موجات عبر الزمن

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

1962

الراديو المحمول، من إنتاج شركة «تاكت دينكى»، فى أول ظهور له عام 1962. تم الإعلان عن هذا الراديو على نطاق واسع باعتباره الأصغر والأخف وزناً عن مثيله من الأنواع الأخرى.

1935

«سكاى سكرابر» أو «ناطحات السحاب» راديو من إنتاج شركة «منتجات إير كينج»، مستوحى من ناطحات السحاب العظيمة بأمريكا، فى ذلك الوقت، وكأنه مدينة إمبراطورية مصغرة فى غرفة معيشتك.

1951

«تيش سوبر»، من التصميمات الحديثة، والتى أنتجها صاحبها لتكون قطعة تكنولوجية أنيقة تناسب بشكل كامل البيوت المختلفة والجميلة فى ذلك الوقت.

1938

بالرغم من أن تصميمه يبدو كمثيله فى الثلاثينيات، لكن هذا النموذج الألمانى أنُتج بواسطة وزير الدعاية النازى فى ذلك الوقت، وخُصص لخطابات الزعيم أدولف هتلر لداخل المنازل الألمانية.

1953

أُنتج بواسطة مؤسسة «كورسلى» لصناعة الراديو، على عكس ما يبدو هذا الراديو بكونه بدائياً أو ذا موضة قديمة ولكنه كان فى ذلك الوقت من أكثر الأشياء أناقة، وحصل على سمعته وقوة تأثيره بسبب صناعة السيارات التى اشتهرت بها نفس الشركة قبل عقود من إنتاج هذا الراديو.

1948

«صن برست راديو» وسمى بهذا الاسم وكأن الراديو ظهور مفاجئ للشمس بشكل كامل من وراء الغيوم، أنتجته المؤسسة الأمريكية لصناعة الراديو، بيد «هنرى ديرفوس»، الذى كان واحدا من أعظم المصممين فى ذلك الوقت، وأعطى العالم كل شيئا من تصميمات التليفونات للقطارات.

1952

يتبع هذا الراديو أيضا مؤسسة «كورسلى»، فى منتصف القرن العشرين.. أصبحت السيارات أكثر ذيوعا فى حياة الأمريكيين، وعكس هذا الراديو علاقة الحب المتنامية فى البلاد للسيارات ولغطاء عجلاتها المستوحاة منه شكل الراديو.

جهاز كبير تفنن المصممون فى إبداعه، يخرج من أعلاه «هوائى»، يجلس بجانبه أحد أفراد الأسرة مهمته الوحيدة هى ضبط الإرسال الذى يضيع بين الحين والآخر، ويلتف حوله جميع أفراد الأسرة وأحياناً الجيران لقلة وجوده فى البيوت وقتها.. هكذا كان المشهد فى أولى فترات القرن التاسع عشر تحديداً عند ظهور الراديو الذى كان نافذة يتطلع من خلالها المستمعون على العالم، فكان مصدر معرفتهم وتسليتهم الوحيدة. عشرات الأعوام مرّت على اكتشاف جهاز الراديو، فكانت بدايته على يد الإيطالى «ماركونى»، حينما كانت الحاجة إلى اختراع وسيلة لنقل الرسائل الصوتية عبر مسافات طويلة خاصة فى السكك الحديدية فى العالم، وكان يتطلب توفير أكبر قدر ممكن من الأمان لسير القطارات استخدام نظام للتراسل بين المحطات البعيدة تفوق سرعتها سرعة القطارات. وتدريجياً تطور الراديو وبدأت تنتشر أهميته على مر السنوات، وبدأ ينتشر فى البيوت والمقاهى، وكانت الناس تتابع المباريات والحروب والمسلسلات ونشرات الأخبار عليه، ومع تطور التكنولوجيا وظهور الإنترنت بدأ تراجع الراديو فى نهايات التسعينيات ليحل محله أجهزة الكمبيوتر و«الدش». ولكن منذ عدة سنوات بدأ الراديو يعود إلى هيبته وسحره مره أخرى، فكان وسيلة تخطف أذن الكثيرين داخل سياراتهم وفى المواصلات.

وتطور الراديو كان ظاهرياً وجوهرياً، فكما تطور شكله الخارجى تحول من جهاز ثقيل يصعب حمله يخصص له مكان فى المنازل، إلى تطبيق يوضع فى الهواتف وجهاز صغير فى السيارات أو لا يتعدى حجمه 5 سنتيمترات ويوضع فى الجيوب، تطور أيضاً جوهره عن طريق تعدد الترددات.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق