محبطة لأنها تعنى عدم اهتمام الناس أو عدم انتباههم.. فإنه لابد من التوقف أمام كل ما جرى بكثير من التفكير والتدقيق والتحليل أيضا.. ولا أقصد مطلقا بهذا الإحباط نجاح اللائحة الاسترشادية الموحدة فى كل تلك الأندية ومراكز الشباب.. إنما أقصد غياب الناس وعدم حرصهم على أن يقولوا نعم أو لا.. وأقصد أيضا عدم رغبة أعضاء كل ناد فى أن تكون له لائحته الخاصة وليس لائحة موحدة تحكم الجميع وكأن هذه الأندية أهدرت بمنتهى الغرابة حقا منحه لها قانون الرياضة الجديد.. فإن كانت اللائحة الخاصة لأى ناد لا يقبل بها أعضاء هذا النادى فالأفضل أن يأتوا ويقولوا لا.. وهو ما أتمناه اليوم فى نادى هليوبوليس وأن تكتمل جمعيته الخاصة بصرف النظر عن النتيجة.. ويصبح هليوبوليس هو بداية تصحيح هذا المسار وأن يكتمل بالأهلى والزمالك والمعادى وبقية الأندية الكبيرة التى سيحضر أعضاؤها ليقولوا نعم أو لا.

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق