ناشطون: صالح بات رهينة بيد الحوثيين وظهوره الأخير استعطاف

الموقع 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
الموقع بوست - خاص
الثلاثاء, 05 سبتمبر, 2017 06:48 مساءً

أثارت مقابلة الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح موجة ردود وسخرية واسعة في اوساط السياسيين والناشطين اليمنيين على شبكات التواصل الاجتماعي.
 
ونفى المخلوع صالح، مساء أمس الإثنين، في مقابلة تلفزيونية بثتها قناة "اليمن اليوم"، التابعة له وجود أي خلافات أو أزمة بين حزبه وحلفائه جماعة الحوثيين، أو وجود تحالفات مع أطراف خارجية، مشيرا إلى وجود بعض الاختلافات التي يسعى الطرفان لمراجعتها في إطار الشراكة السياسية.
 
رهينة  بيد عصابة
 
وفي السياق قال الناشط والقيادي السابق في جماعة الحوثيين علي البخيتي "إن الخلاف لا يحتاج الى دليل بل ما يقوله صالح من وفاق هو ما يحتاج الى اثبات".
 
واضاف البخيتي بصفحته على "فيسبوك" المؤتمر وصالح رهينة بيد عصابة مجنونة ومتعطشة للدم والانتقام واقصاء حتى الحلفاء".
 
نزع فتيل الصراع
 
من جانبه قال الكاتب الصحفي جمال عامر إن المخلوع ظهر هادئا بل اكثر من ذلك منقلبا على التصعيد الذي كان تبناه في ماله علاقة بالشراكة وشروطها مع الحوثيين.
 
واضاف عامر "بدى صالح متسقا تماما مع تأريخه في ادارة الأزمات التي مثلت تهديدا حقيقا لحياته او للسلطة التي يمتلكها، مشيرا إلى افشاله للانقلاب الناصري في 15 أكتوبر 1978.
 
وقال "إن كلام المخلوع كان مسؤولا وفي وقته تماما باعتبار أن نزع فتيل الصراع مسؤولية دينية واخلاقية وسياسية بامتياز في ظل ما يخطط له ما اسماه "العدوان" ويحشد ".
 
مهزوم
 
بدوره قال الناشط عبدالقدير  مارمش "ظهر المخلوع في المقابلة مهزوم تماما ويستعطف الحوثيين بطريقة تثير الشفقة" مضيفا "إنه في أرذل ايام عمره".
 
واضاف "اتوقع له نهاية مخزية، كخزوة أعماله وقيادته البلد طيلة 33 عاما لم ينتج خلالها الا الحروب والقتل والاخفاء وضرب الوحدة والنسيج المجتمعي، ولم يكتف بتحالفه مع الإرهابيين، ولا بإنتاجه للفاسدين ومنظومة الفساد، بل أنه تجاوزها إلى التحالف مع الأئمة الذين يناصبون الجمهورية العداء".
 
قائدا مهزوزا
 
من جانبه قال الشاعر غائب حواس "لو كان صالح رجلَ صِدامٍ مباشر لصادم عن دولته وكرسيِّ حكمه ولما لجأ لعصابات من فصيل غير حزبه لتُصادم عنه وتنتقم له".
 
واضاف غائب حواس مقابلة صالح تظهر إلى حدٍّ بعيد أنه قائدٌ مهزوز يكذب كذباً مكشوفاً ومحرجاً لأنصاره كما ظهر بشكلٍ فاضح، كيف يحاول أن ينجو بنفسه ويعطي الضوء الأخضر للحوثيين بقمع أنصار حزبه من الإعلاميين والكتاب الذين وصفهم ( بالمزوبعين والمفسبكين وأصحاب الإنفعالات ) .
 
وتابع الشاعر حواس "حمل صالح على المفسبكين وخاصة في حزبه ونسي أنه هو الوحيد على سطح الكرة الأرضية الذي تحول من رئيس جمهورية إلى مُفسبك غير موثوق ولا مقروء".
 
وقال "لقد بدا صالح حريصاً أكثر مما ينبغي على نفي التهمة الموجهة إليه أنه وراء هجوم ناشطين في المؤتمر على الحوثيين، وهو بذلك ينفى عن نفسه شرفاً لا يستحقه، وخيبتُه ستكون أكثر حين يتخلى عن الصادقين معه من رجاله وينعتهم بالحمقى ترضيّاً للحوثيين فلا شرف الوفاء مع رجاله استبقى، ولا الحوثيون سيصدقونه، ولا تصديقه أو تكذيبه يشكل فارقاً في خطتهم التي تسير حثيثةً نحو تحويله إلى مجنَّد إجباري في جيش معادي مهما قدّمَه من الخدمات لا يجني سوى احتقار مَن جنّدوه".
 
وختم حديثه قائلا "غير أنّ الذي يحب صالح ان يبديه على أنه دهاء ومكر قد يكون مُجدياً حين تكون له قوةٌ موازية تسنده بأن تكون حاكماً مثلاً ، أما حين يكون الدهاء والحبك مجرداً من القوة فهو مجرد تشجيع للعدوّ على التهامك".
 
ذليل وخائف
 
بدوره قال الناشط عادل الشبحي  "إن المخلوع صالح في موقف ذليل وخائف ويفقد كل شيء إذا لم يتم منحه حبل الاستقواء عليهم".
 
واضاف الشبحي "المخلوع منح الحوثيين القيادة العسكرية وشاركهم سياسيا لتحميلهم نتيجة الحرب وتقاسم أي انتصار وهم بالطبع لم ينسوا له مافعل بهم وهم جماعة لا تقبل شركاء بل تريد الكل تابع لها".
 



المصدر الموقع

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق