«المصرى اليوم» ترصد معاناة أسر جماهير الزمالك فى إطار حملة «العفو يا سيادة الرئيس»

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تواصل «المصرى اليوم» حملتها «العفو يا سيادة الرئيس»، لليوم الرابع على التوالى، فى القضية رقم 924 لسنة 2017 جنح ثان العامرية، والمعروفة إعلامياً بأحداث مباراة أهلى طرابلس، والمحبوس على ذمتها 236 مشجعا زملكاويا.

ورصدت «المصرى اليوم» قيام العديد من أسر المحبوسين بافتراش عشرات الأسر، الأرصفة المحيطة بالمنطقة التى يقع بها سجن الحضرة بالإسكندرية، والمبيت أمامه، على أمل صدور قرار بإخلاء سبيلهم والإفراج عنهم، حتى يتمكنوا من قضاء العيد مع أسرهم، ومرت الساعات عليهم سنين طويلة، على أمل خروجهم فى أى وقت، ضمن المعفو عنهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أو خروجهم بقرار إخلاء سبيل، على ذمة القضية، التى ستنظر يوم 26 من سبتمبر المقبل.

ورغم مرور ليلة العيد، دون حدوث أى شىء بخصوص المحبوسين، فإن أسرهم رفضوا العودة إلى منازلهم، وأصروا على الاستمرار فى المبيت، أمام السجن، تحسباً لصدور القرار فى أول أيام العيد.

أهالي المحبوسين أمام سجن الحضرة

وقالت دينا عبدالمنعم، شقيقة محمد المحبوس على القضية، إنهم نقلوا سكنهم من السويس، إلى الإسكندرية، طوال الفترة الـ55 يوماً الماضية، حتى يكونوا إلى جوار شقيقها، خصوصاً أن الزيارة تتم كل أسبوع، ويصعب معها التنقل من السويس إلى الإسكندرية، «الأمر الذى دفع والدى إلى استئجار شقة فى الإسكندرية، لنكون إلى جوار محمد، خلال تلك الفترة، وعدم الابتعاد عنه فى تلك الظروف العصيبة»، وأشارت دينا إلى أن ليلة العيد شهدت حضورا مكثفا للأسر، خصوصاً أن الزيارة فى هذا اليوم كانت استثنائية، وتم السماح لجميع الأسر بالزيارة، بعكس باقى الزيارات التى كانت تتم بصفة دورية بين عدد من الأسر، وأشارت إلى أن عددا كبيرا من الأسر يصل إلى 150 أسرة أصر على المبيت أمام منطقة السجن، على أمل خروج أبنائهم فى أى لحظة.

وقالت والدة هشام، أحد المحبوسين أيضاً، إنها افترشت الأرض حول السجن، رافضة العودة إلى منزلها دون نجلها. وأضافت أنها قررت المبيت، لتكون إلى جواره فى حالة خروجه، وإذا لم يخرج، تكون قد تمكنت من قضاء العيد معه حيث تتواجد هى فى الخارج وهو محبوس بالداخل. فيما قالت آية رجب، شقيقة كريم، المحبوس أيضاً فى تلك القضية، إن شقيقها يعانى من مرض الصرع، ويستلزم الأمر حصوله على علاج معين، وإنها تخشى عليه من أن يصيبه مكروه خلال تلك الفترة، لذا فهى وأسرتها لا يزالون يتمسكون بأمل خروجه من محبسه خلال تلك
الأيام المباركة.

أهالي المحبوسين أمام سجن الحضرة

فيما قال والد مصطفى زكى إنه عندما قرر المبيت أمام السجن، مع باقى الأسر، كان ذلك لرغبته فى التمسك ببصيص من الأمل، فى خروج المحبوسين، خصوصاً أن الفترة التى قضوها كبيرة للغاية، مشدداً على أنه يأمل فى وصول صوته لكل المسؤولين للعفو عن ابنه ومن معه، لافتاً إلى أنه يثق تمام الثقة برحمة المسؤولين، وقدرتهم على استيعاب هؤلاء الشباب، وإعادة الأمل للجميع فى الحفاظ على مستقبلهم.

فيما قالت عبير بركات، والدة محمد نبيل، أحد المحبوسين أيضاً على ذمة القضية، إن حياتهم تحولت إلى جحيم، بسبب الظروف الصعبة التى يعيشها ابنها، وأشارت إلى أن المقبوض عليهم جميعاً امتنعوا عن الطعام، خلال الساعات القليلة الماضية، لولا دخول مأمور سجن الحضرة، فى حوار معهم وإقناعهم بتناول الوجبات، وتوجهت عبير، بالشكر لمأمور السجن، الذى يطبق روح القانون مع ابنها وغيره من المحبوسين، وأشارت إلى أن تعامله بالرحمة مع أبنائنا أنقذهم من الموت جوعاً بعدما كانوا مصرين على عدم تناول الطعام نهائياً.

أهالي المحبوسين أمام سجن الحضرة

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق